القطري القادم من أورجواي يحلم بالاحتراف في أوروبا

الدوحة ـ (رويترز) 2009.01.03 | 06:00 pm

منحت قطر جنسيتها لسيباستيان سوريا على أمل أن تصل إلى مصاف الدول الكبيرة في كرة القدم، لكن المهاجم القادم من أورجواي هو من يحلم الآن بالاحتراف في أوروبا عن طريق بلده الجديد، وربما تعوضه النسخة التاسعة عشرة من بطولة كأس الخليج عن إحباط النسخة الماضية.
ونال سوريا الذي انتقل من ليفربول مونتفيديو في أورجواي إلى الغرافة القطري عام 2004 الجنسية القطرية منــــذ أكثـــر من عامــــين، وقــــاد الفريق المعروف بلقـب "العنابي" للفوز بمسابقة كـــرة القدم في دورة الألعـــاب الآســـــيوية بالدوحــــــة لتتعلق عليــــه آمال كبيرة في خليجــــي 18. ودخل العنابي البطولة المقامة فــي الإمارات عام 2007 بقيادة سوريا وهو حامل اللقب لكنه خرج بخيبة أمل كبيرة بعدما ودع المنافسات من الدور الأول محتلا المركز الأخير في مجموعته.ولم ييأس سوريا وتخلص من إحباط هذه المشاركة بلفت الأنظار في كأس آسيا، كما واصل تألقه مع فريق قطر واستمر في هز شباك المنافسين وكان من المرشحين للفوز بلقب أفضل لاعب آسيوي في 2008 قبل أن تذهب الجائزة في النهاية للأوزبكي سيرفر جيباروف.
وقال سوريا الذي بلغ متوسط أهدافه بالدوري القطري في الموسم الواحد أكثر من عشرة أهداف "طموح أي لاعب أن ينتقل إلى فريق أوروبي.. أنا سعيد في الدوري القطري في الوقت الحالي ولا أتعجل الرحيل وانتظر الفرصة المناسبة."
وربما يتحقق حلم سوريا في الظهور على خريطة كرة القدم العالمية والاحتراف الأوروبي بتولي الفرنسي برونو ميتسو مؤخرا مسؤولية قيادة منتخب قطر.
وميتسو هو أول من اكتشف الإمكانيات الكبيرة لسوريا، وكان المدرب السابق لمنتخبي الإمارات والسنغال وراء انتقاله لفريق الغرافة عندما كان مدربا له، وحينها قال المهاجم صاحب المهارات الفردية العالية إنه استعان بالخريطة الجغرافية ليعرف موقع قطر.
والثقـــــــة الكبيــــرة التي يمنحها ميتسو للمهاجم القادم من أورجواي تظهر في كلمات المدرب الفرنســي الذي قـــال "اعتبرني البعض مجنونا لثقتـــــي في سيباستيان واعتبروه يفتقر للموهبة، لكني كنت أثق في امتلاكه للأسلحة اللازمة ليصبح نجما كبيرا."
وشبه ميتسو لاعبه سوريا بمهاجم منتخب ساحل العاج أبو بكر سانوجو الذي كان لاعبا ضمن صفوف العين الإماراتي الذي دربه ميتسو قبل أن يبزغ نجمه في دوري الدرجة الأولى الألماني.
وإذا كان ميتسو أكد أن سوريا البالغ من العمر 25 عاما كان بمثابة الجوهرة التي تحتاج إلى الظهور فإن الفرصة قد سنحت للمدرب الفرنسي الذي قاد الإمارات للفوز بلقب خليجي 18 للتتويج للمرة الثانية على التوالي لكن هذه المرة مع قطر إذا نجح في الاستفادة من جهود سوريا وشريكه في خط الهجوم خلفان إبراهيم الفائز بلقب أفضل لاعب أسيوي 2006 وهداف الدوري القطري هذا الموسم.