العويشير يعيد زمن العمالقة
السيرة الذاتية
ـ ولد الحارس عبدالله العويشير في 13 ـ 5 ـ 1991م في الإحساء حيث يعتبر من الحراس الصغار وتدرج في الفئات السنية بالنادي، حيث يحمل القميص رقم 22 في قائمة الفريق يبلغ طوله 184 سم ووزنه 73 كجم.
ـ موهبة الحراسة لدى العويشير ظهرت منذ تمثيل الفئات السنية حيث لفت الأنظار منذ تمثيله للفريق في دوري الناشئين للممتاز حيث كان من أبرز المواهب وكان يدرب الفريق كمال بن حاجة الذي صقل موهبته.
بداية صعبة
ـ لعل الكثيرين لا يعرفون أن العويشير كانت بدايته صعبة من حيث تمثيله للفريق نظرا لصغر سنه حيث جلس احتياطيا في 13 مباراة عام 2010م ورغم ذلك كان يستفيد من خبرة المدربين في التوجيه ومشاهدة الحراس الذين هم أكثر خبرة منه مثل مصطفى الراضي الذي يعتبر الموجه الأول بجانب مدرب الحراس ناجي الحمدان عندما كان يتدرب في الفئات السنية.
مثابرة وعطاء
ـ العويشير يصنف ضمن اللاعبين الصابرين والمثابرين حيث لم يشارك في موسم 2011 م سوى مباراة واحدة فقط أمام الحزم وعدد الدقائق التي لعبها طول الموسم كانت (90) دقيقة فقط وفي موسم 2012 م لم يختلف كثيرا حيث خاض مباراتين أمام نجران والفيصلي وقد لعب (180) دقيقة في هذا الموسم، بينما كانت الطفرة الكبيرة في مستواه 2013 م عندما شارك في (19) مباراة وقفز رقم الدقائق التي لعبها إلى (1634) دقيقة.
إشادة الهولندي
ـ من أجمل اللحظات التي عاشها العويشير حيث شكلت في حياته لحظة تاريخية عندما سمع أن مدرب المنتخب السعودي السابق الهولندي ريكارد طلبه للانضمام لقائمة المنتخب التي ستواجه منتخب الأرجنتين المرصع بالنجوم وعلى رأسهم أحسن لاعب في أوروبا والعالم ميسي.
أسوأ اللحظات
ـ من أسوأ اللحظات التي عاشها العويشير عندما أصيب الموسم الماضي حيث كادت الإصابة أن تقضي على مستقبله الكروي ولكن مثابرته وقوة إرادته جعلته يعود مع نهاية الموسم الماضي أكثر تألقاً.
خلف الإنجاز
ـ مدرب الفتح التونسي فتحي الجبال بصم على حديث النقاد الرياضيين بأن كأس السوبر التي حققها الفريق الفتحاوي كان خلفها تألق لاعبيه وبالتحديد عبدالله العويشير الذي عاد لمستواه المعهود وكان عنصرا إيجابيا أمام هجوم الاتحاد ويعتبر من العوامل الرئيسية التي قادت الفريق لتحقيق البطولة.
بديل كفء
ـ هناك خلاصة جميلة أن العويشير بعد هذه الإمكانيات التي أظهرها من خلال الموسم الماضي وبداية الموسم الحالي عوض رحيل الحارس المخضرم محمد شريفي، كما كان حضوره اللافت كحارس موهوب اختصر المسافات بالنسبة لإدارة الفتح رغم التعاقد مع حارس الاتحاد علي المزيدي وبالتالي قلل من المصروفات المالية لو قدر وأن تم التعاقد مع حارس دولي آخر والذي سيكون بقيمة مرتفعة ماليا ولكن العويشير نثر إبداعاته بموهبة ستخدم الفريق لسنوات طويلة، ووفر أموالا طائلة في ميزانية النادي.
ميزة نادرة
ـ إذا ما رصدنا أبرز مميزات الحارس العويشير سيكون أمامنا ميزة تحدي الذات أثناء المباريات وهذا لمسته في نهائي السوبر أمام الاتحاد حيث يكون أكثر تألقاً عندما تزيد عليه الهجمات وكان معدل ضغط الخصم على مرماه في مباراة الاتحاد عاليا لكنه تصدى لها بدون أخطاء وانتصر على نفسه والخصم.
المجهر الأزرق
ـ مع بروز العويشير في حماية عرين الفتح ظهرت بعض الأحاديث الزرقاء الموسم الماضي برحيله للهلال وخاصة بعد إيقاف الحارس خالد شراحيلي من قبل لجنة المنشطات وهذا دليل أن إمكانياته الفنية أصبحت أنظار المتابعين.
شعور كبير
ـ يؤكد العويشير أنهم سيطروا على مباراة السوبر وامتلكوا كل مفاتيح اللعب ولهذا استحق فريقه تحقيق أول كأس سوبر وهذه الكأس تعتبر هدية للإحساء والمنطقة الشرقية.
تخطي العقبات
ـ من أبرز الجوانب الشخصية التي يهتم بها من أجل الاستفادة منها في حياته قضية تخطي العقبات، وهذا نابع من حرصه على تفعيل نصائح الأخصائي طارق الحبيب حيث يقول لا نجاح بلا عقبات وهذا ما يطبقه في التدريبات والمباريات.