7 نصراويين قادوا الفتح للتتويج بـ

2013.10.25 | 06:00 am

النصر عثرة الفتح



لم يستطع الفتح ومنذ قدومه إلى دوري الأضواء تحقيق نتائج مميزة أمام النصر على الرغم من وقوفه نداً لأندية أخرى تنافس على لقب الدوري فمنذ عام 2009 وحتى الآن خاض الفريقان في الدوري 8 مواجهات لم يستطع الفتح تحقيق أي نقطة من النصر في الموسم الأول حيث خسر ذهابا وإيابا إلا أن نتائجه تحسنت في الموسم الثاني وانتزع نقطة يتمية في الدور الثاني بالإحساء بينما خسر الدور الأول بالرياض لترتفع المحصلة لدى الفتح ويستطيع للمرة الأولى الفوز على النصر في الموسم الثالث له بهدفين لهدف بالرياض إلا أنه لم يستطع تحقيق أكثر من ذلك وخسر الدور الثاني بالأحساء بهدف لصفر، ومع تطور الفتح شهدت اللقاءات ندية أكثر من الطرفين وذلك حين كان النصر الفريق الوحيد الذي لم يخسر من الفتح بطل الموسم الماضي وتعادل الفريقان في كلا الدورين لتكون المحصلة أن النصر خطف من الفتح 15 نقطة من أصل 8 مواجهات مع الفتح بينما حقق الفتح 6 نقاط فقط.
على صعيد البطولات الأخرى، فتظل المواجهة في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال عام 2012 هي الأبرز حين خسر الفتح ذهاباً بهدفين لصفر وكسب الإياب بهدف يتيم لم يكن شفيعاً للتأهل إلى نهائي الكأس كما تقابل الفريقان في دور 16 من كأس ولي العهد في العام نفسه وكانت هي المباراة الأولى للكولومبي فرانسسكو ماتورانا مع النصر وكسبها بضربات الترجيح.



كرة أثارت السخرية
في عام 2012 وأثناء تسديد ركلات الجزاء الترجيحية في دور 16 من كأس ولي العهد كانت الركلة الرابعة للاعب النصر عمر هوساوي والحاسمة في حال لو سجلت إلا أن المفاجأة لم تكن في التسديد، إنما لم توجد في الأساس كرة لكي يسددها لاعب النصر حيث لم يوجد بأرض الملعب سوى كرة واحدة وقد سددت لمسافة بعيدة في الركلة التي سبقتها ولم يكن هناك على جانبي الخط جالبي الكرة، الأمر الذي اضطر فيها حارس الفتح عبدالله العويشير إلى الذهاب للبحث عن الكرة وإعادتها واستغرق ذلك دقيقة كاملة لتشتت ذهن هوساوي ويضيع ركلة الحسم، هذا الموقف أثار سخرية عدد من المواقع الأجنبية وقد أرفقوا في الخبر مقطع الفيديو الخاص بهذه اللقطة معتبرين ذلك من غرائب كرة القدم.
التذمر من التحكيم



لم يكن للقرارات التحكيمية ذات أثر كبير في أولى منافسات الفريقين للفارق الشاسع ما بين الفريقين إلا أن تطور الفريقين واحتدام المنافسة كان بحاجة إلى حكام على مستوى الحدث إلا أن هذا لم يحدث تماماً وذلك في إياب نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال من عام 2012 حين طالب رئيس النصر الأمير فيصل بن تركي بإسناد مواجهة الإياب إلى طاقم أجنبي كما هو الذهاب وبالرغم من تعنت الإدارة الفتحاوية وثقتها بالحكم السعودي إلا أنه كان المتضرر الأكبر من ذلك حين لم يحتسب الحكم فهد المرداسي الهدف الثاني للفتح بداعي دفع المهاجم لمدافع النصر ليتذمر الفتحاويون كثيراً وكان رد رئيس النصر بسيطاً أن هذا التذمر لا يمكن القبول به « قلنا لكم نجيب حكام على حسابنا بس أنتم تبون الحكم السعودي تحملوا «.
وليتجدد الموعد مع سوء التحكيم وذلك في مواجهة الفريقين الموسم الماضي في الدور الثاني بالرياض حين طرد الحكم خليل جلال محترف النصر الأوزبكي شوكت مليجانوف في الدقيقة الأولى من عمر المباراة بالرغم من أن شوكت لم يمس لاعب الفتح حسب رأي النصراويين، فقد وصف المحللون أن قرار جلال في تلك الحالة بالمستعجل والمتسرع كون المباراة كانت في الدقيقة الأولى، وكان من الأولى أن يمنح اللاعب بطاقة صفراء، ليلعب النصر المباراة بعشرة لاعبين من أمام المتصدر حينها.



النصر رافد للفتح
على مدى المواسم الرياضية كان النصر خير معين لنادي الفتح فقد كان يمده بالعديد من اللاعبين دون أي مقابل مادي، يكفيك أن تعلم أن من حقق الدوري الموسم الماضي ضمت تشكيلته 7 أسماء سبق وأن شاركت مع النصر وهم (محمد شريفي، عدنان فلاته، أسامة عاشور، عبده برناوي، بدر النخلي، إلتون جوزيه، عبدالله القرني) وهو الأمر الذي لم يرد فيه الفتحاويون العرفان كما يجب حيث وقفوا عثرة في عملية انتقال ربيع سفياني إلى النصر برفض بيع المتبقي من عقده (4 أشهر) مما أثار استغراب واستياء النصراويين.



السهلاوي وإلتون
يعتبر مهاجم النصر محمد السهلاوي أحد الأسماء التي لعبت مع الفتح عام 2008 إعارة من ناديه القادسية ومع النصر بدءاً من عام 2009 إلا أنه في الفتح كان يلعب في الدرجة الأولى وشارك في 4 لقاءات فقط مع الفتح سجل فيها هدفاً على عكس تواجده في النصر الذي حقق رقماً عالياً بلغ 62 هدفاً رسمياً ويأتي السهلاوي كأبرز الأسماء المحلية التي لعبت للفريقين، بينما يأتي في الأسماء الأجنبية الداهية إلتون جوزيه والذي حقق نجاحات كبيرة مع نادي النصر أبرزها إعادة الأصفر إلى منصات الذهب بالحصول على بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد من أمام غريمه التقليدي الهلال، كما حقق نجاحات كبيرة ومهمة مع ناديه الحالي الفتح تمثل بتحقيق اللقب الأغلى دوري زين لموسم 2013.



ربيع عدو أم صديق؟



يترقب البعض ماذا سيقدم ربيع سفياني المنتقل إلى صفوف نادي النصر في الفترة الشتوية المقبلة كيف سيلعب أمام فريقه القادم وكيف سيودع فريقه الحالي ولعل الأضواء ستسلط على ربيع أكثر من غيره في هذا اللقاء إلا أن المعلومة الغائبة أن هذه المباراة لن تكون الأولى التي يلعبها سفياني بعد توقيع عقد انتقاله للنصر حيث سبق وأن لعب لقاء ودياً بعد توقيعه بأيام مع فريقه الفتح أمام النصر على ملعب الأمير عبدالرحمن بن سعود في لقاء ودي ضمن إطار استعدادات الفريقين للموسم الجاري.



متحركون مع الجبال
تكمن المعادلة الأصعب في مواجهات النصر والفتح في تواجد المدرب التونسي فتحي الجبال على هرم تدريب فريق الفتح منذ صعوده عام 2009 وقد واجه الجبال خمسة مدربين نصراويين إلا أن نجاحاته أمامهم لم ترتق لمستوى الطموح وهم الأوروجواني خورخي داسيلفا في لقاءين موسم 2009ـ2010 خسرهما ثم واجه الإيطالي والتر زينجا موسم 2010ـ2011 أيضاً في لقاءين خسر الأول وتعادل في الثاني، وكان أول نجاح له على حساب الأرجنتيني جوستافو كوستاس حين كسبه موسم 2011ـ2012 بهدفين لهدف إلا أنه تراجع في الدور الثاني حين واجه الكولومبي فرانسسكو ماتورانا وخسر بهدف لصفر ليعود ويكسب نقطة انطلاقة موسم 2012ـ2013 من أمام الكولومبي في الدور وذات النقطة يكسبها من أمام الأوروجواني دانيال كارينيو.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News