الشباب بطل كأس الملك

2014.05.02 | 06:00 am

نهائي الأحلام انتهى شبابياً.. فوز تاريخي لليوث افترسوا فيه الأهلي 3ـ0 في نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين على ملعب الملك عبدالله في جدة (الجوهرة المشعة) أمس الخميس.
وتوج الشباب بأول لقب له في كأس خادم الحرمين الشريفين في نسختها الـ33.. المسابقة التي عادت هذا الموسم بعد توقف دام 24 عاما.. ليدخل قائمة الأبطال بقوة كسابع الفرق التي انتزعت اللقب.
كل شيء كان رائعا بالأمس.. افتتاح الملعب.. التقنيات الحديثة التي احتوتها الجوهرة المشعة.. والأهم من ذلك مستوى الشباب الذي حسم الفوز في أول ثلث ساعة من المباراة.. وحول بقية الـ70 دقيقة لفترة انتظار قبل الاحتفال بالكأس الأغلى في الرياضة السعودية.. ولم يحتاج الشباب سوى 12 دقيقة فقط ليهز الشباك بكرة سددها فرناندو منجازو من نقطة الجزاء قبل أن يضاعف مهند عسيري النتيجة للشباب بعد سبع دقائق فقط.. وقتل عسيري كل آمال الأهلايين في العودة للمباراة عندما سجل الهدف الثالث مطلع الشوط الثاني.
في المقابل لم يقدم الأهلي الكثير.. حاول أن يستحوذ على الكرة والوسط ولكن الأخطاء الفادحة من الدفاع قصمت ظهر الفريق مبكرا.
وحضيت المباراة بكل الأوائل الممكنة على ملعب الجوهرة المشعة.. أول فوز للشباب .. أول هدف لفرناندو منجازو.. أول ركلة جزاء للشباب وأول تتويج للشباب وأول بطاقة حمراء لعقبل بلغيث من الأهلي.. وبات مدرب الشباب عمار السويح أول مدرب عربي يقود فريقه للفوز بكأس الملك.
من البداية كان كل شيء مثيرا.. مباراة سريعة من الطرفين.. حاول الأهلي أن يغزو مرمى الشباب عبر العمق فيما فضل الشبابيون اللعب عبر الأطراف.. وكانت المباراة موعودة بالكثير من الإثارة ولكن هدفين مبكرين من الشباب صعبا الأحلام الأهلاوية كثيرا.
من خطأ غير مبرر ولا داع له.. دخول (أحمق) من مدافع الأهلي باخشوين على لاعب الشباب داخل منطقة الجزاء وفي كرة على رأس منطقة الجزاء ولا تشكل أي خطورة حقيقة على المرمى. هذا الخطأ كلف الأهلي المباراة بعد أن احتسب الحكم ركلة جزاء 12 دقيقة فقط من البداية.. وتصدى فرناندو ميجازو للكرة وأودعها الشباك.
دب الارتباك في صفوف الأهلاويين وعجزوا عن العودة للمباراة التي لم تهدأ وظلت على سرعتها.. حاول الأهلاويون العودة للمباراة عبر السيطرة على الوسط.. ولكن خطأ فادحا آخر من الحارس الأهلاوي عبدالله المعيوف قضى على كل شيء.. أخطأ المعيوف في التمرير فوصلت الكرة لمهند عسيري.. وارتكب المعيوف خطأ آخر فبدلا من تضييق الخناق على عسيري تراجع لمرماه فاسحا له المجال ليسيطر على الكرة ويسددها في الشباك (19).
بات المنطق يقول إن الشباب أنهى المباراة.. فأكمل الشوط الأول وهو في الأفضل.. وفشل الأهلاويون في العودة للمباراة بعد أن انهارت معنويات اللاعبين وأكملوا الشوط بلا طموح.
وكان يمكن أن تتحول النتيجة تماما مطلع الشوط الثاني.. عندما تحصل لويس ليال على كرة داخل منطقة الست ياردات ولكنه تباطأ في الكرة مهدرا فرصة لا تتكرر كثيرا في مثل هذه المباريات.. ارتدت الكرة سريعا هجمة معاكسة للشباب استفاد فيها مهند عسيري من خروج خاطئ لحارس الأهلي عبدالله المعيوف فلعب الكرة ساقطة من فوقه.. ومع أن دفاع الأهلي أبعد الكرة من على خط المرمى إلا أن الكرة عادت مجددا لعسيري من رافينها.. ولم يجد عسيري صعوبة في إيداع الكرة الشباك (48).
تحولت المباراة لأداء واجب.. دب البطء في أداء لاعبي الأهلي وحاول مدربه بيريرا معاجلة الأوضاع بالزج بنيتو وسوك ولكن لا فائدة.. كان كعب الشباب أعلى وأفضل.
استحق الشباب الفوز.. استغل أخطاء الأهلي بكل ذكاء.. ولعب بكل روقان وهدوء وتكتيك عال ألغى كل عناصر القوة الأهلاوية.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News