حقق (7) بطولات وأبرم 55 عقداً واستقال

2015.02.15 | 06:00 am

قرر رئيس نادي الهلال الأمير عبد الرحمن بن مساعد أن تكون صافرة الحكم تركي الخضير (دولي) مع نهاية المباراة الختامية لمسابقة كأس ولي العهد التي خسرها الفريق الأول لكرة القدم أمام نظيره الأهلي 1ـ2 أمس الأول هي آخر لحظاته رئيساً للنادي، بعد ست سنوات وسبعة أشهر و19 يوما. قابل الرئيس السابق غضب جماهير ناديه على خسارة النهائي الثاني على التوالي في الموسم الجاري بإعلان استقالته من الكرسي الذي عرفه طيلة 2422 يوما الماضية، حيث اختار صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" لإعلان ذلك الخبر، بعدما عوّد جماهير ناديه في السنوات الأخيرة على معرفة تفاصيل أوضاع ناديها من خلال حسابه في الموقع الشهير. وعرف الهلاليون الأمير عبد الرحمن بن مساعد رئيسًا لناديهم في الأيام الأخيرة من شهر مايو لعام 2008، بعد اجتماع شرفي عقده أعضاء مؤثرون في منزل الأمير نواف بن محمد فيه تنازل رئيس هيئة أعضاء الشرف المستقيل من منصبه أخيرا الأمير بندر بن محمد عن رغبة الرئاسة، ليترك ابن مساعد وحيدًا في السباق نحو كونه الرئيس الـ15 في تاريخ النادي الذي أسس عام 1957. وحمل يوم 25 يونيو للعام 2008 تزكيته بالفعل لفترة أربع سنوات، جاءت لتكون الـ22 على مدار التاريخ، بعد جمعية عمومية غير عادية جرت في مقر النادي، بحضور شرفي كبير تقدمهم المؤسس عبد الرحمن بن سعيد ـ رحمه الله.
55 عقداً
شهدت سنوات رئاسة الأمير عبد الرحمن بن مساعد للنادي إبرام عقود 22 لاعبًا محترفاً أجنبياً للفريق الأول، والبداية بطارق التايب الذي جدّد تعاقده في أول أيامه رئيساً، بينما كان آخر الأسماء هو لاعب الفريق الحالي جيورجوس ساماراس (يوناني)، أما كريستيان ويلهامسون (سويدي) فإنه أكثر اللاعبين تواجدًا حيث مضى ثلاثة مواسم ونصف.
فيما أبرمت الإدارة صفقات التعاقد مع 19 لاعبًا محليًا، أولهم عيسى المحياني، فيما كان فيصل درويش القادم من الرائد آخر هذه الأسماء، ولم يتبق من هؤلاء في صفوف الفريق حاليًا سوى 10 لاعبين.
وعلى صعيد المدربين، استعانت الإدارة بـ13 مدربًا بعد أولاريو كوزمين (روماني)، وآخرهم المدرب الحالي لورينت ريجيكامب (روماني)، ويبدو سامي الجابر في فترة تكليفه الأولى أقلهم تواجدًا، بينما أكثرهم هو إيريك جيريتس (بلجيكي) الذي استمر موسمًا ونصف.
27 بطولة
طوال فترة رئاسة الأمير عبد الرحمن بن مساعد، نافس الفريق الهلالي على 27 بطولة، كان الفوز في سبع بطولات، وخسارة 20 لقبا، حيث جلب بطولة مسابقة الدوري في الموسمين الثاني والثالث، وفشل في تحقيقه خلال السنوات الأولى والرابعة والخامسة والسادسة، كحال بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد التي نافس عليها في الموسمين الأول والثاني.
أما لقب كأس ولي العهد، فإنه حصده في السنة الأولى والثانية والثالثة والرابعة والخامسة، لكنه خسره في السادسة والسابعة، فيما فشل في تحقيق لقب مسابقة كأس دوري أبطال آسيا في جميع مواسمه الستة الماضية، إلى جانب بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين للأندية الأبطال.

تجديد الولاية
بنهاية موسم 2012، جدد شرفيو الهلال الثقة بالأمير عبد الرحمن بن مساعد، بعدما قاربت فترته الرئاسية على النهاية، لتجرى الجمعية العمومية غير العادية في مقر النادي، مساء اليوم الأخير من شهر يوليو للعام 2012، ويستمر الرئيس في منصبه سنوات أربع قادمة، علمًا أن حصيلته في الفترة الأولى هي ست بطولة، تمثلت في مسابقة الدوري مرتين، وبطولة كأس ولي العهد أربع مرات.
الفترة الرئاسية الثانية هي الـ23 في تاريخ النادي، معها علم ابن مساعد أنه رابع رئيس يعيش هذا الحدث، بعد الأمير عبد الله بن سعد (رحمه الله)، والأمير عبد الله بن ناصر (رحمه الله)، والأمير هذلول بن عبد العزيز (رحمه الله)، وجميعهم أداروا دفّة النادي على فترتين.

سابعة الرومان
موسمه السابع، بدأه بالتعاقد مع مدرب يُدعى لورينت ريجيكامب (روماني) لم يظهر له سوى رغبة واحدة، هي جلب لاعب مواطن له، وهو ميهاي بينتيلي، ولم يتردد الهلاليون في التوقيع معه لثلاثة أعوام، قبل أن يتم تسريحه خلال فترة التسجيل الشتوية والاستعانة بالمهاجم جيورجوس ساماراس (يوناني).
وافق ريجي على التعاقد مع حمد الحمد من الاتفاق كعنصر محلي وحيد، ولم يظهر أي ملاحظات على المجموعة، فيما رحّب كثيرًا بالعناصر الأجنبية الثلاثة المستمرة من الموسم الماضي البرازيليان تياجو نيفيز وديجاو والكوري الجنوبي كواك تاي هي، ليتسبب في بقاء الفريق ثالثا في الترتيب العام لمسابقة الدوري وبفارق تسع نقاط عن المركز الأول، وخسارة لقب المسابقة القارية التي وضعها الهلاليون نصب أعينهم في الموسم الجاري، وضياع لقب كأس ولي العهد للمرة الثانية على التوالي بالخسارة أمام الأهلي 1ـ2.
ذلك يأتي رغم انتداب اسمين محليين بارزين في فترة تسجيل الشتاء، حيث تم التعاقد مع مدافع فريق الفيصلي محمد جحفلي، والاتفاق مع نادي الرائد على التنازل عن خدمات الجناح الأيمن فيصل درويش.