ليلة الأمل المفقود
بات وضع منتخبات قطر والصين والعراق وتايلاند حرجا مع نهاية الجولة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم، فبعد ثلاث مباريات لاتملك الصين سوى نقطة واحدة، فيما لاتملك قطر ولا العراق أو تلايلاند أية نقاط، فيما لا يبدو وضع سوريا بنقاطها الأربع مريحا تماما.
وتتصدر أستراليا المجموعة الثانية بفارق الأهداف عن السعودية ولكل منهما سبع نقاط، فيما تحل الإمارات واليابان ثالثا ورابعا على التوالي بفارق الأهداق أيضا ولكل منهما ست نقاط، الأمر الذي سيجعل الجولة الرابعة بالغة الأهمية لأنها ستجمع السعودية بالإمارات، وأستراليا باليابان.
أما المجموعة الأولى فتتصدرها إيران بفارق الأهداف عن كوريا الجنوبية ولكل منهما سبع نقاط فيما تحل أوزبكستان ثالثا بست نقاط، وسوريا رابعا بأربع والصين خامسا بنقطة واحدة، وتتذيل قطر الترتيب برصيد خال من النقاط.
وستكون مباراة إيران وكوريا الجنوبية في طهران فرصة لفك الاشتباك بين الفريقين، وستحاول أوزبكستان استثمار النتيجة لخطف الصدراة عندما تستضيف الصين، وتعويض خسارتها غير المتوقعة أمام إيران في طشقند، فيما ستكون مباراة قطر وسوريا مصيرية للعنابي، الفوز وحده قد يبقي على آماله المحدودة في المنافسة، أما الخسارة فقد تلقي به خارج الأسوار، وهو الحال لمباراة العراق وتايلاند في المجموعة الثانية.
نتائج سلبية
كانت الأمور تسير جيدا للعنابي الذي تلقى خسارتين في بداية المشوار أطاحتا بمدربه الأوروجوياني كايرينهو، ونجح في قلب تأخره أمام كوريا في سيول بهدف ليتقدم بهدفين، ولكنه فشل في الحفاظ على ذلك فتلقى هدفين آخرين لتصبح آماله في اللعب في روسيا على المحك، الأمر ذاته تكرر للعراق الذي نجح في معادلة اليابان في طوكيو، ولكنه فشل هو الآخر في إبقاء النتيجة كما كانت ليتلقى خسارة أبقته في ذيل الترتيب بلا نقاط.
الرابح الأكبر كان المنتخب السوري الذي عاد من بكين بثلاث نقاط ثمينة غير متوقعة، عندما قهر التنين الصيني في عقر داره بهدف محمود المواس، ليرفع رصيده لأربع نقاط، ويبقى في الصورة.
ردود أفعال غاضبة
رغم الفوز على قطر ٣-٢، لم يكن الكوريون راضين عن منتخب بلادهم الذي تعادل بشكل مخيب مع سوريا في مباراة البداية، فالفريق يهاجم بقوة، ولكنه يكشف دفاعه بسهولة، لهذا منيت شباكه بهدفين من هفوتين دفاعيتين بعد سلسلة من الهجمات المرتدة القطرية، ولكن على الرغم من ذلك أكد المدرب أولي شتيلكه مدرب منتخب كوريا الجنوبية عقب المباراة أنه لن يغير فلسفته الهجومية، وأضاف :”نركز على الهجوم وهذا يعني أننا قد نتعرض لخطر الهجمات المرتدة، ولكننا مع ذلك لن نغير طريقتنا أو فلسفتنا في اللعب رغم حاجتنا لتعزيز دفاعاتنا”.
سوء اللمسة
علي مهدي مدرب الإمارات كان أيضا غير راض عن أداء فريقه رغم فوزه على تايلاند ٣-١، وكان يعتقد أنهم كانوا قادرين على هزيمة ضيوفهم بنتيجة أكبر، مشددا على أن فريقه ارتكب أخطاءً "لابد من تصحيحها قبل السعودية”، وأضاف :”اللقاء كان في متناول اليد خلال الشوط الأول لكننا صعبنا المهمة على أنفسنا بإهدار عدة فرص، كان بأيدينا أن ننهي الشوط الأول بثلاثية نظيفة”، وتابع :”أهدرنا فوزا كبيرا بسبب سوء اللمسة الأخيرة والتباطؤ في التسديد، حرصت على إجراء تغييرات أسهمت في تعديل وضع الفريق".