أمام الاتحاد.. للحب أسباب معروفة

الرياض ـ إبراهيم الجريس 2016.10.21 | 08:48 am

احتار علماء النفس والاجتماع والمفكرون في تعريف الحب وشرح أسبابه ومسبباته.. مئات الكتب والدراسات التي تستقبلها المكتبات ومجامع البحوث عن ذلك الشعور الإنساني الذي يجعل الناس أكثر لطافة ورقياً وهدوءاً وإقبالاً على الحياة بحماسة ورغبة واندفاع.. والكلام عن الحب طويل وكثير وأيضاً ممل.
كرة القدم لا تنفصل عن الشعور الإنساني.. وأخذت حقها وافياً من الحب وأهله.. الكثيرون حول العالم يحبونها.. والكثيرون يحبون نجومها وأبطالها وفرسانها ويعشقونهم عشقاً جماً.. سامي الجابر نال نصيبه من المحبة لدى أنصار الأزرق طوال سنواته التي قضاها مرتدياً القميص رقم تسعة..
كرة القدم كما هي الحرب، هناك أعداء دائمون، وهناك أصدقاء وحلفاء دائمون.. وأيضاً هناك في المنتصف من نحبهم ونكرههم مع اتجاه رياح مصالحنا وأهدافنا..
أمس التقى الهلال بالخليج على ضفاف سواحل الخليج العربي وتكفلت الفرقة الزرقاء بزيارة شباك حارس الخليج مسلم آل فريج ست مرات، ومع ذلك لم تكن كافية لمنح الأزرق صدارة دوري جميل.. كانوا بحاجة ماسة ليتعطل المتصدر الاتحادي عندما التقى الشباب في ساحل آخر حيث جدة الساكنة بكبريائها وتاريخها على سواحل البحر الأحمر.. البارحة كان عشاق العميد يمنون النفس بأن يغنوا: "جدة كدا.. إتي وبحر" لولا أن الليث الذي يقوده الهلالي العريق سامي الجابر كان له رأي مختلف تماماً عن أماني الاتحاديين..
فاز الشباب بقيادة سامي.. البارحة عاد الهلاليون يحبون سامي لسبب جديد.. في الحب تأخذ الأسباب إجازة طويلة.. البارحة كان السبب واضحاً كزرقة السماء وزرقة البحر وزرقة القمصان الهلالية..
نام الهلاليون البارحة وهم يرددون.. كم نحبك يا سامي. وللحب أسباب يعلمها الله وحده.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News