محمد البكيري
غادر الرؤساء الأبطال.. وبقي «سندي» مكابرا!!
2026-08-18
غادر رئيس نادي النصر، بطل الدوري السعودي، منصبه، ولحق به رئيس النادي الأهلي، حامل نخبتي القارة مرتين متتاليتين.
رؤساء أبطال. كان لهم دور، كبر أو صغر، في تحقيق الإنجازات. بل أقل دور قاموا به ويُحسب لهما، أنهما لم يكونا عائقًا متعنتًا أمام مسار فريقيهما البطلين.
▪️أما في عميد الأندية السعودية، نادي الاتحاد، فتورط في رئيس قام بإخراج الفريق البطل وجرّده من لقبيه منذ توليه المهمة الموسم الماضي.
كما أخرج مدربه الفرنسي، ثم ألحق به البرتغالي. وبينهما أخرج ركيزتيه ورمانة الفريق البطل، القائد بنزيما وكانتي، بدم بارد!! وهو يكابر في أن يكون أول الخارجين، بعد كل تلك القرارات الارتجالية!!

هل توقفت كارثية ذلك الرئيس عديم الخبرة، الممتلئ فوقية ومكابرة؟ طبعًا: (لا)!

▪️بل أخرج اللاعبين والنادي وجمهوره من حالة الانتشاء ولمعان الذهب وسطوة الأداء وصخب المدرجات وبحبوحة المال، إلى حالة أدنى الدرجات. من بيئة مستقرة، ونفسيات تحولت إلى أجساد أشباح، ومدرجات متصحرة من مرتاديها، وقدرات مالية لا تكفي لستر عورة الحاجة!!

▪️ثم ماذا؟

وقف مع بقية شركائه على تل خراب المنظومة الاتحادية البطلة، يوزعون التجاهل على لاعبي ومشجعي النادي!

من سمع منكم آخر مرة أصدروا فيها بيانًا توضيحيًا عن مستقبل الفريق؟

متى آخر مرة اجتمع مع لاعبي الفريق؟

متى أعلنوا المسؤولية أو اعتذارًا للجمهور عن أي قرار خاطئ، بدلًا من تصديره على آخرين عبر مناديبهم؟

ويبقى السؤال الأخير:
أيها الرئيس، في الاتحاد الذي لا تعرفه ولا تنتمي إلى مدرجه، يجيد مرتادوه صناعة أبواب خروج، حتى في الجدران الصامتة أو التي تدّعي صلابتها.
تذكّر..