الهلال يلتهم الشباب في 5 دقائق

خالد الشايع 2016.10.25 | 06:57 am

أقصى فريق الهلال الأول لكرة القدم نظيره الشباب من كأس ولي العهد بعد أن تغلب عليه أمس الأثنين ٢ـ٠ ضمن مباريات الدور ربع النهائي في المباراة التي اقيمت على ملعب الملك فهد الدولي في الرياض، وسيلاقي الهلال الفائز من مباراة النصر والوحدة التي ستقام مساء اليوم الثلاثاء في نصف نهائي البطولة.
ولم يحتاج الهلال لالتهام الشباب إلا لخمس دقائق وذلك عندما سجل محمد البريك وليو بوناتيني في الدقيقتين 11 و16 على التوالي، ليصعد الهلال لهذا الدور للمرة الخامسة عشرة على التوالي. وبرهن الهلاليون على تفوقهم في مواجهات الشباب الذي فضل الفوز عليهم في آخر 5 مباريات جمعتهما،وكان آخر فوز للشباب لعام 2014 ،عندما فاز بهدف دون رد في كأس الملك. وعلى عكس التوقعات والمنطق، ظهرت المباراة قوية ومثيرة في شوطها الأول، وباردة وهادئة في شوطها الثاني. فحاول الشباب مباغتة الهلاليين بهجوم سريع، وظهر أن المباراة موعودة بكرة هجومية سريعة على كل الجهات. بيد أن كل الأوراق التي جهزها سامي الجابر مدرب الشباب طارت في الهواء في أول مواجهة له أمام فريقه السابق، عندما هز محمد البريك شباك الحارس عبدالرحمن العويس من كرة ثاتبه على مشارف منطقة الجزاء، بعد ١١ دقيقة من البداية، فشل الحارس في التصدي لتسديدة مدافع الهلال الشباب الذي كرر الهدف الرائع الذي سجله في كأس السوبر، وقبل أن يفيق الشباب من صدمة الهدف، عاد البريك ليصب الماء على أوراق الجابر، عندما لعب كرة عرضية على طبق من ذهب لرأس البرازيلي ليو الذي حوله للشباب، كل هذا والدقيقة ماتزال عند الرقم ١٦، فلم يكن أمام الشبابيين سوى الاندفاع للهجوم ولكن دون جدوى، كان عبدالله الحافظ الذي يظهر لأول مرة بشعار الهلال هذا الموسم في أفضل حالته، وقدم نفسه بشكل مثالي، ونجح في التفوق على هداف الشباب ابن يطو.

شوط هادئ
لم يأت الشوط الثاني على مستوى التوقعات، بل جاء هادئا، وبلا هجمات خطيرة، خاصة من جانب الشباب، الذي بالغ في الخوف من الهلال، فلم تكن كراته الطويلة ناجحة في تجاوز دفاع الهلال.
اعتمد الشبابيون على التسديد من خارج منطقة الجزاء، فسددو ١١ كرة كانت سبعا منها باتجاه المرمى، في وقت سدد فيه لاعبو الهلال تسع كرات اتجهت خمس منها نحو المرمى.
إجمالا، كانت السيطرة هلالية، بأكثر من ٦١٪ من الوقت، في وقت استحوذ الشبابيون على الكرة في ٣٩٪ من الوقت فقط.

تفوق دكة الهلال
تفوق الهلال بالأمس بقوة دكة الاحتياط، التي كانت تعج بالنجوم، بوجود سلمان الفرج وتياجو ألفيس ومحمد الشلهوب، فعلى الرغم من أن القائمة التي قرر سيبيريا مدرب الهلال الاعتماد عليها من البداية أثارت قلق الهلاليين بعد أن خلت من أسامة هوساوي وسلمان الفرج وناصر الشمراني وحتى تياجو ألفيس، وقرر الاعتماد على عبدالله الحافظ وليو وماجد النجراني، إلا أن الثلاثي الذي شارك بالأمس كانوا من أفضل لاعبي المباراة، خاصة عبدالله الحافظ الذي أظهر قدرات عالية في الدفاع، بعد أن نجح في إحكام السيطرة على المهاجم الجزائري ابن بطو، وأحبط خمس كرات شبابيه، فيما سجل ليو هدفا رائعا، وصنع فرصة مثالية للرويلي الذي أهدرها.


روح الشباب انطفأت
تسبب الهدفان المبكران اللذان سجلهما الهلال في أإحباط لاعبي الشباب، خاصة في ظل التراجع الواضح في مستوى المهاجم الجزائري ابن يطو، الذي عجز عن تجاوز الرقابة الهلالية اللصيقة التي فُرضت عليه بالأمس، لدرجه أنه لم يستطع تهديد مرمى الهلال إلا بتسديدات بعيدة وغير مركزة، أما هيرتي فعجز، عن التفوق على عبدالملك الخيبري والرويلي.. فشل لاعبو الشباب في تجاوز التأخر بهدفين في أول ربع ساعة، وبدا واضحا أن لاعبي الشباب غير قادرين على مجاراة نظرائهم في المنتصف، فبعد شوط أول حاولوا فيه العودة للمباراة، ظهروا في الشوط الثاني بمستوى دون المتوسط، ليغادروا أول بطولات الموسم. وبدا واضحا أن المجهود الذي بذله لاعبو الشباب في مباراة الاتحاد في الدوري استنزفهم بشكل كبير.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News