رئيس الرائد يستنجد.. والمطلوب 17 مليوناً

جدة ـ عبد الغني عوض 2016.10.25 | 07:12 am

أطلق عبدالعزيز التويجري رئيس نادي الرائد نداء استغاثة لرئيس الهيئة العامة للرياضة، ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم لإنقاذ النادي قبل أن يغرق، بعد أن وجد نفسه ينفق على النادي لوحده عقب إغلاق حساباته في البنوك بسبب الديون المتراكمة التي خلفتها الإدارة السابقة والبالغة 17 مليون ريال، تشمل مستحقات اللاعبين الأجانب والوطنيين ومدرب الفريق اليوناني السابق، ومدربي ولاعبي وإداريي الفئات السنية.

إغلاق الحساب
أشعل إغلاق حسابات النادي في البنوك منذ أكثر من ثلاثة أشهر ونصف الشهر بأمر من المحكمة النار في الهشيم لاسيما بعد تلقي الإدارة عشرات الشكاوى التي تضمنت شيكات بدون رصيد وقعتها الإدارة السابقة والبعض منها لا يخضع للإجراءات القانونية في طريقة إصدار الشيكات وبالتالي امتنعت الإدارة عن سداد تلك الشيكات بأمر من الهيئة العامة للرياضة، مما دفع رئيس النادي الحالي عبد العزيز التويجري إلى تولى الإنفاق على الفريق متحملاً دفع رواتب اللاعبين والمدربين وتكاليف المعسكرات وجميع المصروفات حتى أثقلت كاهله وهو ما جعله يلمح للخروج بمؤتمر صحفي في الأيام القليلة المقبلة يكشف فيه مشاكل النادي السابقة واللاحقة واطلاع الجهات المعنية بتلك الأمور.

مستحقات المحترفين
تسلمت الإدارة الحالية النادي بديون معلنة بلغت 9 ملايين و200 ألف لتكتشف يوماً بعد يوم مديونيات أخرى لم تكن معروفة أو متوقعة تجاوزت 17 مليون ريال تمثل حقوق بعض شركات تأجير السيارات وإيجارات الشقق المفروشة ومستحقات للصيدليات ومديونيات أخرى لجهات خارج المملكة وأخرى داخلها بالإضافة إلى مستحقات ومتأخرات عقود بعض المدربين الأجانب واللاعبين المحترفين ولاعبي الفريق الأول للموسم الماضي والتي تجاوزت الـ 13 مليون ريال، يخص المدرب اليوناني السابق تاكيس ليمونيس منها 400 ألف دولار، والمحترف التونسي أسامة الدراجي 600 ألف دولار والعراقي أمجد راضي 150 ألف دولار بالإضافة إلى الشكوى التي تقدم بها اللاعب البرازيلي ماركوس بيتزلي مطالباً (فيفا) بمستحقاته المتأخرة مع وجود مستحقات ورواتب متأخرة ومقدمات عقود لجميع لاعبي الفريق الأول بلا استثناء من الموسم الماضي، ونفس الأمر للأجهزة الفنية والإدارية ولاعبي الفئات السنية الذين لم يتسلموا حقوقهم الموسم الماضي.

برمجة الحساب
تؤكد مصادر "الرياضية" أن الإدارة الحالية اضطرت إلى سداد رواتب 5 أشهر متأخرة للاعبين علماً أن أغلبهم انضموا لأندية أخرى ولم يتبق بصفوف الفريق الحالي سوى 4 لاعبين فقط من الحرس القديم لتضطر إلى تسجيل لاعبين قبل بدء بطولة الدوري في غضون تجميد مدخلات النادي القادمة، والمبرمجة من الإدارة السابقة وكذلك توقف الاستثمارات المحجوزة لمدة 4 سنوات قادمة تم إبرامها مع البنك الفرنسي الذي يعتبر أهم دخل للنادي.

التويجري يستغيث
طالب عبد العزيز التويجري رئيس النادي بالتدخل السريع من الأمير عبد الله بن مساعد رئيس الهيئة العامة للرياضة وأحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم لإنقاذ النادي مما يعانيه حيال إغلاق حسابه، وضرورة فتح الحساب لكي تتمكن الإدارة من تسيير الأمور بشكل طبيعي.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News