|


الانضباط قادنا للعالمية

2016.10.25 | 07:20 am

لفت صالح المحمدي مساعد مدرب المنتخب السعودي للشباب إلى أنهم جاءوا إلى البحرين بطموح يتجاوز بلوغ كأس العالم، وهو الفوز باللقب الآسيوي، مشددا في حواره مع "الرياضية" على أنهم غير متخوفين من مواجهة أي منتخب في دور الأربعة لأنهم قطعوا مشوارا صعبا من خلال الانتصار على كوريا الجنوبية والعراق اللذين يعتبران الأقوى في البطولة.
ـ نبارك لكم التأهل لكأس العالم والوصول إلى دور الأربعة في كأس آسيا للشباب؟
الحمد لله الذي أكرمنا بهذا الانتصار المهم والصعب خصوصا أنه كان أمام المنتخب العراقي القوي، واستطعنا خطف بطاقة التأهل مباشرة إلى كأس العالم للشباب 2017 في كوريا الجنوبية والوصول لدور الأربعة في البطولة الآسيوية، فضربنا عصفورين بحجر واحد.
ـ ماهي الأسباب التي ساعدتكم في تحقيق هذا الإنجاز؟
انضباط اللاعبين في النوم والغذاء والتمارين، كان أحد أهم الأسباب، إلى جانب أن المدرب سعد الشهري نجح في قراءة المنتخب العراقي قبل المباراة وهيأ اللاعبين جيدا للمواجهة وطلبنا منهم التركيز جيدا خصوصا بداية المباراة، فضلا عن الدعم الجماهيري والإعلامي الذي أعطانا ثقة أكبر.
ـ كنت متفائلاً قبل المباراة بتجاوز المنتخب العراقي، ماهو سر هذا التفاؤل؟
في التدريبات التي سبقت اللقاء رأيت الحماس والروح في وجوه اللاعبين وشعرت بأنهم يرغبون في تقديم شيء يسعد هذا الوطن وشعبه لدرجة أنهم أصبحوا يتسابقون لتحفيز بعضهم البعض سواء في الفندق أو في التدريبات، عندما تحضر الروح سيظهر المنتخب السعودي بشخصيته القوية.
ـ هل كنت متخوفاً عند وصول المباراة إلى ركلات الترجيح ؟
مطلقا، صحيح نحن من أضعنا المباراة بعد أن تقدمنا بهدفين، ولكن عندما وصلت المباراة إلى ركلات الترجيح كنت واثقا بأن الحارس أمين بخاري يستطيع صد أكثر من ركلة من خلال معرفتي به بالتمارين وأيضا اللاعبون كانوا جاهزين للركلات الجزائية لأننا جهزناهم لها في التدريبات.
ـ لازالت رهبة البداية تلاحق لاعبي الشاب، كيف تعاملتم مع اللاعبين قبل بداية المباراة ؟
اللاعبون أعمارهم لم تتجاوز 19 سنة لذلك تنقصهم الخبرة، صحيح أقمنا معسكرات طويلة ولعبنا مباريات ودية كثيرة، لكن ضغوط المباريات الرسمية والجماهيرية قد تكون أثرت عليهم، لقد اجتمع المدرب سعد الشهري مع اللاعبين وشرح لهم كيفية تجاوز هذه الضغوط، وخلال المباراتين الماضيتين كنا نحن من نبدأ بالهجوم ونسيطر في الشوط الأول وهذا يعني تجاوزنا هذه الرهبة.
ـ هل حققتم ما جئتم من أجله ؟
المنتخب السعودي دائما يدخل لأي منافسة بهدف تحقيق اللقب، فطموحنا ليس الوصول لكأس العالم فقط لأنها أصبحت طبيعية بالنسبة لنا، نحن نطمح لتحقيق البطولة الآسيوية لنسعد الجماهير السعودية بهذا الإنجاز الذي طال غيابه.
ـ ما الذي ينقصكم لتحقيق كأس آسيا؟
لاينقصنا سوى توفيق الله ووقفة الجماهير السعودية مع هذا المنتخب الشاب الذي أهداهم التأهل لكأس العالم كعربون محبة وسيكتمل هذا الحب عند تحقيق البطولة الآسيوية.