الجماهير تستجيب للنداء
تقدم الشباب بهدف مبكر للجزائري بن يطو، وعادل الأهلي النتيجة عن طريق السومة وعززها بهدفين آخرين للسومة وعسيري لينتهي الكلاسيكو المثير بفوز مستحق لإخوان تيسير الجاسم. وما بين هدف الشباب، وأهداف الأهلي الثلاثة التزمت الجماهير الحاضرة والتي زاد عددها على الـ 40 ألف متفرج في الجوهرة جانب التشجيع المثالي، والأدب الرياضي.
الأحداث التي تفجرت بين ناديي الأهلي والشباب، والتي سبقت اللقاء بوقت قصير حول انتقال حارس الأخير إلى الأول، لم تؤثر في سلوك الجماهير الحضاري، أو تجعلهم يخرجون عن المألوف، كما كان يتوقع المتشائمون.
استجاب الآلاف الذين حرصوا على مشاهدة اللقاء من داخل الجوهرة لنداء العقل الذي صدر من ولاة الأمر، وتفرغوا للتشجيع النظيف، بعد أن نسوا أن هناك قضية قائمة بين نادييهما.
انتصرت جماهير الأهلي والشباب للروح الرياضية السمحة، وانحازت لجانب المتفائلين دوماً برياضة معافاة، خالية من التعصب.
التحية لجماهير الناديين الكبيرين الذين انتزعوا الإعجاب بسلوكهم الإيجابي، وتشجيعهم الحضاري، والتهنئة للاعبين الذين تفرغوا للعب الكرة وقدموا مباراة أكثر من رائعة.
