الهلال.. كما يحبه عشاقه

قراءة - خالد الشايع 2017.01.29 | 08:55 am

أعاد فريق الهلال الأول لكـــرة القدم الفارق بينــه وبين أقرب منافســــيه على صـــــــدارة الدوري الســعودي للمحـترفـــــــين لثـــلاث نقاط بعد أن هزم مضيفـــه الاتفـاق بهــــدف الأوروجوياني نيكولاس ميليسي أمس السبت على ملعب الأمير محمد بن فهد في الدمام ليصل للنقطة الأربعين، منفرداً بالصدارة، بعد مباراة مثيرة وسريعة حتى الدقيقة الأخيرة. ورد الهلاليون الدين للاتفاقيين الذين هزموهم في الدور الأول ١ـ٢.
تفوق الهلال هجومياً خاصة في الشوط الأول، وكاد أن يسجل أكثر من هدف لولا تألق الحارس الاتفاقي، واستمر متفوقاً في الشوط الثاني، حتى أهدر السوري عمر خريبين لاعبه الجديد ركلة جزاء، وأهدر أيضاً ليو فرصة هدف محققة، وهو ما اعتبره الاتفاقيون إشارة لهم إلى أن المباراة لا تزال في أيديهم، فتحرروا من قيودهم الدفاعية، وهاجموا أكثر.
وحاول مدرب الاتفاق الوصول لمرمى الهلال عبر الطرف الأيسر، لكنه فكر في الحالة الهجومية على حساب الدفاع، وكان الهلاليون أقرب لإضافة هدف ثانٍ، بيد أن سوء التركيز حال دون ذلك.
وبعد أن تحرك جاريدو مدرب الاتفاق ورمى بثلاث أوراق هجومية، فضل دياز مدرب الهلال اللعب المتوازن، وعدم الانجراف للهجوم، فأمن دفاعه بعبد الملك الخيبري وعبدالله الحافظ، ليسير المباراة لبر الأمان.
حظيت المباراة ببداية سريعة لم يكن فيها وقت لالتقاط الأنفاس، حفلت بالرغبة في الوصول، وبعد مناوشات هجومية حضر التهديد الأول عند الدقيقة ١١ عندما جهز خريبين كرة ذكية للعابد سددها الأخير بقوة فوق العارضة، بعدها بدقيقتين سدد ميليسي كرة زاحفة مرت بجوار القائم أيضاً.
مع مرور الوقت فرض الهلاليون سيطرتهم على الملعب فيما مال لاعبو الاتفاق إلى الدفاع ولعب الكرات الطويلة للعمري والكويكبي، وكاد العابد أن يفتتح التسجيل بكرة ماكرة حولها له خريبين، لعبها بدوره ساقطة من فوق الحارس الاتفاقي، بيد أن كرته اتجهت للعارضة مباشرة (٢٠).
جزائية مهدرة
كان يمكن للهلال أن يتقدم بهدف ثانٍ عندما تحصل سالم الدوسري على ركلة جزاء بعد أن ارتدت تسديدته من يد محمد كوفي، بيد أن عمر خريبين رفض أن يسحل هدفه الأول، وسدد في متناول يدي الكسار، بعد أقل من دقيقة تجلى الكسار مجدداً وتصدى لتسديدة كانت من انفراد من ليو (٥٢). انتعش أصحاب الأرض بعد كرتي الهلال المهدرتين، ودب النشاط في أقدامهم، وكاد كادش أن يفعلها عندما تخلص من البريك قبل أن يسدد بقوة تجاه المرمى الأزرق، غير أن تدخل أسامة هوساوي كان في الوقت المناسب، ويبعد القائد كرة القائد (٥٨). اشتعلت المباراة أكثر، وبدا الاتفاقيون الطرف الأفضل، والأكثر تهديداً للمرمى، بفضل انطلاقات كادش الخطيرة على الطرف الأيسر، ودفع ذلك دياز للتدخل ليزج بعبدالملك الخيبري بدلاً عن عطيف، ثم عاد وأشرك عبدالمجيد الرويلي بدلاً عن نواف العابد، الذي انطفأ في الشوط الثاني، ونجح الهلاليون في تسيير المباراة نحو الأمان، حتى الثواني الأخيرة منها.

لعبة المدربين
تفوق دياز مدرب الهلال على نظيره الإسباني، بعد أن نجح في إعادة فريقه للمباراة بفضل تغييراته التي كان يغلق فيها كل منافذ تفوق الاتفاق، خاصة أن الهلال دخل المباراة بغياب سلمان الفرج وإدواردو.
تدخل جاريدو أولاً في شوط المدربين فزج بالإسباني كاليخون بدلاً من عمر السنين، على أمل الحصول على ردة فعل تأخرت كثيراً، ثم عاد وتحرك جاريدو مجدداً فزح بحسن الحبيب وهزاع الهزاع، على أمل العودة للمباراة قبل ربع ساعة من النهاية، ورد دياز بعبدالله الحفاظ بدلاً من ليو، لتأمين دفاعه أكثر، وكان قبلها أشرك عبدالملك الخيبري بدلاً من عبدالله عطيف، وعبدالمجيد الدويلي بدلاً من نواف العابد، فنجحت تغييرات مدرب الهلال في إحباط تأثير تحركات جاريدو الذي فشل في الفوز في التحدي.