الهلال يقصي النصر.. ويطير إلى التعاون
ثأر فريق الهلال الأول لكرة القدم لخسارته في كأس ولي العهد من النصر غريمه اللدود وأقصاه من ربع نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين بهدفين دون رد أمس السبت على ملعب الملك فهد الدولي في الرياض، ليتأهــل لمواجهــــة التعاون في الدور نصف النهائي، فـــي الحادي عشر من مايو المقبل.
واستحــق الهلال الفوز على الرغم من تأخر هدفي ميلسي وعمر خربين حتى الدقيقتـــين ٨٠ و٩١ على التوالي، بعد أن كان الطرف الأفضل، والأكثر استحواذاً على المباراة، وخطورة، في وقت لم يقدم النصر ما يشفع له للفوز.
حذر مبالغ فيه
طغى الحذر على الشوط الأول، خاصة من الجانب النصراوي الذي لعب بالضغط على لاعبي الهلال وتضييق المساحات عليهم، في الوقت الذي استحوذ فيه الهلال على الأفضلية والخطورة، بعد أن سنحت له ثلاث فرصة متاحة للتسجيل، بينما لم يتحصل لاعبو النصر على فرص حقيقية.
بدأت المباراة بهدوء أقرب للخوف، كان واضحاً أن كلا المدربين لا يريد أن يتلقى هدفاً مبكراً، ومع مرور الوقت، بدأ وسط الهلال يسيطر على الكرة، بينما ظهر أن وسط النصر ليس في وضع جيد، اخترق لاعبو الهلال دفاع النصر في ثلاث فرص تكفل البرازيلي ليو بوناتيني مهاجم الهلال في إرسالها لخارج الملعب.
ظل الهلال الطرف الأفضل، والأقرب لهز الشباك، ولكن تشكيلته كانت تعاني غيابات مهمة، لم تكن الإصابات السبب في جميعها.
كرة أسرع
جاء الشوط الثاني أسرع، وأكثر خطورة، خاصة من جانب الهلال، الذي سرعان ما استعاد الأفضلية، مجبراً النصر على الاعتماد على الكرات المعاكسة التي لم تكن خطرة على مرمى الهلال.
تحرك كارتيرون أولاً فزح بمحمد السهلاوي بدلاً من هزازي، وبعدها بتوماسوف بدلاً من الفريدي، ورد دياز بالزج بعمر خربين بدلاً من القحطاني، ثم أشرك الشلهوب بدلاً من ليو، فانتعشت المباراة أكثر، ومالت أكثر للهلال، خاصة بعد أن نفض إدواردو الغبار عن قدميه، وتحرك بحرية أكبر في الوسط وهدد مرمى النصر كثيراً، قبل أن يأتي الفرج برأس ميليسي الذي استغل عرضية الشلهوب المتقنة والمرسلة من ركن الزاوية ليحولها إلى الشباك مستغلاً عدم مراقبة أحد له (٨٠).
اندفع النصر للتعديل، وزج كارتيرون بآخر أوراقه حسن الراهب، ولكن شيئاً لم يتغير على أرض الملعب، فظل الهلاليون أفضل، وساهم اندفاع النصراويين غير المدروس في انكشاف مرماهم، خاصة أن دخول الراهب كان على حساب عمر هوساوي، فمنح ذلك الشلهوب فرصة قياد كرة معاكسة سريعة، قدمها لخربين على طبق من ذهب ليودعها الشباك بكل حرية، منهياً المباراة (٩٠+١).