الثلاثة ناجحون رغم المتاعب
رفض المدرب الوطني بندر الأحمدي تسمية المدربين الوطنيين بالفاشلين وقال :" بالعكس كيف نطلق عليهم هذا المسمى وهم ثلاثة من أنجح المدربين الوطنيين، ويكفيهم أنه منذ فترة طويلة لم يصل عدد المدربين الوطنيين في الدوري الممتاز إلى ثلاثة مدربين إلى جانب 11 مدرباً أجنبياً.. وهى بلا شك نسبة جيدة رغم أنهم صادفوا متاعب كثيرة وأمورا لم تكن في صالحهم على الإطلاق مثل عدم تسلمهم العمل من بداية الموسم بل لم يشرفوا على فترة الإعداد لأنديتهم من البداية ولم يتدخلوا في اختيار العناصر الأجنبية والمحلية من بداية الموسم وهو ما سبب لهم عبئاً كبيراً خلال قيادتهم للعديد من المواجهات التي لم يوفقوا فيها".
وتابع الأحمدي:"
لابد أن يتكيف المدرب مع الأدوات والعناصــــــر الموجــــــودة والإمكانيات المتاحة أمامه لتحقيق أفضل النتائج، والمدرب الوطني متى توافرت له ظروف النجاح وأدواته بالتأكيد لن يفشل مثله مثل أي مدرب في العالم لا ينجح إلا باكتمال المنظومة الفنية والإدارية والنفسيــة التي يعمل بها، والحكم عليهم بالفشل غير صحيح وإذا كانوا فشلة فبما تطلق على تجربة البرتغالي جوزيه جوميز مع الأهلي أو الكرواتيين زوران ماميتشوتيوبراجا مع النصر أو كارلوس جاريدو مع الاتفاق أو الجزائري خير الدين مضوي مع الوحدة، أو الكرواتي تومسيلاف أيكوفيتش مع الفيصلي فكلهم فشلوا مع أنديتهم رغم أن بينهم أندية إمكانياتها الفنية تفوق أندية الشباب والفيصلي والباطن".