أندية الحدود الشمالية.. 40 عاماً في الثالثة
لا تزال أندية منطقة الحدود الشمالية قابعة في دوري الظلام "الدرجة الثالثة" على مستوى الفريق الأول لكرة القدم منذ تأسيسها قبل ما يتجاوز الـ40 عاماً، لم يحقق خلالها أي منها الصعود إلى دوري الدرجة الثانية مقارنة بجميع بقية مناطق السعودية الأمر الذي جعلها تتنافس طوال الـ4 عقود الماضية فيما بينها دون تحقيق تطور ملحوظ يساهم في تطور مستويات الأندية ويكفل لها الصعود إلى درجات أعلى وبالتالي منح فرصة للأندية الأخرى بزيارة المناطق وإنعاشها اقتصادياً .
ويضم مكتب هيئة الرياضة بمنطقة الحدود الشمالية ثلاثة أندية فقط وهي عرعر من محافظة عرعر ونادي التضامن من رفحاء والصمود من طريف.
نـــدوة " الرياضيــــة " التقت بعدد من الرياضيين في المنطقة وناقشتهم حول أهم العوائق التي وقفت أمام هذه الأندية طوال السنوات الماضية وأهم المطالبات التي طرحوها أمام المسئولين .
ضعف المادة
يؤكد جدعان العنزي نائب رئيس نادي عرعر أن هناك العديد من الأمور التي تحد من طموحات ناديهم ومن أهمها المشاكل المادية وقال : لدينا العديد من الألعاب التي تحتاج إلى صرف مادي مستمر ولاشك أننا نعاني ماديا فما يصلنا من هيئة الرياضة لا يغطي المصاريف الكبيرة لفرق النادي خاصة الفريق الأول لكرة القدم الذي يحتاج هو الآخر لمصاريف مادية كبيرة من خلال إقامة المعسكرات وجلب لاعبين على مستوى عال لهم خبرتهم الكافية بإيصال الفريق لدوري الدرجة الثانية .
وأضاف: فريقنا هذا الموسم كان جيدا ولكن للأمانة افتقدنا لعنصر الخبرة الأمر الذي ساهم في خروجنا في دور الـ16 من تصفيات الصعود، وحول البنية التحتية للنادي قال: لا توجد لدينا منشأة خاصة فكل ما هو موجود في النادي هو بجهود ذاتية فملعب كرة القدم يحتاج إلى إعادة زراعة من جديد فنحن نتدرب في جميع الدرجات في ملاعب المدينة الرياضية حسب جدول معين فملاعب النادي غير صالحة للتدريبات وتسبب إصابات للاعبين فهي تحتاج لإعادة زراعة كاملة وتجهيز الملعب من جديد كما أن نادينا أيضا يفتقد للاستثمارات التي تدر دخلا ثابتا للنادي وقد يكون موقع النادي وبعده عن مركــــز المدينـــة له دور وسنسعى جاهدين لمحاولـــة جلب مستثمـــرين لإيجاد دخل للنادي.
منشآت غير جاهزة
يعتبر أحمد القنيطير أمين الصندوق بنادي عرعر وجود العديد من المشاكل بأنها تقف عثرة أمام تحقيق آمال وطموحات الجماهير ومن أبرزها عدم وجود منشآت جاهزة من ملاعب وصالات ومقرات مجهزة يمارس فيها اللاعبون هواياتهم، وتساهم في تجهيزهم لتحقيق أحلامهم بالإضافة أيضاً إلى عدم وجود مداخيل مادية تفي بالالتزامات المادية الكبيرة التي يحتاجها النادي من رواتب مدربين وإداريين ومكافآت للاعبين ومصاريف أخرى في كافة الألعاب .
ويضيف القنيطير بقوله : هذه العوائق بلا أدنى شك تقف أمامنا لتحقيق طموحات جماهيرنا كإدارة جديدة في النادي ونسعى بكل قوتنا للوصول للهدف الذي أتينا من أجله وهو تحقيق الصعود في كافة الألعاب إلى درجات متقدمه، ورغم ذلك سنسعى جاهدين للوصول إلى مانتمناه رغم المعوقات المالية .
مواهب متعددة
يرى خالد زيد الأمين العام لنادي عرعر أن لديهم العديد من المواهب في جميع الألعاب بالإضافة إلى بقية أندية الشمالية التي تمتلك العديد من اللاعبين الموهوبين في كافة الألعاب، مشيراً إلى أن العوائق كثيرة لتحقيق الهدف المنشود لهم ومن أهمها الوصول بالفريق الأول لكرة القدم لدوري الدرجة الثانية وكذلك تطوير الألعاب المختلفة للنادي وصعودها لدرجات مختلفة .
وقال: أكثر ما تعاني منه الأندية بشكل عام هو الأمور المالية التي لا توازي مصروفات الأندية التي تسعى لتحقيق أحلام جماهيرها، فنحن نعاني من المادة وأيضا عدم وجود منشأة معتمدة وخاصة للنادي يتدرب فيها لاعبو النادي في أي وقت، كما أن ملعب كرة القدم غير صالح تماما ونحن سنحاول إعادة هيكلته وزراعته من جديد .
ثلاث فترات
يصف عبدالله الصقري مدير فريق درجة الشباب بنادي عرعر معاناة الفريق من التدريبات بالصعبة وذلك بسبب عدم وجود ملعب يتدربون عليه في النادي، مشيراً إلى أنه يكمن في إعادة زراعة وتهيئة الملعب الرئيسي للنادي .
وقال الصقري : زراعة الملعب من جديد بلا شك ستحل مشكلة تدريبات فرق النادي خاصة مع ازدحام جدولة التمارين حيث أنه تمر فترات ثلاث درجات يتدربون خلال فترة العصر، وأضاف : أتمنى أن يتكاتف رجال الأعمال وأعضاء الشرف لدعم النادي ماليا لتحقيق أحلام الجماهير بالصعود مقدماً شكره لكل الشرفيين الذين دعموا النادي خلال الفترة الماضية رغم ضعف الإمكانيات.