أزمة وعود بين شرفيي النصر و “التنفيذي”
نشبت أزمة حقيقية بين المكتب التنفيذي لأعضاء شرف نادي النصر، وعدد من الشرفيين.
وبحسب معلومات حصلت عليها "الرياضية"، فإن عددًا من الشرفيين لم يلتزموا بوعود الدعم المالي، التي قطعوها في الاجتماع الذي احتضنته مزرعة الأمير مشعل بن سعود، رئيس هيئة أعضاء الشرف، يوم 10 يونيو الماضي، حينها تم إقناع الأمير فيصل بن تركي رئيس النادي، بالعدول عن قرار الاستقالة، ليحصل على تزكية برئاسة النادي لمدة أربع سنوات، تنتهي مع آخر أيام يونيو لعام 2020. أمام ذلك، دفع شرفيون آخرون، والأمير فيصل بن تركي، رئيس النادي، مبالغ أكثر من التي وعدوا بتقديمها، حيث وصلت قيمة الدعم التي وعد بها المجتمعون 66 مليونًا و750 ألف ريال، فيما تلقــت خزانـــة النادي حتى الأيام الماضية 75 مليوناً و199 ألفاً و806 ريالات.
وتكشف قائمة الدعم التي حصلت "الرياضية" على صورة منها، أن الأمير مشـعل بن سعود دفع ثلاثة ملايين ريال، وهو المبلغ الذي وعد به في الاجتماع الشـــهير، بينما قدم الأمير فيصل بن تركــــي 35 مليون ريال، وهو الذي تعهد بدفع 25 مليون ريال، بإضافة 10 ملايين ريال، ودفع عبد الله العمراني، نائب الرئيس السابق، ستة ملايين و636 ألفاً و200 ريال، بعدما وعد خلال الاجتماع بتقديم ثلاثة ملايين ريال، وأنعش الشرفي منصور الثواب الخزانة بـ 13 مليوناً و128 ألفاً و606 ريالات، بعد وعوده بتقديم ستة ملايين ريال، ليأتي ثانياً في قائمة الأكثر دعماً، بعد الأمير فيصل بن تركي. وجاء شرف الحريري، عضو الشرف النصراوي ثالثاً في قائمة الأكثر دعماً، بتقديمه 10 ملايين و750 ألف ريال، وهو الرقم الذي وعد بتقديمه للنادي في الموسم الجاري.
وتخلف عدد من الشرفيين ـ بحسب القائمة ـ عن الالتزام بالوعود، من بينهم الأمير ممدوح بن عبد الرحمن، رئيس النادي السابق، الذي وعد بدعم حدد له مليون ريال، كحال الأمير عبد العزيــز بن عبد الرحمن بن ناصر الذي وعد بمليوني ريـــال، والأمير محمد بن عبد الرحمــن بن ناصر الذي وعد بمليون ريــــال، إضافة إلى الأمير ســعود بن عبد الرحمن بن ناصر، الذي وعد أيضاً بمليون ريــــال، والشرفي محمد بن عصاي الذي تعهد بخمسة ملايين ريال، والشـــرفي عبـد الهــــادي الحبابي بمليون ريال، والشرفي خالد الطخيم بـ 335 ألف ريال، وأيضاً عبد العزيز الطخيم بـ 330 ألف ريال، وأخيراً سـلمان المالـــك بمليوني ريال.