هذا البطل
ثلاث عشرة مرة يفعلها الهلاليون.. لكل واحدة حكاية طويلة ولكل واحدة أحداث جسام ساهمت في صناعة تاريخ جعل من أصحاب القمصان الزرقاء يقفون بثقة وكبرياء على قمة الفائزين بمسابقة كروية تعد الأقوى والأشهر في قارة آسيا الكبيرة..
قبل أربعين عاماً بالتمام والكمال كان الهلال على موعد لم يخلفه مع التتويج.. التقى بالشباب وسجل عبدالله فودة الشهير بالعمدة هدف البطولة لتكون المباراة الأخيرة أمام الغريم التقليدي النصر تحصيل حاصل..
مباراة الشباب جرت يوم التاسع والعشرين من إبريل لعام 1977.. كان الهلال يقوده بين إدارة وجهاز فني ولاعبين قرابة 32 رجلاً صنعوا إنجازاً لن ينسى ومنذ ذلك الحين والهلال لا يطيل الغياب عن لقب بطل الدوري حتى أصبح الأكثر تحقيقاً لهذا المنجز..
اليوم يعيد التاريخ نفسه ويقف الأزرق الكبير على بعد خطوة صغيرة أمام الدوري الرابع عشر.
يحتاج إلى الانتصار على الشباب وعلى مدربه سامي الجابر حتى يعلن رسمياً انتزاع الدوري الشرس دون أن ينتظر نتائج الآخرين.. وربما التعادل أيضاً يتوجه رسمياً في حال لعبت نتائج الآخرين في صالحه.. هذه النتائج التي لن ينظر إليها بطرف عينه إذا فاز إذا حسم الأمر تماماً وأعاد المجد لأحضانه مرة أخرى.