5 عوامل قادت الهلال إلى تجاوز الشباب
انترع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، لقب الدوري السعودي للمحترفين، بعد فوزه على مضيفه الشباب ٢ـ١ أمس الخميس على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض، في قمة مباريات الجولة الرابعة والعشرين، توج الهلال باللقب المستحق بعد أن كان الطرف الأفضل، خاصة في مباراة أمس التي تكشف أرقامها سيطرته، وخطورته المطلقة حتى الثانية الأخيرة.
خربين الأفضل
ليس لأن عمر خربين هو من تسبب في ركلة الجزاء التي جاء منها الهدف الأول، وسجلها بنفسه، استحق نجومية المباراة، بل لأنه كان الأكثر تأثيراً، بعد أن صنع ثلاث فرص محققة لزملائه، وهدد المرمى في ثلاث مناسبات أخرى، وسدد كرتين على المرمى، مرر خربين الكرة 42 مرة، جلها كانت في ملعب الشباب.
بلعمري صخرة صلبة
لو لم يكن جمال بلعمري موجوداً في دفاع الشباب لكانت النتيجة أكبر بكثير، فقد نجح في إحباط ثماني فرص هلالية، كما أنه سدد كرة على مرمى الهلال. أيضا قدم محمد عواجي حارس الشباب مباراة جيدة، ونجح في إبعاد سبع كرات عن مرماه، منها أربع فرص محققة.
ليو يجدد الاستغراب
واصل البرازيلي ليو بوناتيني رسم علامات التعجب بعد أن كان نقطة سلبية في الفريق خلال الشوط الأول الذي لعبه بالكامل، لم يلمس ليو الكرة سوى 14 مرة، أهدر خلالها فرصتين محققتين إحداهما كانت انفراداً صريحاً، وصنع كرة واحدة لأحد زملائه. على الطرف الآخر، كان حسن معاذ أحد أسوأ لاعبي الشباب عطاء، إذ سدد أربع كرات كانت جميعها بعيدة عن المرمى، كما أنه كان مسرحاً لسبع هجمات هلالية، ولعب كرتين عرضيتين غير متقنتين.
دياز سبق الجابر
لم ينتظر رامون دياز مدرب الهلال كثيراً، فزج بنواف العابد ومحمد جحفلي مع بداية الشوط الثاني ليغير طريقة اللعب لـ٣\٤\٢\١، ثم زج بعبدالملك الخيبري بدلا عن عطيف، في الوقت ذاته انتظر سامي الجابر مدرب الشباب طويلا ليتحرك، فزج بسيف حشان بدلا عن عبد العزيز البيشي عند الدقيقة ٧٧، ثم أشرك إسماعيل مغربي بدلا عن أحمد عطيف (٨٣)، ثم عبدالله المقباس بدلا عن هتان باهبري (٨٦)، ولم تؤت هذه التغييرات ثمارها.
٣ نقاط تحول
حظيت المباراة بثلاث نقاط تحول مهمة، كانت الأولى ركلة الجزاء الهلالية، التي جاء منها الهدف الأول (١٣)، والثانية هدف التعادل الشبابي (٣١)، والثالثة كانت الهدف الهلالي الثاني (٣٥) الذي حسم الفوز للهلال.
الخطر من الأطراف
شكلت الأطراف مركزاً لعمليات الفريقين، خاصة في الجانب الهلالي الذي كان أكثر تفعيلاً للأطراف، حيث لعب تسع كرات من اليمين، وسبعاً من اليسار، مقابل ست كرات من العمق، في المقابل شن الشبابيون خمس هجمات من اليمين، وأربعاً من اليسار، ومثلها من العمق.
٥ أسباب وراء الفوز
١ـ الأفضلية والاستحواذ: استحوذ الهلال على معظم الوقت، وشن ٢٢ كرة على مرمى الشباب منها خمس فرص محققة مهدرة، فكان من الطبيعي أن يكسب النقاط الثلاث.
٢ـ تألق خربين وإدواردو: برهن عمر خربين أنه مكسب كبير للهلال ونال نجومية المباراة، أيضا كان إدواردو مميزاً إذ هدد المرمى في ثلاث مناسبات.
٣ـ قوة الوسط: استحوذ وسط الهلال على الكرة في معظم الوقت، وكان مصدر قوة وهو ما مكّنه من إحباط أي محاولة شبابية في مهدها.
٤ـ تحركات دياز: تحرك دياز في وقت مبكر، فزج بالعابد وجحفلي مطلع الشوط الثاني، وغيّر معهم أسلوب اللعب من ٤\٤\٢ إلى ٣\٤\٢\١.
٥ـ قلة حيلة الشبابيين: حاول لاعبو الشباب فعل شيء وقاتلوا طويلاً وخاصة الصليهم وابن يطو، ولكن قلة حيلتهم ظهرت واضحة أمام قوة الهلاليين.
الأفضل بالأرقام
عمر خربين: مرر ٤٢ كرة وكان الأكثر تأثيراً، بعد أن صنع ثلاث فرص محققة لزملائه، وهدد المرمى في ثلاث مناسبات أخرى، وسدد كرتين على المرمى.
سلمان الفرج: كان مميزاً، مرر ٣٩ كرة، منها فرصتان، وتسديدة، وثلاث عرضيات.
محمد البريك: لعب أربع عرضيات منها كرة الهدف الثاني، وخلص ثلاث كرات.
إدواردو: من ٣٣ كرة لعبها، سدد ثلاث نحو المرمى، وصنع فرصة ذهبية، وهدد المرمى في ثلاث مناسبات، وكان خطيراً بمعنى الكلمة.
عبدالله الحافظ: خلص خمس كرات من الخصوم، وهدد مرمى الشباب في فرصة.
أسامة هوساوي: تدخل في أربع مناسبات لأبعاد الكرة قبل أن تهدد مرمى المعيوف.
عبدالمجيد الصليهم: أفضل لاعبي الشباب بـ٣٧ كرة، صنع خلالها ثلاث فرص، وهدد مرمى الهلال أربع مرات، وسجل هدفاً.
ابن يطو: هدد مرمى الهلال مرتين، في ٢١ كرة، وتدخل في كرتين كمدافع.