10 محطات قادت الهلال إلى الدوري
كانت المنافسة على أشدها بين الهلال والاتحاد، وكانت الخسارة تعني أن الاتحاد سيقترب أكثر من الصدارة ويقلص الفارق بينه وبين منافسيه إلى نقطتين فقط، ولكن فوز الهلال 3ـ1 ثبت أقدامه في القمة، ووسع الفارق بينه وبين الاتحاد لتسع نقاط، وبينه وبين النصر الوصيف لثماني نقاط، الأمر الذي جعله يغرد بعيداً عن السرب.
الانتصار على الاتحاد
كانت المنافسة على أشدها بين الهلال والاتحاد، وكانت الخسارة تعني أن الاتحاد سيقترب أكثر من الصدارة ويقلص الفارق بينه وبين منافسيه إلى نقطتين فقط، ولكن فوز الهلال 3 1 ثبت أقدامه في القمة، ووسع الفارق بينه وبين الاتحاد لتسع نقاط، وبينه وبين النصر الوصيف لثماني نقاط، الأمر الذي جعله يغرد بعيداً عن السرب.
ثنائية الأهلي
كان أمام الهالل الكثير من العقبات، خاصة بعد الخسارة من الاتحاد 0 2 في الرياض، وكانت هناك شكوك في قدرته على
انتزاع الصدارة، بيد أن كل تلك الشكوك تبددت بعد المستوى المميز الذي قدموه أمام الأهلي وهزموه 2 1 في جدة بهدفي إدواردو وليو، في تلك المباراة بدت الصورة الحقيقية للهلال، كفريق هو الأقرب للقب.
طرد ماتوساس
لم يتردد الأمير نواف بن سعد رئيس نادي الهلال في طرد الأوروجوياني جوستافو ماتوساس بعد أربع مباريات
فقط، فمعأنه فاز في ثلاث وخسر واحدة، إلا أن الصورة كانت واضحة أن المدرب لا يرغب في البقاء، وأن استمراره
بهذه النفسية كان سيهدر المزيد من النقاط، فتم إبعاده على الفور، ربما لو تأخر الهلاليون مباراتني لخسروا فرصة اللقب.
معسكر دبي
استغل الهلاليون توقف دوري المتكرر في إقامة معسكرات خارجية، وعلى الرغم من فقدانه لعناصره الدولة التسعة، إلا أن
معسكر دبي كان نقطة مهمة في تحسني أداء اللاعبين البدلاء، وإبقائهم في الصورة، الأمر الذي رفع من مستوى الفريق
بعد عودة الدوري، فحقق بعدها ثمانية انتصارات وتعادلني فقط، ولم يخسر.
ضم عمر خربين
خلال فترة التعاقدات الشتوية، كان الهلال بحاجة إلى لاعب جديد يبث الروح في صفوف الفريق، كان واضحاً أن لاعبي
غير السعوديين عدا إدواردو كانوا عالة على الفريق، فوقع الاختيار على السوري عمر خربين مهاجم الظفرة الإماراتي، فلم
يكن أحد يعرف منه خربين، ولكن من أول مباراة لعبها أمام الاتفاق ظهر للهلاليين أنهم وقعوا على لاعب مميز، ويلعب
بروح عالية، وهذا ما كانوا يريدنه، فلعب خربين تسع مباريات مع الهلال حتى اليوم، فسجل خلالها أربعة أهداف
وصنع هدفين.
ضربة ياسر
امور كثيرة كانت ستتغير لو فشل الهالل في الفوز على الفتح، فسارت المباراة لثوانيها الأخيرة نحو التعادل، ولكن هدف القناص ياسر القحطاني قلب الأمور كلها رأساً على عقب وقاد الهلال لتجاوز منعطف خطر، ربما لو لم يس جل القحطاني
الهدف لبات للأهلي أمل أكبر في اللقب، ولسعى للفوز عليه
بدلاً من الاكتفاء بتعطيله، وهو ما يعني أن الحسابات كانت س تتغير، ولك ن من حسن حظ الهلال أن ياسر كان موجوداً في الملعب.
تعثر المنافسين
سار الهلال من فوز إلى آخر بخطى ثابتة، ولكن خصومه كانوا يتعثرون مرة تلو الأخرى، خسارة النصر والأهلي من القادسية، في الوقت ذاته كان الاتحاد يتعادل مع الخليج ويخسر من الأهلي، والأهم التعادل مع النصر، فكل هذه النتائج صبت في صالح الهلال، الذي استغل ذلك في توسيع الفارق بينهم لست نقاط، ثم ثمان، وأخيراً فاز باللقب.
العامل النفسي
سارعت الإدارة الهلالية للاستفادة من قرار زيادة عدد الحكام الأجانب لكل فريق لثمانية طواقم، لتجلب حكاماً غير سعوديين في معظم مبارياتها المتبقية، الأمر الذي جنبها الأخطاء التحكيمية، وأبعدت لاعبيها عن الشحن النفسي، فكانت النتيجة أن واصل الفريق انطلاقته القوية دون توقف.
تعاقدات مهمة
عملت إدارة الهلال بشكل جاد لتجهيز الفريق للموسم، فتعاقدات مع أربعة عناصر دولية محلية، دعمت من قوة الفريق كثيراً، فتعاقدت مع عبدالله المعيوف ) حارس(، إضافة إلى أسامة هوساوي ) مدافع ( وعبدالملك الخيبري وعبد المجيد الرويلي وماجد النجراني )لاعبو وسط ارتكاز(، الأمر الذي أعطى للجميع إيحاء بأن الهلاليين مصرون على الفوز بالدوري، خاصة أن فترة الإعداد التي حظي بها الفريق كانت مثالية.