في الاتفاق الطموح مبالغ فيه.. والقادسية هجوم بلا دفاع
يحمل تركي السلطان، المدرب الوطني، الجوانب الفنية مسؤولية الوضع الذي يعيشه الفريق الأول لكرة القدم في نادي الاتفاق، ونظيره القادسية قبل المواجهة المرتقبة بينهما مساء غد السبت.
تركي السلطان يقرأ الأمور الفنية لما قبل مواجهتهما، ويؤكد أن مشكلة الاتفاق في ارتفاع سقف طموح الإدارة المبالغ فيه، والقرار الخاطئ بطرد التونسي جميل بلقاسم مدرب الفريق، الذي كان يقدم نتائج جيدة، أما في القادسية، فكان الخطأ في منهجية الفريق التي انتهجها البرازيلي أنجوس، والتي كانت السبب في تراجع نتائج الفريق كثيراً.
يؤكد السلطان أنه لم يكن يتوقع أن يكون الاتفاق في هذا الوضع، عطفاً المستوى الذي كان يقدمه، في الدور الأول، ويقول: "قدم الاتفاق مباريات ممتازة مع جميل بلقاسم على مستوى الانتصارات والنقاط، ولكن نقطة التحول في الفريق تغيير المدربين".
ويضيف متحدثاً عن القادسية: "القادسية حقق نتائج جيدة مع أنجوس، ولكن مشكلة المدرب البرازيلي أنه يحب النواحي الهجومية على حساب الدفاع، ولهذا نراه يسجل، ولكن في المقابل يتلقى الأهداف ويخسر".
طموح مبالغ فيه
يؤكد السلطان أن مشكلة الاتفاق لم تكن في المدرب، ويقول: "الدليل على ذلك أنه تم تغيير جميل بلقاسم، ومع ذلك لم يتحسن الوضع، وظل اللاعبون والإداريون كما هم، وهذا يؤكد أن المدرب لم يكن له علاقة بالتراجع، فالفريق مع بلقاسم لم يكن سيئاً لدرجة أنه يحتاج للتغيير، بل كان يمكن أن تنحل الأمور بالجلوس مع المدرب وتحديد سياسة الفريق، ووضع منهجية جديدة، لا أكثر”، ويضيف: "لم يستفد الاتفاق من التغيير، وعاد مجدداً وغيّر الإسباني جاريدو مرة أخرى". ويشدد السلطان على أن مشكلة الاتفاق أن سقف الطموح عندهم ارتفع كثيراً.
منهجية خاطئة
يتهم السلطان البرازيلي أنجوس مدرب القادسية السابق بالمسؤولية في حال الفريق الآن، ويقول: "مشكلة القادسية أنه يهاجم أكثر مما يدافع، خاصة أمام الفرق الصغيرة التي تحتاج إلى الدفاع أكثر من الهجوم، لهذا نجد القادسية يمتع ويسجل، ولكنه يخسر في الوقت ذاته، ويخسر من الفرق الأقل منه"، ويضيف بتفصيل أكبر: "هو يستفيد من أن الفرق الكبيرة تفتح اللعب، ولهذا يجد المساحات، أما أمام الفرق الصغيرة، فهو من يفتح اللعب، ويهاجم، ولا يأخذ سياسة النواحي الدفاعية، هنا الموازنة غير جيدة في التعامل مع قوة الفرق التي يلعب أمامها".