حكومة الإرهاب قدمت البطولات للجيش ولخويا

رصد - إبراهيم الجريس 2017.06.16 | 10:31 am

أدى ظهور فريق لخويا القطري عام 2009 إلى اختفاء الأندية الجماهيرية عن ساحة المنافسة على بطولات كرة القدم المحلية، بعدما جاء تأسيس النادي بدعم مباشر من وزارة الداخلية القطرية، وتعود ملكيته لتميم بن حمد، الذي كان ولياً للعهد حينذاك، قبل أن يتقلد مقاليد الحكم عام 2014.
واستحوذ لخويا على بطولات دوري "المجنسين"، وتوّج باللقب خمس مرات من أصل سبع مشاركات، وكانت أعوام 2011 و2012 و2014 و2015 و2017، وسط تسهيلات حكومية، تتضمن منح النادي أحقية تجنيس اللاعبين الأجانب دون قيود، الأمر الذي تسبب في غضب جماهير الأندية الكبيرة، والتي قابلت هذه التطورات بهجر المدرجات.
وفي عام 2011، تدخلت الحكومة القطرية مجدداً في الرياضة، وصدر قرار وزاري آخر بإنشاء نادي الجيش، وهو العائد لوزارة الداخلية أيضاً، ولكن ملكيته تعود إلى جوعان بن حمد، شقيق تميم بن حمد، وجوعان يشغل حالياً منصب رئيس اللجنة الأولمبية القطرية.
ومارس نادي الجيش نفس الأدوار المناطة بنادي لخويا، ووقف أمام عودة الأندية الجماهيرية، وفي عام 2014، تذوق فريق الريان مرارة الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، وسبقه بذلك النادي الأهلي، الذي هبط عام 2012، فيما تذوقت أندية عريقة أخرى مرارة الحرمان من الدعم والتسهيلات المقدمة لغيرها، مثل قطر، والوكرة، والأول شارك في الموسم الماضي ضمن دوري الدرجة الثانية، بينما هبط الثاني إلى دوري الدرجة الثانية بنهاية الموسم الماضي.
وتقاسم الجيش ولخويا الفوز بلقب كأس قطر، وذهب للجيش عامي 2014 و2016، وخطفه لخويا عام 2015، قبل أن يفوز به السد عام 2017.
كما ساهم تمكين ناديي لخويا والجيش من الحصول على جميع البطولات في ابتعاد الغرافة عن المنافسة على لقب الدوري، رغم فوزه به ثلاث مرات متتالية أعوام 2008 و2009 و2010.
يشار إلى أن التغييرات في الأندية القطرية بدأت تظهر عام 2004، عندما صدر قرار تغيير مسميات الأندية إلى أسماء المناطق القطرية، فيما رفض منسوبو نادي العربي تغيير اسم ناديهم إلى "شرق" وتمسكوا بالمسمى العريق، كأحد أكبر الأندية الجماهيرية في الدولة الصغيرة.
وعلى صعيد الانتقالات الأجنبية، دشن القطريون عام 2003 موضة استقطاب اللاعبين الأجانب ذائعي الصيت، مثل الأرجنتيني جابرييل باتيستوتا، إلى جانب الإسباني بيب جوارديولا، ولم تسجل مشاركاتهم أي إضافة حقيقية، وكان من المتاح للاعب الخليجي أن يشارك كمواطن، وهو ماقلص دور اللاعب القطري، قبل أن يتدارك الاتحاد القطري لكرة القدم الأمر، ويسمح بمشاركة اللاعب الخليجي في مسابقتي كأس قطر، وكأس أمير قطر، وبلاعب واحد لكل ناد، لكنه ألغى القرار في وقت لاحق.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News