أنت في علم يا جستنية
تحت عنوان " أنا في حلم وإلا علم " تناول الزميل عدنان جستنية في مقاله الصادر يوم أمس القرارات الأخيرة التي أصدرها تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة مبدياً إعجابه وانبهاره بحزمة القرارات المتتالية في فترة زمنية قصيره مما يجبره ككاتب أن يكون له كلمة وموقف.
وقال الزميل جستنية في مقاله: إن كل ما كنت أطالب به على مدى "20" عاما أصبح اليوم حقيقة ماثلة أمام عيناي حتى أنني بتُ مثل المجنون أحدث نفسي غير مصدق متسائلاً "أنا في حلم وإلا في علم"؟.
وأضاف : دعوني أضرب لكم مثالين لما كنت أنادي به مِن سنوات طويلة، فقد كتبت مراراً بضرورة عقد الجمعيات العمومية للأندية سنوياً وأن تقوم مكاتب رعاية الشباب في كل مدن السعودية بدورها، وإن لم تؤدها فلابد من تدخل الرئيس العام لرعاية الشباب أو رئيس الهيئة العامة للرياضة ولكن "لاحياة لمن تنادي" .
واختتم مقاله بقوله: كتبت كثيراً أناشد بقوة المسؤول الأول عن الرياضة أن يفصل رعاية الشباب عن كرة القدم ومشاكلها وأن يترك مهمة التدخل المباشر من خلال اتحاد القدم ولجانه، إلا أن ردة الفعل كانت أيضا "لا حياة لمن تنادي" ليأتي اليوم لأرى ما سطره قلمي عبر مجموعة مقالات باتت حقيقة ملموسة.
ونال المقال ردود أفعال واسعة حيث علق مغرد قائلاً: أكبر خطأ ارتكبته الإدارات السابقه لاتحاد كرة القدم والرئاسه السماح للأنديه بالتعاقد وعليها ديون، فيما قال آخر: ما دام في معالي الشيخ فأنت فى علم .
