الباطن يترك الباب مفتوحا أمام سيلفا

الدمام ـ خالد الشايع 2017.12.04 | 05:28 am

سلمت إدارة نادي الباطن، الاتحاد السعودي لكرة القدم، ملفاً يضم جميع الأوراق التي تثبت سلامة موقفها في قضية هروب البرازيلي جورجي سانتوس سيلفا، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم، والتحاقه بنادي الظفرة الإماراتي دون موافقتها. كما تواصلت مع تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للرياضة لحفظ حقوق النادي، في الوقت الذي تركت فيه الباب مفتوحاً لعودة اللاعب في حال رغب في ذلك، بالشكل الذي يحفظ للنادي حقوقه وقيمته.
وبهذا الصدد، أوضح لـ"الرياضية" مبارك الظفيري نائب رئيس الباطن، أنهم فضلوا الصمت خلال الأيام الماضية حتى الانتهاء من ترتيب أوراقهم، والرفع إلى الاتحاد السعودي لكرة القدم بجميع الأوراق التي تدعم موقفهم لرفعها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وأشار إلى أنهم لا يمانعون في عودة اللاعب، أو في انتقاله إلى أي نادٍ آخر في السعودية، في حال كان ذلك سيفيد النادي مادياً. وقال: "تصريحات تركي آل الشيخ جاءت في مصلحتنا، ودعمت موقفنا بقوة، فنحن ما زلنا نبحث عن مصالحنا، ولو تراجع اللاعب فقد يعود للفريق أو نبيع عقده أو نستثمره، فكل الخيارات متاحة لنا، ولكن رد اللاعب كان سلبياً علينا".
وتابع: "لم يخاطبنا أحد بخصوص سيلفا، ولم يتواصل معنا نادي الظفرة الإماراتي، ولا نعرف ماذا حدث مع اللاعب هناك، فالقضية بالنسبة لنا ستتحول إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، وسنطالب اللاعب بالتعويض لأنه أخل بالعقد وسط الموسم، وتسبب في إلحاق الضرر بالنادي".
وتوقع الظفيري أن تأخذ القضية وقتاً طويلاً قبل البت فيها بشكل رسمي، وأضاف: "حالياً نحن نبحث عن بديل ولدينا عدة ملفات، وسنحسمها قريباً".

ميثاق الشرف
اكتسب موقف الباطن، قوة كبيرة، بعد أن أكد تركي آل الشيخ، في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع التدوين المصغر تويتر أن سيلفا لن "يلعب لأي نادٍ سعودي، إلا بموافقة الباطن" بناء على ميثاق الشرف الذي وقعته الأنديـــة السعوديــة المحترفه قبل نحو شهرين.
ووقـــع رؤســــاء الأندية السعودية عقب اجتماعهم مع تركي آل الشيخ في ٢٣ أكتوبر الماضي، ميثاق شرف إعلامي مع الهيئة، يتضمن الالتزام باللغة الراقية، والبُعد عن المشاحنات والمزايدات التي تعكر أجواء المنافسات الرياضية، والعمل يدًا واحدة من أجل مصلحة رياضة الوطن أولًا ورفعة الأندية. ويمنع هذا الميثاق رؤساء الأندية من الدخول في مزايدات مع الأندية الأخرى، أو سلوك طرق غير نزيهة في الحصول على عقود اللاعبين.