خماسية النصر قاسية

حوار - نايف البدراني 2017.12.04 | 05:28 am

سجل حسين الشويش مدافع فريق الرائد الأول لكرة القدم نفسه كواحد من أقدم لاعبي الفريق، حيث يقضي حالياً موسمه الرابع في صفوف الفريق الأحمر، الذي يعد أحد قطبي الكرة في القصيم.
وانتقل الشويش إلى الرائد بعد اللعب مع ثلاثة أندية، حيث كانت بدايته مع الروضة ثم انتقل إلى النصر ومنه إلى هجر، قبل أن يستقر به المطاف في الرائد، الذي تقلد فيه شارة القيادة في كثير من المباريات، وحفر لنفسه مركزا مهماً في خارطة عدد من مدربي الفريق، وأصبح يغطي منطقتي قلب الدفاع والظهير الأيسر.
ويعترف الشويش في حواره مع “الرياضية” بأن مستوى الفريق متذبذب من حيث النتائج وكذلك المستوى، مشيرا إلى أن التوفيق لم يحالف الرائد في العديد من المباريات، حيث خسر أهم المباريات التي كانت في متناول اليد.
بعد تجربة 3 مواسم في صفوف الرائد، كيف يرى حسين الشويش موسمه الرابع مع الفريق؟
الحمدلله، الوضع في الرائد ممتاز، وأشعر بالراحة بوجودي مع الفريق، والآن أقضي موسمي الرابع مع الرائد، وأرى أن تجربتي حتى الآن جيدة جداً وراض نوعاً ما عما قدمته، وإن كنت أطمح إلى تحقيق المزيد مع الفريق مستقبلاً.
كيف ترى مستوى الفريق هذا الموسم بعد مرور 12 جولة؟ وما الفرق بينه وبين الموسم الماضي؟
أعتقد أن مستوانا حتى هذه اللحظة متذبذب من حيث النتائج وكذلك المستوى، كما أن التوفيق لم يحالفنا في العديد من المباريات، حيث خسرنا عددا من المباريات التي كانت في متناول اليد، وتخلى عنا الحظ في كثير من المواجهات، كما أن عدم الثبات في تشكيلة الفريق وكثرة تغيير العناصر أثر على وضع وتجانس الفريق هذا الموسم، أما في الموسم الماضي، كانت النتائج أفضل والمستوى جيدا وثبات في التشكيلة أكثر، مع وجود انسجام وتناغم بين المجموعة، ساعدها ذلك في البداية القوية، وهو ما ساعدنا كثيراً في الوصول إلى المركز الخامس.
الآن وبعد مرور 12 جولة أشرف على تدريب الفريق مدربان هما الجزائري توفيق روابح والروماني ماريوس سيبيريا، كيف رأيت الاثنين؟ وبماذا يمتاز كل منهما عن الآخر؟
كل مدرب له سلبيات وإيجابيات، وهذه عادة يحكم فيها المختصون والمهتمون بالجوانب الفنية والتحليل الرياضي من خلال طريقة كل مدرب وكيفية قراءته لفريقه وللفريق المقابل، ولا أستطيع أن أعطي تقييماً فنياً لأي مدرب، ولكن من وجهة نظري الشخصية، أرى أن سيبيريا يمتاز بالجدية في العمل، ويحرص كثيراً على الانضباطية لأنها تعطي مؤشراً عن مدى فاعلية الشخص وقدرته على العطاء وفق احتياجات الفريق وما يطلبه منه المدرب.
هناك من يرى أن مستوى حسين الشويش متذبذب من مباراة إلى أخرى، فأحياناً يقدم عطاءً لافتاً في مباراة وفي المباراة التي تليها يكون العطاء أقل؟
بالنسبة لي أرى أن هذا الموسم من أفضل المواسم التي قدمت فيها مستوى جيدا من بداية الدوري وأفضل من المواسم السابقة، وقد يكون هناك تفاوت في المستوى من مباراة لأخرى، ولكن لكل مباراة ظروفها وطبيعتها، وأحياناً يكون أداء الفريق كمجموعة متفاوتاً، وهذا ينعكس على كل اللاعبين، فمثلاً في بعض اللقاءات لم نقدم المستوى المطلوب جميعاً كما حدث في لقاء الاتفاق مثلاً، وفي البعض الآخر يكون أداء الفريق عاليا كما كان في لقاء الباطن والفيحاء، وهذا ينعكس علينا كلاعبين.
مركزك الأساسي قلب دفاع، ولكن أحياناً نشاهدك في الظهير الأيسر، هل هي رغبة المدرب أم قدرات حسين الشويش؟
جماهير الرائد جماهير ذواقة وداعمة ومحبة للفريق، وإضافة إلى ذلك فهي تعرف أن مركز حسين الشويش الأساسي هو قلب الدفاع الأيسر، ولكن أنا لاعب محترف وعندما يكون هناك نقص في خانة الظهير الأيسر لظروف الإصابات أو الإيقافات ويحتاجني المدرب لن أتردد في خدمة الفريق، وأنا بصفتي لاعباً محترفاً سأتقبل اللعب في هذا المركز، بل بالعكس في كثير من الأحيان لعبت وساعدت الفريق وقدمت مستويات جيدة، ولو حصل تقصير مني فأنا التمس العذر بأنني اجتهدت وحاولت خدمة الفريق، وكما يقال "لا يلام المرء بعد اجتهاده".
ألم تحاول الاعتذار أو رفض اللعب في هذا المركز، خصوصاً أنه يحتاج إلى مجهود مضاعف ومواصفات خاصة في اللاعبين الذين يشغلون هذه الخانة؟
لا لم يحدث ذلك، وكنت دائماً أحاول بذل قصارى جهدي لخدمة الكيان الرائدي، ولو تطلب الأمر وجودي في هذا المركز مجدداً لن أتردد في ذلك مرة أخرى.
مر الفريق هذا الموسم بعدة منعطفات وأحداث بصورة سريعة، من خلال سوء النتائج وتغيير الجهازين الفني والإداري، ألم تؤثر عليكم تلك الأحداث كلاعبين؟
في حقيقه الأمر كل مايحدث عادةً يؤثر في اللاعب، لأنه جزء من منظومة عمل متكاملة من جهاز فني وإداري ولاعبين، والفريق هذا الموسم لم يبدأ جيداً في الدوري من خلال النتائج بشكل عام، الأمر الذي يكون قد سبب ضغطا على اللاعبين نوعاً ما، وبالنسبة للتغييرات التي مرت على الفريق فهي تغييرات في الجهاز الفني والإداري فقط، وكلا الإدارتين مكملتان لبعضهما، ونحن كلاعبين علينا التركيز في أرض الميدان بعيداً عن أي شيء آخر.
نعود إلى الخلف قليلاً، يبدو أن موضوع حسم تجديد عقدك مع الفريق تأخر وكنت قريباً من الرحيل، هل من أسباب لذلك؟
للأمانة في عهد الإدارة السابقة برئاسة عبدالعزيز التويجري كان هناك حرص على بقائي في صفوف الفريق وعلى تجديد عقدي، وأنا كذلك كنت أرغب في الاستمرار، وما حدث هو اختلاف مادي فقط، فالجميع يبحث عن مصلحته سواء اللاعب أو الجهاز الإداري، وفي النهاية كان الاستمرار مع الفريق بعد الاتفاق والوصول إلى نقطة تفاهم وهذا هو الأهم.
الفريق خرج من هزيمة ثقيلة أمام النصر بخمسة أهداف، ثم تجاوز الفيحاء، وسيلتقي غدا الثلاثاء مع الهلال في المباراة المؤجلة من الجولة السادسة، كيف ترى حظوظكم أمام الهلال وهل تخشون تكرار الخماسية؟
الهلال فريق كبير وقوي ومنافس دائم على لقب الدوري، ولكننا سنحاول الخروج بنتيجة إيجايبة أمامه غدا، خصوصاً أن المواجهة ستكون على أرضنا وبين جماهيرنا، وعلينا دخول اللقاء لتعويض مافات مع الإيمان بحظوظنا وإمكانياتنا فهي طريقنا لتحقيق ما نتمناه.
أما عن الخوف من تكرار الخماسية، فنحن سنعمل ونجتهد ونؤدي ماعلينا داخل الملعب وفق توجيهات الجهاز الفني، وبإذن الله نقدم المستوى الذي يليق بنادي الرائد ككيان وبنا كلاعبين، وأتمنى أن تكون مواجهة الهلال غدا تعويضية لخماسية النصر.
ما أصعب المباريات التي واجهتكم خلال هذا الموسم من وجهة نظرك؟
بكل صراحة، أرى أن مباراة النصر كانت قاسية علينا، ففي الشوط الأول قدمنا مستوى جيدا وصنعنا بعض الفرص، وفي الشوط الثاني حدث ماحدث واستقبل الفريق 4 أهداف في أوقات متقاربة.
فالشوط الأول انتهى بتقدم النصر بهدف محمد فوزير الذي جاء في الدقيقة 45، وكان يمكننا العودة إلى المباراة، ولكن لا أدري ماذا حدث بعد ذلك لتهتز شباكنا بالأهداف الأربعة الأخرى التي جاءت في أقل من نصف ساعة