بين العيدين الأصغر والأكبر أهنئكم وإن جاء ذلك متأخراً جمعاً للقلوب الشوارد خيراً من ألا تُقال أبداً .. استجابةً لمبادئ أضحت عند بعضهم سريعة الزوال كمن يكتب ذكرياته على رمالٍ تذهب مع الريح.
وأن يُصحح مسار الإعلام الرياضي متأخراً فذاك عيدٌ منتظرٌ لأولنا وآخرنا وخيراً من ألا يهل هلاله أبداً. فإن غُم على المُعنا فليس أمامه إلا أن يُكمل ما يتخبط فيه صُناعه كمن به مس . وليس له حينها إلا الرجاء أن يكون شهر الانفلات الفضائي ناقصاً وإلا أمسى مجبراً لاستبدال المواويل بالعويل وشتاء وليلٍ قاسٍ طويل في ذات المدرجات الجرداء كعقولهم.
بالأمس بحث المُعنا عن حق ضائع له في رؤوس يُزينها (الشماغ) فأصبح اليوم يبحث عنه تحت (شُمغ وغُتر) إلا أن صرف النظر عن لبس قديم مدفوع الثمن وجديد مجاني أمرٌ حتمي فكلاهما (بالي) ليُجبر على كشف رأسه في عيد أراه قادماً في غير وقته فيصح في المُنقذ قول من قال (جبناك يا عبد المعين..).
نعم .. انتظرنا بلهفة الغريق إنقاذاً (معلباً) يأتي من اللا قريب ليفاجئنا المُنادي القادم من بعيد بقوله (أعطني الناي وغني) ليصدح القريب والبعيد بالقديم والجديد ويغني كلٌ على ليلاه غير أنهم ألبسوا ليلي الأصفر والأزرق ظناً منهم أنه عُرسها وثوبها الذي يليق بها متجاوزين الأبيض النقي نصرةً للتلون وجاعلين من (الأخضر) كعادة من سبقهم إشارة عُبور .. فمن ذا يحاسب قوماً جرى عرفهم على تجاوزه كقانون يُعاقب من يكسره ..؟
كنا نتسمر أمام شاشات ننتظر كلماتٍ (ليست كالكلمات) فنلقى كلماتٍ (أشبه بالكلمات) خلف غشاوة تحجب عنا قراءتها جيداً حتى تسلل الشك إلى داخل المُعنا بسؤاله .. هل التشويش من المصدر أم آن الأوان للنظارات الطبية ..؟ فجاء الخبر اليقين من الخارج تكريساً للمبادئ نفسها من سبقهم ومهدياً ضبابية الرأي بروازاً فخماً تكريماً للرمادية كلوحة مُعبّرة وزافاً للمُعنا بُشرى أن بصرة وبصيرته لا تشوبها الشوائب .. فشكراً لأصحاب الرأي (المُنصف) قفزهم في بحر إعلامنا المتلاطم لإنقاذنا ومرحى للمُعنا سلامة نظره وإن ذرفت عيناه .. فمن يدري..؟ فربما أنها دموع الفرح بالمُنقذ وهو لا يدري.
فمن ..؟ عساه ينتشل المُعنا من عناء الاستوديوهات التي استضافت من تاه بأبجدياته (جهلاً) فما عاد يعلم الفرق بين الألف والباء ترسيخاً لأسس اختيارٍ تمت تحت وطأة ريشة الدهر في وجوه الأجداد. أُسس تُؤمن بالسن دون الفكر شهادة .. فمرحباً إذا بذاك القول الباطل (أعذب الشعر أكذبه).
فلله در ذاك المُعنا المُجبر على الاستماع لقصصٍ متناثرة يتبرأ منها الخيال يسردها على مسامعه بعض أجدادنا (الكُتاب) .. فله لا أملك غير ألا ليت شِعري .. وللأهلي (خالد) وآخر (فهد) يُخففان قسوة زمنٍ جعلت الأخضر أسود في عيون المصابين بعمى الألوان وإن تعددت القنوات.
وأن يُصحح مسار الإعلام الرياضي متأخراً فذاك عيدٌ منتظرٌ لأولنا وآخرنا وخيراً من ألا يهل هلاله أبداً. فإن غُم على المُعنا فليس أمامه إلا أن يُكمل ما يتخبط فيه صُناعه كمن به مس . وليس له حينها إلا الرجاء أن يكون شهر الانفلات الفضائي ناقصاً وإلا أمسى مجبراً لاستبدال المواويل بالعويل وشتاء وليلٍ قاسٍ طويل في ذات المدرجات الجرداء كعقولهم.
بالأمس بحث المُعنا عن حق ضائع له في رؤوس يُزينها (الشماغ) فأصبح اليوم يبحث عنه تحت (شُمغ وغُتر) إلا أن صرف النظر عن لبس قديم مدفوع الثمن وجديد مجاني أمرٌ حتمي فكلاهما (بالي) ليُجبر على كشف رأسه في عيد أراه قادماً في غير وقته فيصح في المُنقذ قول من قال (جبناك يا عبد المعين..).
نعم .. انتظرنا بلهفة الغريق إنقاذاً (معلباً) يأتي من اللا قريب ليفاجئنا المُنادي القادم من بعيد بقوله (أعطني الناي وغني) ليصدح القريب والبعيد بالقديم والجديد ويغني كلٌ على ليلاه غير أنهم ألبسوا ليلي الأصفر والأزرق ظناً منهم أنه عُرسها وثوبها الذي يليق بها متجاوزين الأبيض النقي نصرةً للتلون وجاعلين من (الأخضر) كعادة من سبقهم إشارة عُبور .. فمن ذا يحاسب قوماً جرى عرفهم على تجاوزه كقانون يُعاقب من يكسره ..؟
كنا نتسمر أمام شاشات ننتظر كلماتٍ (ليست كالكلمات) فنلقى كلماتٍ (أشبه بالكلمات) خلف غشاوة تحجب عنا قراءتها جيداً حتى تسلل الشك إلى داخل المُعنا بسؤاله .. هل التشويش من المصدر أم آن الأوان للنظارات الطبية ..؟ فجاء الخبر اليقين من الخارج تكريساً للمبادئ نفسها من سبقهم ومهدياً ضبابية الرأي بروازاً فخماً تكريماً للرمادية كلوحة مُعبّرة وزافاً للمُعنا بُشرى أن بصرة وبصيرته لا تشوبها الشوائب .. فشكراً لأصحاب الرأي (المُنصف) قفزهم في بحر إعلامنا المتلاطم لإنقاذنا ومرحى للمُعنا سلامة نظره وإن ذرفت عيناه .. فمن يدري..؟ فربما أنها دموع الفرح بالمُنقذ وهو لا يدري.
فمن ..؟ عساه ينتشل المُعنا من عناء الاستوديوهات التي استضافت من تاه بأبجدياته (جهلاً) فما عاد يعلم الفرق بين الألف والباء ترسيخاً لأسس اختيارٍ تمت تحت وطأة ريشة الدهر في وجوه الأجداد. أُسس تُؤمن بالسن دون الفكر شهادة .. فمرحباً إذا بذاك القول الباطل (أعذب الشعر أكذبه).
فلله در ذاك المُعنا المُجبر على الاستماع لقصصٍ متناثرة يتبرأ منها الخيال يسردها على مسامعه بعض أجدادنا (الكُتاب) .. فله لا أملك غير ألا ليت شِعري .. وللأهلي (خالد) وآخر (فهد) يُخففان قسوة زمنٍ جعلت الأخضر أسود في عيون المصابين بعمى الألوان وإن تعددت القنوات.