لا يُوجد في الرياضة ما يُسمى بـ (الكذبة) بل هناك حقيقة كاملة يُرى نِصفها ويتوارى نِصفها الآخر وعليه فالبحث عن (نِصف الحقيقةِ) الضائع جارياً وإن كان في المكان الخاطئ.
فالنصراويون يهذون بالوقوف مع الأهلي في ذات الصف ويتوهمون إذا اعتقدوا أن ما يحدث بينهما تنافساً حتى يُجيبوا على ماذا يتسابقون مع أنفسهم غير (الفتات) ..؟ حقيقة تُرى بالعين المجردة ولا تحتاج إلى مجهر . تاركين القطع الكبيرة للهلال واقعاً (ثابتاً) والاتحاد إعلاماً (يهز) والأهلي تميزاً (محجوب) . ولتفسير ما هم فيه سنصطدم بأزمة (الطموح) كوصفٍ بليغٍ لحالهم وهو (نِصف الحقيقةِ) الضائع الذي يجب أن يبحثوا عنه .
والأهلاويون بدورهم انجرفوا خلف إعلامٍ حشرهم مع النصر في الزاوية الضيقة بالبعد عن البطولات . والواقع أن فريقهم لا ينتمي إليها أصلاً لأنه التهم ثُلثي كعكة موسم قريب مع جاره.
وهنا يكمن الفرق فالاتحاد ومع غيابه كالأهلي عن التتويج لعام مُنصرم لم ينزلق أهله لذات الزاوية وعلى الرغم من تشابه ظروفهما حد التماثل إلا أنه لا يبدو كذلك مع حبكة (التلميع).
فحصاد سنتين خلت وضع تصنيفاً (مؤقتاً) ونقاطاً على الحروف ببطولتين هلالية
وواحدة أهلاوية اتحادية شبابية ولا شيء (للبقية) إذا استثنينا بطولات الفتات (السنية) .. أليس في ذلك (نِصف حقيقةٍ) ضائع فلماذا كل هذا الضجيج إذاً..؟
ما أرمي إليه يتمحور في البحث عن نِصفي (حقيقةٍ وخللٍ) ضائعين. فالنصر عاد في (الحُلم) ولكنها مسألة وقت وفق ما أرى من عمل.
فإدارته مُستمرة في تحسس مواطن الخلل وسوف تصل إليه إن لم تكُن فعلت . وشرفيوه يدفعونه بقوة في (الشاشات والمنصات) وفي كل مكان متجاوزين الأمور الفنية . يقف خلفهم جمهور لم يفقد الأمل في عتمةِ دهاليز السنين العجاف.
بعكس الأهلي الحاضر بطلاً وجمهوره مُتأرجح بين عجزه أن يكون قوة ردع للاعبين أو إعطاء (العنقري) فرصة يستحقها . لتبقى الإدارة تبحث عن الخلل تاريخياً بين (مُشرف ومُدرب وأجانب) أصابوا فيهم بعض الألم ولم يُدركوا علاجاً ، غاضين الطرف عن شرفيين لا يدعمون (حضوراً) و(لاعبين) يحوم حولهم البحث عن (نِصف حقيقةٍ) ضائع بإعادة النظر في سياسة التعامل معهم.
لنصل إلى المحظور وهو هل الأندية تُعامل لاعبيها بذات نهج الأهلي ..؟ في ظل لاعب تائه (تعليمياً) لا يستوعب (لائحة) ولا تُجدي معه محاضرات ولا يعي انضباطاً ولا يُريد فهماً أن ما يتقاضاه يفوق (شهادته) وبالتالي تكون الجدية هي ما (يُعادلها) لاحترام من حوله.
وبِرجاء مُرتفِع (السُكر) للشفاء ألا يرى الأهلاويون في (الضغط) على لاعبهم تِرياقاً لمرض مُزمن ..؟ كما يفعل غيرهم . وهل في سياسة هؤلاء الغابرة (المال و...) ..؟ مصلاً هو الأجدى لتأمين المستقبل والضبط معاً لِمن شِعاره (لا مسؤولية) وقبل ذلك (لا انتماء) أليس في هذا (نِصف حقيقةٍ) ضائع ..؟
فالنصراويون يهذون بالوقوف مع الأهلي في ذات الصف ويتوهمون إذا اعتقدوا أن ما يحدث بينهما تنافساً حتى يُجيبوا على ماذا يتسابقون مع أنفسهم غير (الفتات) ..؟ حقيقة تُرى بالعين المجردة ولا تحتاج إلى مجهر . تاركين القطع الكبيرة للهلال واقعاً (ثابتاً) والاتحاد إعلاماً (يهز) والأهلي تميزاً (محجوب) . ولتفسير ما هم فيه سنصطدم بأزمة (الطموح) كوصفٍ بليغٍ لحالهم وهو (نِصف الحقيقةِ) الضائع الذي يجب أن يبحثوا عنه .
والأهلاويون بدورهم انجرفوا خلف إعلامٍ حشرهم مع النصر في الزاوية الضيقة بالبعد عن البطولات . والواقع أن فريقهم لا ينتمي إليها أصلاً لأنه التهم ثُلثي كعكة موسم قريب مع جاره.
وهنا يكمن الفرق فالاتحاد ومع غيابه كالأهلي عن التتويج لعام مُنصرم لم ينزلق أهله لذات الزاوية وعلى الرغم من تشابه ظروفهما حد التماثل إلا أنه لا يبدو كذلك مع حبكة (التلميع).
فحصاد سنتين خلت وضع تصنيفاً (مؤقتاً) ونقاطاً على الحروف ببطولتين هلالية
وواحدة أهلاوية اتحادية شبابية ولا شيء (للبقية) إذا استثنينا بطولات الفتات (السنية) .. أليس في ذلك (نِصف حقيقةٍ) ضائع فلماذا كل هذا الضجيج إذاً..؟
ما أرمي إليه يتمحور في البحث عن نِصفي (حقيقةٍ وخللٍ) ضائعين. فالنصر عاد في (الحُلم) ولكنها مسألة وقت وفق ما أرى من عمل.
فإدارته مُستمرة في تحسس مواطن الخلل وسوف تصل إليه إن لم تكُن فعلت . وشرفيوه يدفعونه بقوة في (الشاشات والمنصات) وفي كل مكان متجاوزين الأمور الفنية . يقف خلفهم جمهور لم يفقد الأمل في عتمةِ دهاليز السنين العجاف.
بعكس الأهلي الحاضر بطلاً وجمهوره مُتأرجح بين عجزه أن يكون قوة ردع للاعبين أو إعطاء (العنقري) فرصة يستحقها . لتبقى الإدارة تبحث عن الخلل تاريخياً بين (مُشرف ومُدرب وأجانب) أصابوا فيهم بعض الألم ولم يُدركوا علاجاً ، غاضين الطرف عن شرفيين لا يدعمون (حضوراً) و(لاعبين) يحوم حولهم البحث عن (نِصف حقيقةٍ) ضائع بإعادة النظر في سياسة التعامل معهم.
لنصل إلى المحظور وهو هل الأندية تُعامل لاعبيها بذات نهج الأهلي ..؟ في ظل لاعب تائه (تعليمياً) لا يستوعب (لائحة) ولا تُجدي معه محاضرات ولا يعي انضباطاً ولا يُريد فهماً أن ما يتقاضاه يفوق (شهادته) وبالتالي تكون الجدية هي ما (يُعادلها) لاحترام من حوله.
وبِرجاء مُرتفِع (السُكر) للشفاء ألا يرى الأهلاويون في (الضغط) على لاعبهم تِرياقاً لمرض مُزمن ..؟ كما يفعل غيرهم . وهل في سياسة هؤلاء الغابرة (المال و...) ..؟ مصلاً هو الأجدى لتأمين المستقبل والضبط معاً لِمن شِعاره (لا مسؤولية) وقبل ذلك (لا انتماء) أليس في هذا (نِصف حقيقةٍ) ضائع ..؟