No Author
شاهد ماشفش حاجة
2008-11-22
تصنيف بعضهم للأندية بين الكبير والصغير (فنياً) لا يُخولني تصنيفها تربصاً بين المحترمة وخلافه (عقوداً).. ومع أن الفكرة تستهويني إلا أن تصنيف الكتاب بديل رائع لحاجة المرحلة إلى فرز غثهم عن السمين ناهيك عن وسم المتردية والنطيحة (تمييزاً) . ولأن الحق يُؤدى لأهله أخاطب بعض زملاء نُسبوا إلى (الاتحاد) بالتبني واختلف في نسبهم إليه أصحاب البيت، وحتى ينتزعوا اعترافاً بذلك لن يملوا تنصيب أنفسهم عقولاً للآخرين وضميراً لمن يُؤنبه ضمير.. متجاوزين فطنة الناس فكيف بعقولهم هدفاً لقرصنة أقلام بضاعتها التضليل وزبائنها القراء.
ففي إخفاء قيمة العقد تجلت البراعة في نسج خيوط الريبة والتي جعلت لـ (مسلسل نور) صلة قرابة بـ(سوق المقاصيص) ولن يكون الحلقة الأخيرة في ظل (مُخرج) فشل في حبك رواية الشر خلف شخصية (قاصد خير) ليلقى البطل حتفه في الحلقة الأولى منهياً الأحداث قبل أن تبدأ فكان السقوط ذريعاً. هناك حيث الثقة ضالة (الغافل) كانت (لا يحمي المغفلين) قانوناً لإبرام عقود حاكها الغني (مالاً) فشهد عليها (ساردار) وصفق لها (أبو ردح).. عقوداً لبيع (الوهم) يتساوى فيها سهم أخضر بآخر أحمر يفصل بينهما (عدوية) بـقوله (حبة فوق وحبة تحت) فاختاروا المكيالين بدلاً عن العدل بين لاعبيهم.
ـ مثالية تبعثرت في ليلة (حقيقة) أمسى فيها خط (الستة) خطاً لـ (البلدة) بهروب الرابح الأكبر وتخليه عن خاسر أصغر (أخفى وميع ولمع) ليواجه الموقف وحيداً لأتذكر حينها نكتة بُلهاء (المصرف) الثلاثة الذين وزعوا الأدوار بين (.....) و(مُراقب) و(مُبلغ) للشرطة.. فأهلاً بفريق عمل كهذا ومرحباً بنادٍ هؤلاء يقفون خلفه واستفهام حيرني وهو كيف يحققون النتائج بهكذا عقول..؟ إلا إذا كان لـ(حبة البركة) فعلاً عجيباً وأختاً بالرضاعة تُدعى (حبة خشوم). ومع كل هذا فالنصيحة واجباً على (العُقلاء) وحقاً لـ(جيرانهم) وبرجاء لعل وعسى فدرس العقود كفيل بأن يُعيد (الكَيس) لجادة الصواب ليكون شاهداً على العصر بدلاً من (شاهد ماشفش حاجة). وإن أبت أنفسهم نصيحة بجمل فلينصتوا جيداً لمُنادي (الأمارة بالسوء) بالاتفاق على (السيناريو) قبل أن يخرجوا للناس ويختلفوا على الهواء .

يُصرف لحامله
ـ لي عودة لمنتخب له الأولوية مشكلته (الثبات) فاز أم خسر.. فماذا بقي من (الطموح)..؟ إذا كان سهل المنال فثمانون في المائة من لاعبي الدوري (دوليون).
ـ على (مالك) أن يعي وإن لم يكن كبتناً أنه المُخول كما هو حال كل نجوم العالم لقيادة فريقه للبطولات (موجهاً قبل هداف).
ـ يُهدى (الهندول) لمن رُزق ولداً .. فما حاجة بعض الأندية إلى قناة وهي لا تملك ما يُغطي ساعة بث واحدة ..؟ وهل يجب أن يكون الأهلي أخيراً دائماً وأنشطته تُغطي أياماً من البث..؟