(الصفر) طموح .. والوصول إليه يضمن لحامله أنه غير مَدين . فهو ليس دونه ليُوصم سلبياً وعبئاً على غيره وليس فوقه ليُوصف إيجابياً ومفيداً لمن حوله .
ولمن لا يعلم فهو نعمة لا نُحسها كونه البداية لبعضنا وطموح آخرين ليصلوا إليه . أما كيف يكون غاية ..؟ فاسألوا من يعيش فكرياً دون مستوى تلك النقطة العجيبة وهم كُثر تدل عليهم أعمالهم . ولكم أن تتخيلوا عالماً خالياً من الصفر فكيف لنا أن نقيم أنفسنا ومن حولنا ..؟ فهو المرجعية التي نرتكز عليها في كل ذلك .
فـ (للخوارزمي) ذلك العالم الجليل ديناً في أعناقنا ودعوة بالرحمة لاختراعه الصفر مقدماً وصفاً دقيقاً لجل ما نعيش فيه رياضياً وهدية نحن أحوج إليها لم يكن ليعلم أننا نراه عالياً وإلا أهدانا سلماً للصعود إليه !.
ولمن أراد تحسس مواطن الأصفار في رياضتنا وجب عليه وضع بصره بين قدميه كي لا يتعرقل بإحداهما فيسقط في وحل من الأصفار الأخرى .
فهذا (منتخب) عشنا معه لحظات عصيبة انتظرناه منتصراً فاستنجد بنا ناصراً لتكون لنا عبره هي (الجوهر) وسؤال مفاده هل استغللنا كوادرنا ولاعبينا كما يجب لخدمة وطن ..؟ والجواب (لا) بعدد أصفار في أرصدة أناس عقولهم خانات لطوابير منها .
و(حكم) جعل من لجنته أضحوكة واختار لها الصفر منزلة في مراتب الفيفا وهو يحمل جواله في يد وصافرته في أخرى والصفر في رأسه فزاد حِمل (صابر) واكتفى بتوزيع ابتسامات الجهل على من حوله . و(لاعب) قاده فكره المتجمد تحت الصفر لمحاولة استبدال عيني زميله بصفرين وآخر جمع قبضته علي هيئة صفر كبير ليُلصِقه بوجه غافل معتقدين بلاهةً أن عدد الكاميرات في الملعب صفر كعدد إنجازاتهما . و(لجنة) رسخت مبدأ جمع الأصفار كهواية بعقوبات البصقه عن بعد ومكيالين لتشجيع رؤوس حاوية للأصفار فتاهت صرامتها بوضع الصفر شمال الأثنين بدلا عن اليمين ولم تغير من إعلانها مباراتين فقط .
و(محلل) إِزرَق وجهه فرفع عينات من الأسباب التي يعتقد أنها وراء إخفاق منتخب ليحصرها في اختيار كابتن عجوز أملاً باستبدال ذلك الرقم الصعب بآخر يكون صفراً في خانة الشمال وخلع شريط القيادة اللاصق ليضع جزءاً منه على ساعد كابتنه المفضل وآخر على أفواهنا . لننتهي إلى قضية مفادها أننا نعاني في ظل إداري وحكم ولجنه ولاعب ومحلل فكرهم يدل على أنهم يتمنون الصعود باتجاه الصفر ليظل لهم طموحاً وهم يرقدون تحته فكرياً.
القادم والأمل
ليس من الحكمة الحديث عن شوط خليجي وبانتظار أخير قادم سيكون الكلام بعده (ثقيلاً) وإذا كان هناك من أمل فهو في شفاء أبن لنا ننتظره كما تنتظره عائلته فلا بأس يا (سعد) .
ولمن لا يعلم فهو نعمة لا نُحسها كونه البداية لبعضنا وطموح آخرين ليصلوا إليه . أما كيف يكون غاية ..؟ فاسألوا من يعيش فكرياً دون مستوى تلك النقطة العجيبة وهم كُثر تدل عليهم أعمالهم . ولكم أن تتخيلوا عالماً خالياً من الصفر فكيف لنا أن نقيم أنفسنا ومن حولنا ..؟ فهو المرجعية التي نرتكز عليها في كل ذلك .
فـ (للخوارزمي) ذلك العالم الجليل ديناً في أعناقنا ودعوة بالرحمة لاختراعه الصفر مقدماً وصفاً دقيقاً لجل ما نعيش فيه رياضياً وهدية نحن أحوج إليها لم يكن ليعلم أننا نراه عالياً وإلا أهدانا سلماً للصعود إليه !.
ولمن أراد تحسس مواطن الأصفار في رياضتنا وجب عليه وضع بصره بين قدميه كي لا يتعرقل بإحداهما فيسقط في وحل من الأصفار الأخرى .
فهذا (منتخب) عشنا معه لحظات عصيبة انتظرناه منتصراً فاستنجد بنا ناصراً لتكون لنا عبره هي (الجوهر) وسؤال مفاده هل استغللنا كوادرنا ولاعبينا كما يجب لخدمة وطن ..؟ والجواب (لا) بعدد أصفار في أرصدة أناس عقولهم خانات لطوابير منها .
و(حكم) جعل من لجنته أضحوكة واختار لها الصفر منزلة في مراتب الفيفا وهو يحمل جواله في يد وصافرته في أخرى والصفر في رأسه فزاد حِمل (صابر) واكتفى بتوزيع ابتسامات الجهل على من حوله . و(لاعب) قاده فكره المتجمد تحت الصفر لمحاولة استبدال عيني زميله بصفرين وآخر جمع قبضته علي هيئة صفر كبير ليُلصِقه بوجه غافل معتقدين بلاهةً أن عدد الكاميرات في الملعب صفر كعدد إنجازاتهما . و(لجنة) رسخت مبدأ جمع الأصفار كهواية بعقوبات البصقه عن بعد ومكيالين لتشجيع رؤوس حاوية للأصفار فتاهت صرامتها بوضع الصفر شمال الأثنين بدلا عن اليمين ولم تغير من إعلانها مباراتين فقط .
و(محلل) إِزرَق وجهه فرفع عينات من الأسباب التي يعتقد أنها وراء إخفاق منتخب ليحصرها في اختيار كابتن عجوز أملاً باستبدال ذلك الرقم الصعب بآخر يكون صفراً في خانة الشمال وخلع شريط القيادة اللاصق ليضع جزءاً منه على ساعد كابتنه المفضل وآخر على أفواهنا . لننتهي إلى قضية مفادها أننا نعاني في ظل إداري وحكم ولجنه ولاعب ومحلل فكرهم يدل على أنهم يتمنون الصعود باتجاه الصفر ليظل لهم طموحاً وهم يرقدون تحته فكرياً.
القادم والأمل
ليس من الحكمة الحديث عن شوط خليجي وبانتظار أخير قادم سيكون الكلام بعده (ثقيلاً) وإذا كان هناك من أمل فهو في شفاء أبن لنا ننتظره كما تنتظره عائلته فلا بأس يا (سعد) .