No Author
لا بطل بدون كومبارس
2008-12-20
الدوري (للمحترفين) أبو زيد الهلالي وعنترة الاتحادي والمُهلهِل الشبابي.. واقع مؤلم بقرار من لا يرى في تتويج غيرهم ما يُنشد شعرا.. وتوصيات لجعل الأندية الأخرى تعيش غيبوبة الراهب والاكتفاء بمراقبة من يملك الأصيل ومن يمتطي الأعرج منهم.
ـ وسأفعل بأمر من قتل طموح الأهلي وأذهب مجبرا للتاريخ دون خوف من طعنة قلم أو شنق عمود.. تاريخ اُختزل في سؤالين وعلى المبنج أن يفيق ليستوعب أيهما أجدر بالإجابة.. سؤال للأهلي عن فِراق ربع قرن؟ وآخر لشيخ وعميد وغياب منذ ولادتهما؟
فتاريخ الدوري دُون في ثلاث صفحات نظيفة.. صفحة هلال لم يغب ولا يُسأل وأُخرى لأهلي واتفاق ونصر تُسأل عن الغيبة وثالثة لباقي أندية لم تُدون في السجلات.. فلماذا تتحدث عنه أصلا؟
ـ وأما حاضره فقد كُتب على صفحات ممزقة خط عليها الحكام غائب يا أهلي وإن حضرت في ظل موقف محسوم يفرض على الأندية مجبرة أن تلعب دور الكومبارس ليطفو للسطح ذلك السؤال الملح إذا لماذا التعب؟ سؤال لا نملك الإجابة عنه لنندب حظنا التعيس الذي جعل منا شهود عيان.
ـ لا أعيد صياغة الماضي فلا نقاش حول تاريخ ناهيك عن قبول حوار حوله يصح فيه قول (لا تجادل الأحمق فقد يُخطئ الناس التفريق بينكما)، ولكننا لا نملك تفسيرا لحاضر تؤول فيه السيطرة على الأندية لحكم يتوشح شعارا يدعمه رئيس لجنه هو قائد لرابطة جماهير نفس النادي.
ـ ليخرج القارئ من الملعب فاغرا فاه يبحث عن تفسير لدى كاتب شعاره (مع الخيل يا شقرا).. ألغاز لا تملك أجوبتها صحافة بأكملها جنت على مشجع فأفقدته الذاكرة بلعبة أطرافها كاتب مغرور وآخر لا يسمع وثالث يصرخ مستنجدا برابع حكمته الصمت حكمة.
ـ وعلى القارئ أن ينتظر مثلي خروج ذلك الشجاع الذي يؤمن بمقولة (أن تكون فردا في جماعة الأسود خيرا من أن تكون قائدا للنعام) ليضع النقاط علي الحروف ومن يدرى..؟ فربما يوقظنا لصلاة الفجر لنكتشف حينها أن ما كنا فيه مجرد حلم فننفجر ضاحكين.
مرتدات
هداف البلنتيات يهوى السفر لجنيف على ذمة المعلق.. وما رأيناه في الملعب لا علاقة له بجنيف بل بأماكن أخرى ليس بالضرورة أن نحددها.
ـ قال أحدهم ذات استوديو الأهلي وحلم إبليس فخسر.. فهل يعلم مُحللنا الخبير أنها كرة قدم؟
ـ زوجة وأولاد يُراقبون من يقول لأبيهم هروب وجبل طارق.. فهل نُحاسبه على قولة حظ؟
ـ تحت عباءة أبو ظبي دخلوا القلعة ولولا التقدير لها لما حلموا وقد أساؤوا إليها بأقلامهم.
ـ طلب استقالة الإدارة وتراجع ولكنه بقوله لا تحتفلوا لم يفعل، ليؤكد أن فريقه لم يعد نداً وكبيراً.
ـ يسألون بعد مباراة الأهلي والشباب.. لماذا التنافس ثلاثي؟ وسؤالي لهم: هل أستعين بصديق؟