جزمت سابقا أن تكتلات الأندية إنما إشاعة ما تلبث أن يتداولها الناس حتى تتحول لكذبة كبرى عند ساعة حقيقة، فكان هدف نور في مرمى الخوجلي طلقة أولى تلتها رصاصة رحمة بين الأهلي ومحاميّ الشباب (الزرق) على خلفية أحداث الملز.
ـ كما وأكدت أن التوجه السليم يكمن في بناء علاقات متينة مع الجميع إلا برفض الآخر من خلال السلوكيات التي يمارسها.
ـ فلا نصر واتحاد ولا أهلي وهلال تحت منظومة العصبة المزيفة بل مرحبا بمنهجية لا تمييز، فكلنا أبناء بلد وهكذا يكون الترابط وإلا فلا.
ـ في قضية الأهلي مع الناصر والزيد والأستاذ (آسف) لم تنته الفزعة في الملعب بل امتدت للإعلام الهلالي فكانوا شبابا أكثر من الشباب في تحول مُنتظر كنت أراه مسألة وقت بعد اعتبار الأهلي مرحلة حاولوا خلالها استخدام مفردة (راقي) كحبال تربيط للوصول.
ـ ولمن لا يقرأ ما حوله فهذا الالتفاف إنما قذف لجمجمة وبحثا عن أخرى أكثر (شباباً) ستنتهي بعد حين إلى كومة منها استعداداً للصعود.
ـ فماذا جنى الأهلاويون من وهم بُني به تاريخ على حسابهم؟ وهم يُخرق به جيب صديق ليسقط ما فيه في جيب صديق آخر.
ـ في الاستوديو يسأل ببراءة طفل عن الاحتقان؟ فأجاب أحد أقرانه لعل الستة سبب، ليحتج التاريخ غاضبا أن لو كانت كذلك لذهبت الروح الرياضية على خلفية (خمسة) خُففت رحمة بعزيز قوم ذل، فذهبت برئيس ولم تذهب بمبادئ الراقين.
ـ فالأهلاويون كرماء يتساوى عندهم المسكين و(الشيخ) فيُقرون الغريب حتى قبل أن يسألوا من الـ(طارق)..؟ ولا يتباكون بوصف من (مدح سوقا ربح فيه)، تعلمنا ذلك نقلا عن كهل يسكن شارعنا، قال لنا أيضا (اللي ياكل الضرب مو زي اللي يعده) قالها ومات قبل أن يعلم أن الفرحة نُزعت من (طفل المدرج) أيضاً.
ـ وعليه فلم ينفض الأهلاويون غبار الوهن كي يتوقفوا وإن احتج أصحاب إقطاعيات على ثورة تصحيح التحكيم ليتواكب مع ما صنع (سلطان ونواف) من قفزات إلا ذلك البليد الذي أبى الحراك.
ـ وحتى يقرر التحكيم السير فإن للأهلي حقا في الأجنبي الخامس ليس مهاجما أو حل وسط بل (حكما) مدافعا عن المبادئ ما دام القانون (وسيعا)، فالدوري مُعلق بجلبه في (22 جولة) كاملة وإن حُدد العدد كي يفلت الأهلي من عقاب إقحامه في مباراة دون أخرى وفي سبيل ذلك لا تردد حتى لو دفع راتب لاعبيه ثمنا.
معادلات رياضية
ـ أخطأوا فكابروا فارتكبوا فأبعدوا حكما ليثبتوا حقا، فمتى يعتذرون باستقالة من جاملوا ورشحوا..؟
ـ إذا كان (غُرم) يؤكد و(الطاقم) ينفي.. فمن ينصرون بتمييع الحقيقة (المُتعاقد) أم (الوطن)..؟
ـ ضيوف (خط الستة) يعكسون المستوى الثقافي لأنديتهم، والبرنامج أولوياته الكبار، ولا عزاء لـ(قدمه والحقه) المنسحب مرتين والذي لم يفز بالدوري حتى تاريخه.
ـ كما وأكدت أن التوجه السليم يكمن في بناء علاقات متينة مع الجميع إلا برفض الآخر من خلال السلوكيات التي يمارسها.
ـ فلا نصر واتحاد ولا أهلي وهلال تحت منظومة العصبة المزيفة بل مرحبا بمنهجية لا تمييز، فكلنا أبناء بلد وهكذا يكون الترابط وإلا فلا.
ـ في قضية الأهلي مع الناصر والزيد والأستاذ (آسف) لم تنته الفزعة في الملعب بل امتدت للإعلام الهلالي فكانوا شبابا أكثر من الشباب في تحول مُنتظر كنت أراه مسألة وقت بعد اعتبار الأهلي مرحلة حاولوا خلالها استخدام مفردة (راقي) كحبال تربيط للوصول.
ـ ولمن لا يقرأ ما حوله فهذا الالتفاف إنما قذف لجمجمة وبحثا عن أخرى أكثر (شباباً) ستنتهي بعد حين إلى كومة منها استعداداً للصعود.
ـ فماذا جنى الأهلاويون من وهم بُني به تاريخ على حسابهم؟ وهم يُخرق به جيب صديق ليسقط ما فيه في جيب صديق آخر.
ـ في الاستوديو يسأل ببراءة طفل عن الاحتقان؟ فأجاب أحد أقرانه لعل الستة سبب، ليحتج التاريخ غاضبا أن لو كانت كذلك لذهبت الروح الرياضية على خلفية (خمسة) خُففت رحمة بعزيز قوم ذل، فذهبت برئيس ولم تذهب بمبادئ الراقين.
ـ فالأهلاويون كرماء يتساوى عندهم المسكين و(الشيخ) فيُقرون الغريب حتى قبل أن يسألوا من الـ(طارق)..؟ ولا يتباكون بوصف من (مدح سوقا ربح فيه)، تعلمنا ذلك نقلا عن كهل يسكن شارعنا، قال لنا أيضا (اللي ياكل الضرب مو زي اللي يعده) قالها ومات قبل أن يعلم أن الفرحة نُزعت من (طفل المدرج) أيضاً.
ـ وعليه فلم ينفض الأهلاويون غبار الوهن كي يتوقفوا وإن احتج أصحاب إقطاعيات على ثورة تصحيح التحكيم ليتواكب مع ما صنع (سلطان ونواف) من قفزات إلا ذلك البليد الذي أبى الحراك.
ـ وحتى يقرر التحكيم السير فإن للأهلي حقا في الأجنبي الخامس ليس مهاجما أو حل وسط بل (حكما) مدافعا عن المبادئ ما دام القانون (وسيعا)، فالدوري مُعلق بجلبه في (22 جولة) كاملة وإن حُدد العدد كي يفلت الأهلي من عقاب إقحامه في مباراة دون أخرى وفي سبيل ذلك لا تردد حتى لو دفع راتب لاعبيه ثمنا.
معادلات رياضية
ـ أخطأوا فكابروا فارتكبوا فأبعدوا حكما ليثبتوا حقا، فمتى يعتذرون باستقالة من جاملوا ورشحوا..؟
ـ إذا كان (غُرم) يؤكد و(الطاقم) ينفي.. فمن ينصرون بتمييع الحقيقة (المُتعاقد) أم (الوطن)..؟
ـ ضيوف (خط الستة) يعكسون المستوى الثقافي لأنديتهم، والبرنامج أولوياته الكبار، ولا عزاء لـ(قدمه والحقه) المنسحب مرتين والذي لم يفز بالدوري حتى تاريخه.