No Author
السقوط في مسقط
2009-01-03
متفائل .. ليس لأن المنتخب مطمئن بحارس مرعب أو دفاع صارم أو على الأقل تشكيل ثابت بل لعلمي أننا سنقابل منتخبات كحالنا متقلبة المزاج في ظل لاعبين خليجيين يشبهون منتخباتهم فتارة تجزم أنك بحضرة أوروبيين وتارة أخري تندب حظك وضياع وقتك لمشاهدة أشباه نجوم يلعبون الكرة .
ومن هنا حيث (الحال من بعضه) ينبع ارتياحي فلا خوف من منافس ينتظرنا بثبات وإنجازات فيسحقنا ولا قلق من لاعب خليجي فذ يصول ويجول في مرمى منتخبنا إلا بتقاعس لاعبينا .
ـ وأما الخوف فهو صنيعة إعلام مثبط للعزائم يشعر لاعبينا دوما بأنهم ذاهبون لمنازلة أباطرة العالم بتكرار شريط الكلمات الفارغة (تخدير .. ضغوط .. معايير) مع أن واقع الأمر يفرض على المنتخب الذهاب لإحضارها ليس لأننا نريدها بل لدرء فضيحة تجاوزها لنا فهي ليست كيمياء بل أفضلية لاعبين وعلو كعب يرفضان السقوط في مسقط .
ـ متشائم .. بسبب الخلط الخليجي بين كرة القدم ومعاناة الشعوب وإقحام العاطفة لتهيئة الظروف للأقل حظا ومسح دموعه علي حساب مجتهدين آخرين ليكون للمجاملات اليد الطولي في تحويل اللقب لعلبة مناديل . ومع هذا فاسألوا المبدع (يعقوب السعدي) عن ضيفه الذي فاجأه بالبون الشاسع بين العراق وبقية الفرق الخليجية بعد أن توجته الإنسانية آسيويا ليتحول استجداء جاكرتا لغرور في مسقط .
ـ جل ما أريده أذن صاغية لرسالتين أولى لأهلنا في الخليج إننا أخوة أتاحت الظروف لنا فسحة من الوقت للذهاب في (رحلة جميلة) إلى مكان جميل يدعى مسقط لنهب أولادنا فرصة التعرف بأبناء عمومتهم الذين باعدت بينهم المسافات وبغير هذا التصور لن تفي البطولة بوعودها في لم الشمل هدفا .
وثانية لأخ أكبر يقول فنسمع ويسمع ما نقول وليس مهما الآن أن يقنعنا أو نقنعه فالأهم أن يعلم ناصر أننا ندعمه وقبل أن نطبق أفواهنا نقترح خطة لعب فعالة جدا إذا ما أراد البطولة مفادها أن يرمي كل الأوراق ويقول لأبنائه استمتعوا باللعب دون تعقيد أو فلسفة .

مرتدات
ـ حتى بالأرجنتين قاطع الإشارة يخش التوقيف ما يكفيه (التأمين) ولكن أحسن ما في حوادثنا أن كل واحد يصلح سيارته عشان ورقة (الإصلاح) .
ـ قلت له (إن البعوضة تدمي مقلة الأسد) فهز رأسه وقال (يا زين المبيد) فضحكنا وإللي جنبنا ما فهم شيء .
ـ قالت العرب (التحجيم) علاج فعال للقافة وأما (الحجامة) فهي إخراج للدم الفاسد من الرأس وأما المجنون فلا ينفع معه إلا (التربيط) .
ـ (الأحمق) هو من يحاول إدخال إصبعه في الفيش ليتأكد من وجود الكهربة .