الإعلام عقد قلم ومايكروفون مع من يحملهما، شرطاه المبادئ والمهنية، والإخلال بأحدهما تمزيق لورقة (العقد شريعة المتعاقدين) في زمن أضحى فيه المثل الدارج (التربص شريعة الإعلاميين).
ـ في الإعلام طرح القضايا مطلب ورفع وتيرة التنافس هدف لا يفصله عن تأجيج الجماهير إلا فتيلة يُشعلها توجه قناة أرعن أو كلمة خرقاء يقذفها مذيع (يتميلح) فانشغل بشماغه ليقع في المحظور.
ـ خليجيا سقط الإعلام في وحل الخطيئة بكلمات مُخجلة أُطلقت من مجلس باتجاه إخوة على خلفية حقوق نقل، نجحت الشطارة في انتزاعها، فكان الرسوب بالمرصاد عند باب المكيالين القابع في دفتر (الحساب) القديم بمُعادلاته ولوغاريتماته المعقدة، رسوب أتى على أخضر ويابس الثقافة الإسلامية وعُرف العقلاء.
ـ ومع هذا فلكل منا عقل يقوده وكبير يحاسبه ورسالة معني بها كل من يقف خلف مايكروفون، مفادها أن اقرأ أبجديات المهنة قبل (التشخيص) فأنت وسيم في نظرنا بما تُقدم فقط.. فأفعل ما بدا لك وتبنى قضية على حساب أخرى وناديا على حساب آخر ولتكن هلاليا ونصراويا واتحاديا ما شئت، ولكن لا تُناقش قضية فتجمع حولك (الغث) وتُقصي أصحابها من ضيافتك، ففي ذلك اعتراف بالخوف من قرع الحجج. وتذكر عزيزي المذيع (الملعلع) أنك عندما تُهاجم زملاء لك مُغيبين عُنوة فأنت بذلك تقول للمشاهد أنا جبان لا أتحمل المواجهة ولكني أستطيع وضع المهنية في الحاوية.
ـ ولتضع نصب عينيك إخراج العمل بطريقة تنطلي على المشاهد حتى ولو كان توجهك مُخجلا على الأقل كى لا تكون محل سُخريته وتندره.
طناش
ـ أثبتت الأيام زيف مقولة النصر يعيش في جلباب توأم لونه وأما (تسدح) بعض أقلامه في ظل إنجازات غيره فليس حُبا وإنما حفاظا على الأعمدة ولا اعتراض في ظل تراضي السيد والأجير.. إلا أن التراجع المتأخر صعب القبول مستقبلا على خلفية قصة الغراب الذي فشل في تقليد مشية الطاووس فنسي مشيته.
ـ في الإعلام طرح القضايا مطلب ورفع وتيرة التنافس هدف لا يفصله عن تأجيج الجماهير إلا فتيلة يُشعلها توجه قناة أرعن أو كلمة خرقاء يقذفها مذيع (يتميلح) فانشغل بشماغه ليقع في المحظور.
ـ خليجيا سقط الإعلام في وحل الخطيئة بكلمات مُخجلة أُطلقت من مجلس باتجاه إخوة على خلفية حقوق نقل، نجحت الشطارة في انتزاعها، فكان الرسوب بالمرصاد عند باب المكيالين القابع في دفتر (الحساب) القديم بمُعادلاته ولوغاريتماته المعقدة، رسوب أتى على أخضر ويابس الثقافة الإسلامية وعُرف العقلاء.
ـ ومع هذا فلكل منا عقل يقوده وكبير يحاسبه ورسالة معني بها كل من يقف خلف مايكروفون، مفادها أن اقرأ أبجديات المهنة قبل (التشخيص) فأنت وسيم في نظرنا بما تُقدم فقط.. فأفعل ما بدا لك وتبنى قضية على حساب أخرى وناديا على حساب آخر ولتكن هلاليا ونصراويا واتحاديا ما شئت، ولكن لا تُناقش قضية فتجمع حولك (الغث) وتُقصي أصحابها من ضيافتك، ففي ذلك اعتراف بالخوف من قرع الحجج. وتذكر عزيزي المذيع (الملعلع) أنك عندما تُهاجم زملاء لك مُغيبين عُنوة فأنت بذلك تقول للمشاهد أنا جبان لا أتحمل المواجهة ولكني أستطيع وضع المهنية في الحاوية.
ـ ولتضع نصب عينيك إخراج العمل بطريقة تنطلي على المشاهد حتى ولو كان توجهك مُخجلا على الأقل كى لا تكون محل سُخريته وتندره.
طناش
ـ أثبتت الأيام زيف مقولة النصر يعيش في جلباب توأم لونه وأما (تسدح) بعض أقلامه في ظل إنجازات غيره فليس حُبا وإنما حفاظا على الأعمدة ولا اعتراض في ظل تراضي السيد والأجير.. إلا أن التراجع المتأخر صعب القبول مستقبلا على خلفية قصة الغراب الذي فشل في تقليد مشية الطاووس فنسي مشيته.