البرامج الحوارية (العفوية) هي الأكثر نجاحا وطلبا لدى المشاهد كونها تتناول الأحداث بشكل مفتوح على كل الاحتمالات وخال من (الترتيب) المسبق والذي عادة ما يأتي على حساب القضية نفسها سواء بقيادتها إلى نهاية متفق عليها لخدمة جهة ما أو من خلال توجيهها بتوزيع وقت البرنامج والمساحة بشكل غير منصف لطرف على حساب آخر.
وجرت العادة أن مثل هذه التجاوزات تحدث تحت إشراف وبمعية مقدم البرنامج ذلك الشخص المؤتمن والمعني بفرض المهنية كواجب مسلم به ليكون هدفه قشع ضبابية القضية ووضع المشاهد أمام صورة واضحة الرؤية.
فالمصداقية هي الدمغة التي تميز البرامج عن بعضها وبهذا يكون الاختلاف بين إعلامي وآخر من خلال ما يقدم ليكون محترفا أو غير ذلك.
في قطر (مجلس) أشبه بأكاديمية مشرعة الأبواب كمثل حي لعمل مبدع ومقنع في ذات الوقت.
أكاديمية يديرها (خالد جاسم) بحرفية لا يتسرب من خلالها الشك للعقل تجاه الاستغفال ولا تتسلل الريبة إلى قلب فيما يحاك فحق للمتابع التغني بـ(مجلس أنت به) على طريقة كوكب الشرق دون حرج.
فحضوره الرائع يكمن في إحكام قبضته على خيوط البرنامج ضيوفا ومتداخلين خلف وأمام الكاميرات بطريقة تحفظ للجميع الكرامة وللجمهور المتعة والحيادية وهو الوضع الطبيعي لإعلامي مستقل لا يدار عن بعد.
وأنا هنا لا أخفي إعجابي بما يقدمه وإن أشرت سابقا لتجاوزات تخرج من المجلس لا يسأل عنها لأن مهنيته تكفل دوما حق الرد (للغائب) ليكون بذلك مثلا لمقدم البرامج الذي يحترم نفسه قبل الآخرين.
وفي الإمارات للإبداع بقيه بتجلي (نجيب والسعدي) كأكاديميتين مجانيتين لمن يرغب التعلم . مدرستان تتشابهان في نزع الألوان والانتماءات كمبادئ فعلية تقف خلف وجودهما بقوة على الساحة.
وهي ذات الأسباب التي جعلت مما يقدمان والمجلس منظم اختياري لوقت المشاهد ليضبط ساعته وهو بكامل قواه العقلية للجلوس أمام التلفاز بشكل دائم ليبتلع جرعات من برامج أشبه ما تكون (بالمضاد) الحيوي الذي يطرد الاحتقان والغثيان والسموم التي تسببها برامج أخرى مضروبة أجبرنا على مشاهدتها حتى وهبنا الإنقاذ بحق الاختيار والتنقل بين القنوات.
فكل التقدير لثلاثة اتفقوا على احترام عقولنا حتى وهم مختلفون ولا عزاء لمن شعاره (بكيفي) وشكرا للريموت الذي أزاح عنا أستديوهات كاملة بديكوراتها ومقدميها وضيوفها المملين بانحيازهم وآرائهم البالية . وحتى يلحقوا بالركب مع حلول العام ثلاثة آلاف لهم منا كل التحية.
مرتدات
ذهبت تحليلاتهم لتثبيت لاعبيهم في التشكيل الأساسي للمنتخب وتجاهل مبدعين آخرين والغريب أنهم يرون في نغمات الموسيقار نشازا.. فلماذا تستضيفون من تكرهون إذا..؟
ـ هل نسمع من النصراويين مقولة عرض وطلب كفزعتهم في قضية مانسو أم أن الحال تبدل مع المحياني.
وجرت العادة أن مثل هذه التجاوزات تحدث تحت إشراف وبمعية مقدم البرنامج ذلك الشخص المؤتمن والمعني بفرض المهنية كواجب مسلم به ليكون هدفه قشع ضبابية القضية ووضع المشاهد أمام صورة واضحة الرؤية.
فالمصداقية هي الدمغة التي تميز البرامج عن بعضها وبهذا يكون الاختلاف بين إعلامي وآخر من خلال ما يقدم ليكون محترفا أو غير ذلك.
في قطر (مجلس) أشبه بأكاديمية مشرعة الأبواب كمثل حي لعمل مبدع ومقنع في ذات الوقت.
أكاديمية يديرها (خالد جاسم) بحرفية لا يتسرب من خلالها الشك للعقل تجاه الاستغفال ولا تتسلل الريبة إلى قلب فيما يحاك فحق للمتابع التغني بـ(مجلس أنت به) على طريقة كوكب الشرق دون حرج.
فحضوره الرائع يكمن في إحكام قبضته على خيوط البرنامج ضيوفا ومتداخلين خلف وأمام الكاميرات بطريقة تحفظ للجميع الكرامة وللجمهور المتعة والحيادية وهو الوضع الطبيعي لإعلامي مستقل لا يدار عن بعد.
وأنا هنا لا أخفي إعجابي بما يقدمه وإن أشرت سابقا لتجاوزات تخرج من المجلس لا يسأل عنها لأن مهنيته تكفل دوما حق الرد (للغائب) ليكون بذلك مثلا لمقدم البرامج الذي يحترم نفسه قبل الآخرين.
وفي الإمارات للإبداع بقيه بتجلي (نجيب والسعدي) كأكاديميتين مجانيتين لمن يرغب التعلم . مدرستان تتشابهان في نزع الألوان والانتماءات كمبادئ فعلية تقف خلف وجودهما بقوة على الساحة.
وهي ذات الأسباب التي جعلت مما يقدمان والمجلس منظم اختياري لوقت المشاهد ليضبط ساعته وهو بكامل قواه العقلية للجلوس أمام التلفاز بشكل دائم ليبتلع جرعات من برامج أشبه ما تكون (بالمضاد) الحيوي الذي يطرد الاحتقان والغثيان والسموم التي تسببها برامج أخرى مضروبة أجبرنا على مشاهدتها حتى وهبنا الإنقاذ بحق الاختيار والتنقل بين القنوات.
فكل التقدير لثلاثة اتفقوا على احترام عقولنا حتى وهم مختلفون ولا عزاء لمن شعاره (بكيفي) وشكرا للريموت الذي أزاح عنا أستديوهات كاملة بديكوراتها ومقدميها وضيوفها المملين بانحيازهم وآرائهم البالية . وحتى يلحقوا بالركب مع حلول العام ثلاثة آلاف لهم منا كل التحية.
مرتدات
ذهبت تحليلاتهم لتثبيت لاعبيهم في التشكيل الأساسي للمنتخب وتجاهل مبدعين آخرين والغريب أنهم يرون في نغمات الموسيقار نشازا.. فلماذا تستضيفون من تكرهون إذا..؟
ـ هل نسمع من النصراويين مقولة عرض وطلب كفزعتهم في قضية مانسو أم أن الحال تبدل مع المحياني.