No Author
أضغاث أحلام
2009-01-24
الأحلام حق مشروع لا يُعاقب عليها القانون ولا تحتاج لتصاريح ودليل ذلك حلم عبد الرضا بأنه يلعب (الكيرم) مع الرئيس الأمريكي كارتر في مسرحية (على هامان يا فرعون)
ولأن الشيء بالشيء يذكر فقد تفرعنت ليلة أمس وأكثرت من العشاء كنوع من التنفيس نتيجة ضغوط الحياة فكانت النتيجة هجوما شرسا للأحلام من كل الاتجاهات من العمق والأطراف وبتنويع اللعب بين الأحلام الطويلة والبينية القصيرة والسريعة. وبين الوردي القصير الذي ينقطع دون إنذار أو سبب والكابوس الطويل الذي أعيش كامل تفاصيله إمعانا في المعاناة طال ليل (المُشخر) المنكفئ على وجهه تحت (البطاطين) وحال لسانه يقول (ألقاها) من الأحلام أم البرد أم الأهلي وسط فُرجة أحباب لنا في (التحلية) ينعمون بالدفء. ومع أني أعلم ولا أعلم ما كنت أحلم به لتشابك أوله بآخره إلا أني سأسرده بالعامية كما هو ليفرز القارئ ورديه من شوكيه فمن المضحك أن أحلم بالفصحى وليس لأبي العتاهية والمعري علاقة بذلك. حلمت (خير اللهم اجعله خير) أني لاعب أهلاوي مُخلص علق الشالات في كل مكان فسألني أحدهم وش عندك..؟ فقلت أحتفل بثلاثة انتصارات متتالية. فضحك أو هكذا فعل لأصحو كعادتي (عطشا) وأشرب عائدا للنوم والأحلام مُجددا. فوجدت نفسي هذه المرة مُفاوضا كُلف بالأجانب حاملا شيكا بمبلغ يُقدر بخمسة آلاف وأربعمائة ولأكون أكثر دقة وعشرون ريال فصحوت ضاحكا لأن أحدهم وصف لي سوبر ماركت أجد فيه ما أبحث عنه فملأت (وانيتا) مما لذ وطاب من اللاعبين المميزين متجها للنادي فوجدت قرارا بالطرد ينتظرني (لتأخري) أولا ولانتهاء صلاحية ما أحمل ثانيا.