يبدو أن الأهلي ذهب بالعقول باتجاة العنابر بزعزعته لمسيرة الجيران في الحصول على أول دوري في تاريخ ناديهم. وهو العميد الذي تحول إلى عريف بأمر جنرالات الأهلي الذين كشفوا تواضعه وأعادوا صياغة سؤال قديم ليصبح هل مازال الاتحاد يصنف كبيراً..؟
لم يقطع الأهلي العادة وأدي حق الجيرة فوجب على بطيء الفهم استيعاب الدرس. فمن الظلم أن يُبتلى الأستاذ طوال عمره بتعليم إبن جاره وإن قال ذووه لكم اللحم ولنا العظم. فالسنون تمضي والإبن أضحى جدا ولا مكان للأمية حتى ولو محاها بالليلية.
في صفحة المتوفين دماغيا (السادسة) تكمن مشاكلهم وبؤرة تضليل جماهيرهم . فلم يتغير حال كتابها ومنطقهم يصور الهزيمة حالة كونية نادرة تضاهي المذنب (هالي) الذي ينجح بزيارة الأرض كل (76) سنه في الوقت الذي يعجز فيه (قدمه والحقه) عن تحقيق الدوري في ذات المدة.
كتاب سائرون على نهج الحواري (الهوشة) عند الفوز والخسارة حتى وإن أُقنع فتوة الحارة الذي يهوى التخريب بعدم اللعب بالفانيلة العلاقي.
أقلام تري في استجداء الفوز كسب شريف وعرق جبين لا يدعو للخجل أو حتى التفكير في الهرب إذ لا وجود لمكافحة تسول للنقاط في الملاعب. (لو هي ذبيحة ما عشتك) عبارة أحبوا سماعها فتفاجأوا بـ(على الله) جوابا لقولهم يا (محسنين) كضريبة استفزاز دفعها الاتحاد. سيتبعها فاتورة أخرى لتقليل صحافته من الانتصار وجهلها بثقافة المرحلة.
صحافة فزعة لم تعرف معنى رئيس وصل للفيفا في ثلاثة أشهر لم تفعلها كوادرهم في ثمانين عاما
فالأهلي سيبقى وإن كرهوا العاشق لنزالات الاتحاد المهمة والتي ترتفع فيها وتيرة التبجح والتطاول . فقد عهدناه لا يذبح إلا السمينة بعد (تربيتها). ولذلك صنع من أبطال الورق قطعا يحركها كيفما شاء على رقعة شطرنج الدوري بقلعة تصرع في كل الاتجاهات .
لم يقطع الأهلي العادة وأدي حق الجيرة فوجب على بطيء الفهم استيعاب الدرس. فمن الظلم أن يُبتلى الأستاذ طوال عمره بتعليم إبن جاره وإن قال ذووه لكم اللحم ولنا العظم. فالسنون تمضي والإبن أضحى جدا ولا مكان للأمية حتى ولو محاها بالليلية.
في صفحة المتوفين دماغيا (السادسة) تكمن مشاكلهم وبؤرة تضليل جماهيرهم . فلم يتغير حال كتابها ومنطقهم يصور الهزيمة حالة كونية نادرة تضاهي المذنب (هالي) الذي ينجح بزيارة الأرض كل (76) سنه في الوقت الذي يعجز فيه (قدمه والحقه) عن تحقيق الدوري في ذات المدة.
كتاب سائرون على نهج الحواري (الهوشة) عند الفوز والخسارة حتى وإن أُقنع فتوة الحارة الذي يهوى التخريب بعدم اللعب بالفانيلة العلاقي.
أقلام تري في استجداء الفوز كسب شريف وعرق جبين لا يدعو للخجل أو حتى التفكير في الهرب إذ لا وجود لمكافحة تسول للنقاط في الملاعب. (لو هي ذبيحة ما عشتك) عبارة أحبوا سماعها فتفاجأوا بـ(على الله) جوابا لقولهم يا (محسنين) كضريبة استفزاز دفعها الاتحاد. سيتبعها فاتورة أخرى لتقليل صحافته من الانتصار وجهلها بثقافة المرحلة.
صحافة فزعة لم تعرف معنى رئيس وصل للفيفا في ثلاثة أشهر لم تفعلها كوادرهم في ثمانين عاما
فالأهلي سيبقى وإن كرهوا العاشق لنزالات الاتحاد المهمة والتي ترتفع فيها وتيرة التبجح والتطاول . فقد عهدناه لا يذبح إلا السمينة بعد (تربيتها). ولذلك صنع من أبطال الورق قطعا يحركها كيفما شاء على رقعة شطرنج الدوري بقلعة تصرع في كل الاتجاهات .