لم يكن أكثر المتشائمين ليتوقع سيل الأحداث الجارف في أسبوع.. عقوبات تظلم إستئنافات نقل وإعادة مباريات لدرجة حلف (هتشكوك) أن لا علاقة له بها وتبرأت منها الصدفة ليتلقفها من هو أهل لها.
من المستفيد..؟ سؤال يجب أن يبحث عن إجابته المتابع ليفهم من المسئول..؟
أحد الأصدقاء (الشكاكين) أجاب لماذا لا يكون النصراويون قد علموا مسبقا بالعقوبة..؟ وبطريقتهم اختاروا تأخير البت فيها كأقل الضرر (المجمعة أهون من جدة). فاضطرني لقطع علاقتي به احتجاجا على خبث تفكيره وحجتي دليلي براءة.. طعن في قرار استجاب له (أميرنا) فأعاد حقا. وتصريح (للرشيد) استنكر فيه ظلم العميد فأقنعني أنه صاحب مبدأ أيا كان المستفيد أو على الأقل هكذا فهمت.
من المتضرر..؟ سؤال لا يفك شفرة بل يزيدها تعقيدا ولكم في الأهلي عبرة يا أولي الألباب.
فالاتحاد مثل حي لا يُنكر تضرره إلا جاحد. غُبن مرتين كان فيهما جمهور النصر بطلا كما تروى الأساطير التي كانت حقيقة يوم الاتفاق وخيالا مع الرائد. ولعل من يملكون شاشات البلازما رأوا ما لم أستطع رؤيته على تلفاز عتيق ورثته عن أبي.
الاتحاديون بدورهم لم يسكتوا صراخا في أذن أصنج وهو طبعهم (الصواب) وإن كان مجرد تسجيل موقف. ولو كنت مكانهم لالتزمت الصمت واعتبرت هذه بتلك العقوبة الباهتة على لاعبهم بعد تهجم وتلفظ وطرد وتصريح يستحق المؤبد الرياضي الذي يُحكم به على البعض دون سواهم.
كل ذلك غيظا فالملفات ساخنة وقائمة الهفوات تطول فهذا يُلمع مُمثلنا في آسيا وآخر يحفر لسقوطه وثالث يسأل هل بديله أصفر أم سيبقي أزرقا..؟
وهنا رئيس ناد يُهدد باستقالة طلبا لاحترام. وضيف جولة صالح برتبة دكتور يُنكر على الرجل إنسانيته.
وهناك اندهش زميلنا المُسالم (السلمي) من عدائية ونبرة كبير حُكام لمجرد استفسار فكان رجاء الله ألا تخرج الأمور عن نصابها.
وبين هذا وذاك أشخاص وقنوات لا يرون من أندية الوطن إلا واحدا أو ثلاثة وأما البقية فالعشرة بريال.
لنصحو ذات صباح في نهاية أسبوع حافل على غُبار ربوع أطبق على الصدور وكتم الأنفاس هُنا ليُجهز لاعبو منتخبنا على الأمل هُناك فخذلوا أنفسم وجمهورهم ومسئوليهم محققين بذلك قول من قال (أسد علي وفي الحروب نعامة).
لنصل إلى مُحصلة مفادها أن ما نفعله ببعضنا هُنا تحصده منتخباتنا هُناك حيث الجميع يسمع نشيد وطنه فتنكسر الرؤوس وتغرق العيون في الدمع احتراما لبلد هو لنا بمنزلة الأم.
من المستفيد..؟ سؤال يجب أن يبحث عن إجابته المتابع ليفهم من المسئول..؟
أحد الأصدقاء (الشكاكين) أجاب لماذا لا يكون النصراويون قد علموا مسبقا بالعقوبة..؟ وبطريقتهم اختاروا تأخير البت فيها كأقل الضرر (المجمعة أهون من جدة). فاضطرني لقطع علاقتي به احتجاجا على خبث تفكيره وحجتي دليلي براءة.. طعن في قرار استجاب له (أميرنا) فأعاد حقا. وتصريح (للرشيد) استنكر فيه ظلم العميد فأقنعني أنه صاحب مبدأ أيا كان المستفيد أو على الأقل هكذا فهمت.
من المتضرر..؟ سؤال لا يفك شفرة بل يزيدها تعقيدا ولكم في الأهلي عبرة يا أولي الألباب.
فالاتحاد مثل حي لا يُنكر تضرره إلا جاحد. غُبن مرتين كان فيهما جمهور النصر بطلا كما تروى الأساطير التي كانت حقيقة يوم الاتفاق وخيالا مع الرائد. ولعل من يملكون شاشات البلازما رأوا ما لم أستطع رؤيته على تلفاز عتيق ورثته عن أبي.
الاتحاديون بدورهم لم يسكتوا صراخا في أذن أصنج وهو طبعهم (الصواب) وإن كان مجرد تسجيل موقف. ولو كنت مكانهم لالتزمت الصمت واعتبرت هذه بتلك العقوبة الباهتة على لاعبهم بعد تهجم وتلفظ وطرد وتصريح يستحق المؤبد الرياضي الذي يُحكم به على البعض دون سواهم.
كل ذلك غيظا فالملفات ساخنة وقائمة الهفوات تطول فهذا يُلمع مُمثلنا في آسيا وآخر يحفر لسقوطه وثالث يسأل هل بديله أصفر أم سيبقي أزرقا..؟
وهنا رئيس ناد يُهدد باستقالة طلبا لاحترام. وضيف جولة صالح برتبة دكتور يُنكر على الرجل إنسانيته.
وهناك اندهش زميلنا المُسالم (السلمي) من عدائية ونبرة كبير حُكام لمجرد استفسار فكان رجاء الله ألا تخرج الأمور عن نصابها.
وبين هذا وذاك أشخاص وقنوات لا يرون من أندية الوطن إلا واحدا أو ثلاثة وأما البقية فالعشرة بريال.
لنصحو ذات صباح في نهاية أسبوع حافل على غُبار ربوع أطبق على الصدور وكتم الأنفاس هُنا ليُجهز لاعبو منتخبنا على الأمل هُناك فخذلوا أنفسم وجمهورهم ومسئوليهم محققين بذلك قول من قال (أسد علي وفي الحروب نعامة).
لنصل إلى مُحصلة مفادها أن ما نفعله ببعضنا هُنا تحصده منتخباتنا هُناك حيث الجميع يسمع نشيد وطنه فتنكسر الرؤوس وتغرق العيون في الدمع احتراما لبلد هو لنا بمنزلة الأم.