ليس عارا أن يُهزم الكبير فهذا عُرف كؤوس ولكن العيب ألا يحتاج لاعبو الأهلي (للمراوش) بعد المباريات لأنهم لا ( يعرقون) أصلا . ولعل القائل من شب على شيء شاب عليه كان يعلم ذلك .
تعددت الأجيال وبقيت الرواية حاضرة بالكتابة على سطر وترك آخر . ولكم أن تسألوا الكابتن عن عدم احترام الآخرين . هل هي صناعة محلية أم ثقافة مستوردة ..؟
وهذا دليل خلل إداري يُرسخ لمفاهيم تتوارثها الأجيال يستطيع (المهتم) رؤيته في المنطقة التي يحدها من الشمال رئاسة النادي ومن الجنوب فريق القدم . منطقة زلقه تسقط بسببها طموحات الجماهير فتصنع لاعبا يخرج مبتسما بعد خسارة وآخر قتله غروره قبل ولادته .
استهتار لاعب قذف بعقاله في (طرف) الإرهاق طلبا للفزعة يدعمه جهاز كرة تنحصر إبداعاتة في الحضور والغياب حتى وإن ظن المشرف أن (آسف) مُنتج صالح للاستهلاك ما لبث أن تعفن وفاحت رائحته بإخراج الجماهير من ملعب قلعتهم التي لم يبق فيها حجر على حجر ..؟
فأن يكون المقصر صاحب قرار بتقديم استقالة مختومة بسامحونا رفعا للحرج واحتراما لمن طرح فيه الثقة خيرا من تعنت ومكابرة مدموغة بأزعجتمونا . ولذلك كان الاجتماع أشبه بصراع بين ديمقراطية رأي ومبادرة إداري متمسك بكرسيه .
فمن السهل أن يقبل المشجع الخروج من بطولة يُكسر فيها عظمه ومن الممكن أن يُقنع بتنين ينفث نارا وبيض (صعو) وأجانب يصنعون الفرق وليس ببعيد أن يفرح برفض تأخير الفضيحة (24) ساعة مُرفقا بخطاب شكر لصاحب فكرة عجلت بإزاحة الهم عن كاهله .
ولكنه لا يحتمل ثورة شك نتيجة صمت (مطبق) بكسر الباء وليس بشدها . تقوده للسؤال
هل هو العلم والرضا ..؟ أم العلم والخجل ..؟ أم عدم الفهم ..؟
وللشامتين نعيق غراب أخطأ فحام علي أسد نائم . إذ لم يكن الأهلي وهو سيد الأندية صاحب أولوية يا من تُخطيء الفاتحة بل سبقه إليها من ناموا الكهف سنين عددا ولم يُوضعوا تحت مجهر المفاجأة لتكافؤ المستويات وأما الأهلي فهي الكارثة بشهادة أقلامكم التي أتخيلها طباشير بعد خروج الخميس .
وعلى الراقين تجاهل مُتسولي النقاط وصحافة (أي كلام) فالفرق واضح بين عاشق كيان وخاطب لود (خزنة) وأي فتاة هي ..؟ التي تساوى في حُبها الغني والفقير العارف والجاهل الشريف والوضيع الألمعي والغبي فساروا خلفها يقودهم رضاها للغيرة والخصام مُرددين أغنية الساهر (يضرب الحب شو بيذل) .
تعددت الأجيال وبقيت الرواية حاضرة بالكتابة على سطر وترك آخر . ولكم أن تسألوا الكابتن عن عدم احترام الآخرين . هل هي صناعة محلية أم ثقافة مستوردة ..؟
وهذا دليل خلل إداري يُرسخ لمفاهيم تتوارثها الأجيال يستطيع (المهتم) رؤيته في المنطقة التي يحدها من الشمال رئاسة النادي ومن الجنوب فريق القدم . منطقة زلقه تسقط بسببها طموحات الجماهير فتصنع لاعبا يخرج مبتسما بعد خسارة وآخر قتله غروره قبل ولادته .
استهتار لاعب قذف بعقاله في (طرف) الإرهاق طلبا للفزعة يدعمه جهاز كرة تنحصر إبداعاتة في الحضور والغياب حتى وإن ظن المشرف أن (آسف) مُنتج صالح للاستهلاك ما لبث أن تعفن وفاحت رائحته بإخراج الجماهير من ملعب قلعتهم التي لم يبق فيها حجر على حجر ..؟
فأن يكون المقصر صاحب قرار بتقديم استقالة مختومة بسامحونا رفعا للحرج واحتراما لمن طرح فيه الثقة خيرا من تعنت ومكابرة مدموغة بأزعجتمونا . ولذلك كان الاجتماع أشبه بصراع بين ديمقراطية رأي ومبادرة إداري متمسك بكرسيه .
فمن السهل أن يقبل المشجع الخروج من بطولة يُكسر فيها عظمه ومن الممكن أن يُقنع بتنين ينفث نارا وبيض (صعو) وأجانب يصنعون الفرق وليس ببعيد أن يفرح برفض تأخير الفضيحة (24) ساعة مُرفقا بخطاب شكر لصاحب فكرة عجلت بإزاحة الهم عن كاهله .
ولكنه لا يحتمل ثورة شك نتيجة صمت (مطبق) بكسر الباء وليس بشدها . تقوده للسؤال
هل هو العلم والرضا ..؟ أم العلم والخجل ..؟ أم عدم الفهم ..؟
وللشامتين نعيق غراب أخطأ فحام علي أسد نائم . إذ لم يكن الأهلي وهو سيد الأندية صاحب أولوية يا من تُخطيء الفاتحة بل سبقه إليها من ناموا الكهف سنين عددا ولم يُوضعوا تحت مجهر المفاجأة لتكافؤ المستويات وأما الأهلي فهي الكارثة بشهادة أقلامكم التي أتخيلها طباشير بعد خروج الخميس .
وعلى الراقين تجاهل مُتسولي النقاط وصحافة (أي كلام) فالفرق واضح بين عاشق كيان وخاطب لود (خزنة) وأي فتاة هي ..؟ التي تساوى في حُبها الغني والفقير العارف والجاهل الشريف والوضيع الألمعي والغبي فساروا خلفها يقودهم رضاها للغيرة والخصام مُرددين أغنية الساهر (يضرب الحب شو بيذل) .