وصول يد الأهلي للعالمية قادني للفخر بصرح يحلق خارج السرب، والأسى على من صح فيهم القول (ليس كل من ملك منشأة وأخذ لونا وأعطي اسما سمي ناديا).
معادلة واقع طرفيها نادي سفير لوطن في شتى الألعاب وأخرى انحسرت محليا وتقوقعت لرتبة فرق ما أن تغادر منافسة إلا ويعلق على مقراتها (للإيجار).
وإذا قبلنا بوجود النادي والفريق فإننا بذلك نعترف ضمنيا بالفرق بين من يقف خلف هذا وذاك.. فعندما نناقش الأمير (خالد بن عبدالله) على حصاد الراقي فنحن نجرُد عليه إنجازات سنوية ودعم متواصل لقرية أولمبية كاملة من اللاعبين والألعاب، في الوقت الذي يحاسب سواه على (باص) من اللاعبين هم خلاصة منشأة أخرى تم اختزالها بالكامل في فريق.
أيها المنصفون نكتفي بهذا القدر ولن نتطرق لأكاديمية هي مستقبل بلد.. فهل نقارن رمزا بغيره؟ وهل ندعي أن لدينا أندية أم نعترف بناد وحيد أزال ملوحة شواطئ جدة بمصنع التحلية للرجال؟
ليس كل ما يلمع ذهبا، عبارة تدعو الإعلام الحقيقي ألا يجري خلف قشور الأندية، وتفرض عليه وشم الأهلي بجائزة التميز الرياضي على سواعد أبنائه دون تردد لعقدين مضيا بأثر رجعي ومثلهما مقبلين رهانا على مستقبل.
ما تحتاجه الأندية من كم وكيف لتُصنف نخبوية وتتجاوز مطب الانكماش لفرق هو مطلب للصحف أيضا لتلافي تحولها لكومة ورق فارغة المضمون. فالصحف أندية من نوع آخر كونها ثقافية اجتماعية ورياضية بما تحوي من صفحات ولامتلاكها مقرات ومنتمين يدافعون عن شعارها.
فإذا كانت قيمة النادي بما يحوي من لاعبين نجوم في اليد والطائرة والقدم وغيرها فإن قيمة الصحيفة بما تحوي من كتاب نجوم في الاجتماع والاقتصاد والسياسة والرياضة.
وعليه فالمسئول عن الصحيفة هو رئيس ناد بشكل أو بآخر، يهمه استقطاب الكاتب النجم الذي يصنع الفرق وليس كاتبا ينزل بالقلم لرتبة فحمة يسقط منها على ملابسه أكثر مما يلتصق على اللوح.
وأما الجمهور فكما يهتف لنجمه في الملعب فإنه يفعل لكاتب يطوع الكلمات في مواضعها لينثرها (عطراً)، ويشجب كاتبا يشبه لاعبا يهوى الانبراش وجمع الكروت فيتسبب في كسوف شمس صباح القارئ بهذيان عمود يطل فوقه طويل وجه أقحم عرضا في صورة صحفي ألمعي من خلال برواز لأذن لا يسمع بها، لأنها الطين لتوأمها العجين المختبئة في الخلف.
وخلاصة القول ليست كل منشأة ناديا وليس كل قرطاس صحيفة وليس كل حامل قلم كاتبا.. وأخيرا ليس كل الأندية (أهلي).
معادلة واقع طرفيها نادي سفير لوطن في شتى الألعاب وأخرى انحسرت محليا وتقوقعت لرتبة فرق ما أن تغادر منافسة إلا ويعلق على مقراتها (للإيجار).
وإذا قبلنا بوجود النادي والفريق فإننا بذلك نعترف ضمنيا بالفرق بين من يقف خلف هذا وذاك.. فعندما نناقش الأمير (خالد بن عبدالله) على حصاد الراقي فنحن نجرُد عليه إنجازات سنوية ودعم متواصل لقرية أولمبية كاملة من اللاعبين والألعاب، في الوقت الذي يحاسب سواه على (باص) من اللاعبين هم خلاصة منشأة أخرى تم اختزالها بالكامل في فريق.
أيها المنصفون نكتفي بهذا القدر ولن نتطرق لأكاديمية هي مستقبل بلد.. فهل نقارن رمزا بغيره؟ وهل ندعي أن لدينا أندية أم نعترف بناد وحيد أزال ملوحة شواطئ جدة بمصنع التحلية للرجال؟
ليس كل ما يلمع ذهبا، عبارة تدعو الإعلام الحقيقي ألا يجري خلف قشور الأندية، وتفرض عليه وشم الأهلي بجائزة التميز الرياضي على سواعد أبنائه دون تردد لعقدين مضيا بأثر رجعي ومثلهما مقبلين رهانا على مستقبل.
ما تحتاجه الأندية من كم وكيف لتُصنف نخبوية وتتجاوز مطب الانكماش لفرق هو مطلب للصحف أيضا لتلافي تحولها لكومة ورق فارغة المضمون. فالصحف أندية من نوع آخر كونها ثقافية اجتماعية ورياضية بما تحوي من صفحات ولامتلاكها مقرات ومنتمين يدافعون عن شعارها.
فإذا كانت قيمة النادي بما يحوي من لاعبين نجوم في اليد والطائرة والقدم وغيرها فإن قيمة الصحيفة بما تحوي من كتاب نجوم في الاجتماع والاقتصاد والسياسة والرياضة.
وعليه فالمسئول عن الصحيفة هو رئيس ناد بشكل أو بآخر، يهمه استقطاب الكاتب النجم الذي يصنع الفرق وليس كاتبا ينزل بالقلم لرتبة فحمة يسقط منها على ملابسه أكثر مما يلتصق على اللوح.
وأما الجمهور فكما يهتف لنجمه في الملعب فإنه يفعل لكاتب يطوع الكلمات في مواضعها لينثرها (عطراً)، ويشجب كاتبا يشبه لاعبا يهوى الانبراش وجمع الكروت فيتسبب في كسوف شمس صباح القارئ بهذيان عمود يطل فوقه طويل وجه أقحم عرضا في صورة صحفي ألمعي من خلال برواز لأذن لا يسمع بها، لأنها الطين لتوأمها العجين المختبئة في الخلف.
وخلاصة القول ليست كل منشأة ناديا وليس كل قرطاس صحيفة وليس كل حامل قلم كاتبا.. وأخيرا ليس كل الأندية (أهلي).