(دعوة للخجل) قدمها لاعبو يد الأهلي يجب تذكرها صبيحة مباراة طهران. رسالة مفادها تمثيل الوطن لا يقبل غير الانتصار، فليست السعودية من تُكمل مبارياتها تأدية للواجب، والكومبارس ليس دورا نلعبه.. خطاب موجه وساري المفعول أيضا لممثلينا الأربعة آسيويا بعد أن أضاف الأهلي بقبضته بُعدا خامسا لكيفية التمثيل المشرف والاكتساح.
والحديث عن اليد الفولاذية فيه (دعوة للتأمل) معني بها الجمهور الأهلاوي، فالإنجازات المتوالية التي أتت على أخضر ويابس الألقاب دافع لسؤال مفاده: أليس خالد اليد هو خالد بقية الألعاب؟ أليس من خرج لهم تكريما في المطار هو ذات الشخص الذي يقف خلف النادي بأكمله؟ ثم هل بإمكاننا أن نسوق هذا كدليل براءة لبعض من اُتهم بالتقصير دون ذنب؟ وحصر البحث عن الإخفاق في اللعبة المعنية ومن يقوم عليها.
ولتكن (دعوة للتفكير) خلاصتها أن للإخفاق أسبابا في نظر البعض ليس بالضرورة أن تكون موجودة أصلا ومع هذا يوزعون لومهم يمينا وشمالا، وفي المقابل وعندما تحضر يحصرونها في سبب وحيد يُقذف على شخص واحد، في الوقت الذي تتعدد فيه الأسباب ومن يجب أن يحملوها.
ما أعنيه أنه يجب علينا قبل الشروع في البحث عن كبش أن نسأل هل حان وقت الأضحية؟ واضعين في الحسبان أنها ليست (واجبا) شرعيا وإن كانت (سنة مؤكدة) في توجهاتنا الرياضية.
ومع هذا فإليكم (دعوة للتفاؤل) جوهرها مبني على واقع رقمي لفريق القدم بالأهلي لم أخترعه، بدءا ببطولة خليجية قد لا يراها البعض طموحا ولكني أراها رقما لأن من يقول لدي مئة بطولة لا يُطلب منه تفصيلها، ثم تلا ذلك عراقيل نُصبت لإبعاد الدوري عن الأهلي لتختتم الإصابات هجومها الهمجي وتأتي على كل ما هو سليم، وبعد كل هذا تجد الأهلي ثالثا قبل جولتين من النهاية.
لست أنا والجمهور فقط، بل الإدارة والشرفيون كذلك كلنا نعترف أن الطموح أكبر وأن الفريق ليس مُقنعا ولكن (الآن) وفي هذا التوقيت ما الممكن عمله؟
فالوقت ليس للتسجيل لنُفكر في أجانب جُدداً، والإصابات بيد الله ولا اعتراض، وقد أُخذ بالأسباب والإصلاح جارٍ، ولو قال أحدهم المدرب سنرتعد قبل قرار الوقت الضائع وقصة العام الحزينة، ثم أين البديل الكفء على بُعد بضع مباريات من نهاية الموسم؟
إذا لم يبق إلا (دعوة للمؤازرة) لإحداث الصدمة النفسية كمخرج وحيد لسد عيوب الفريق الفنية وتعويضها بإلهاب حماس اللاعبين ومنحهم الثقة، وليس بغريب على جمهور النار إشعال مدرجاته، ولا أظن اللاعبين سيطفئون آمال عشاقهم.
والحديث عن اليد الفولاذية فيه (دعوة للتأمل) معني بها الجمهور الأهلاوي، فالإنجازات المتوالية التي أتت على أخضر ويابس الألقاب دافع لسؤال مفاده: أليس خالد اليد هو خالد بقية الألعاب؟ أليس من خرج لهم تكريما في المطار هو ذات الشخص الذي يقف خلف النادي بأكمله؟ ثم هل بإمكاننا أن نسوق هذا كدليل براءة لبعض من اُتهم بالتقصير دون ذنب؟ وحصر البحث عن الإخفاق في اللعبة المعنية ومن يقوم عليها.
ولتكن (دعوة للتفكير) خلاصتها أن للإخفاق أسبابا في نظر البعض ليس بالضرورة أن تكون موجودة أصلا ومع هذا يوزعون لومهم يمينا وشمالا، وفي المقابل وعندما تحضر يحصرونها في سبب وحيد يُقذف على شخص واحد، في الوقت الذي تتعدد فيه الأسباب ومن يجب أن يحملوها.
ما أعنيه أنه يجب علينا قبل الشروع في البحث عن كبش أن نسأل هل حان وقت الأضحية؟ واضعين في الحسبان أنها ليست (واجبا) شرعيا وإن كانت (سنة مؤكدة) في توجهاتنا الرياضية.
ومع هذا فإليكم (دعوة للتفاؤل) جوهرها مبني على واقع رقمي لفريق القدم بالأهلي لم أخترعه، بدءا ببطولة خليجية قد لا يراها البعض طموحا ولكني أراها رقما لأن من يقول لدي مئة بطولة لا يُطلب منه تفصيلها، ثم تلا ذلك عراقيل نُصبت لإبعاد الدوري عن الأهلي لتختتم الإصابات هجومها الهمجي وتأتي على كل ما هو سليم، وبعد كل هذا تجد الأهلي ثالثا قبل جولتين من النهاية.
لست أنا والجمهور فقط، بل الإدارة والشرفيون كذلك كلنا نعترف أن الطموح أكبر وأن الفريق ليس مُقنعا ولكن (الآن) وفي هذا التوقيت ما الممكن عمله؟
فالوقت ليس للتسجيل لنُفكر في أجانب جُدداً، والإصابات بيد الله ولا اعتراض، وقد أُخذ بالأسباب والإصلاح جارٍ، ولو قال أحدهم المدرب سنرتعد قبل قرار الوقت الضائع وقصة العام الحزينة، ثم أين البديل الكفء على بُعد بضع مباريات من نهاية الموسم؟
إذا لم يبق إلا (دعوة للمؤازرة) لإحداث الصدمة النفسية كمخرج وحيد لسد عيوب الفريق الفنية وتعويضها بإلهاب حماس اللاعبين ومنحهم الثقة، وليس بغريب على جمهور النار إشعال مدرجاته، ولا أظن اللاعبين سيطفئون آمال عشاقهم.