لم تكن ردة الفعل لصحوة أزادي ودرة الملاعب عادية، مع أنهما انتصاران لم يجلبا بطولة أو يحسما تأهلاً، إلا أن لها ما يبررها لسببين أولهما أزال عن أفواهنا مرارة بُعد المونديال بعد الظن لوهلة فقدان تلك الحاسة التي قادتنا لتذوق عسله أربع مرات، وثانيهما الشوق لفرحة تجمع الفرقاء بعد إسراف في تبني الأندية لدرجة التعصب على حساب منتخب هو ابن شرعي بِكر رفض التحيز وأعلن غيرته بـ (أنا هنا).
حدث تاريخي دفع الإعلام لإفراغ ما في جوفه وليته لم يفعل، فقد تم سد نفس المتابع بنغمتين إحداهما قديمة ألِفناها بالطَيران في (العجة) والعزف لمدرب داهية وإداريين مُحنكين لا يُشق لهم غبار، بأسلوب قطع بعض الزملاء على أنفسهم الطريق من خلاله للتمتع بشنق الجميع عند أقرب مطب، مفضلين سياسة (مع من غلب).
ولكن سأحتفظ لنفسي بخط رجعة لنقد وليس (لجلد) المدرب وحدي مستقبلا مع أول (تخبيص) بقولي إن اللاعبين هم السبب وهم المدرب وهم الخطة متى أرادوا.
ونغمة أخرى نشاز تُعزف على سلم التعصب صعودا ونزولا، محاولة لسرقة إنجاز وطن وتجييره لناد أو لاعب من خلال غناء ظاهره احتفال مُزيف بمنتخب وباطنه استبدال للونه الأخضر الطبيعي بألوان مركبة وإلباسه الأصفر والأزرق والرمادي.. ألوان أضاعت هويته عندما ارتداها قسرا على يد كُتاب ومحللين وصُحف يرون في المنتخب ناديا وفي النادي منتخبا، ويكرسون للاعب يرفع منتخبا ومنتخب يسقط بإبعاد لاعب.
توجه مُخجل يحشر أمة بأكملها في جلباب فرد، لدرجه يُساق الشكر لناد لولاه ما فرحنا وللاعب بدونه لا تقوم لرياضتنا قائمة.. منطق لو اُتبع في الخوالي لأصبحنا مدينين بالفضل للسويد وأنور والجابر وجميل وقبلهم ماجد في جلب بطولات وتأهيل لكؤوس عالم وليس مجرد فوز في مباراة.
إجحاف بحق أندية خسرت نجومها في أوقات حرجة من أجل واجب، وجماهير قذفت بشالاتها ووحدت الأهازيج لحمل علم واحد، وسلطان ونواف تحملا (رزالة) أقلامنا فأتبعوها بصمت وعمل وصبر على ضغوط وظروف وظلم، ليأتي مستهتر ويصادر كل ذلك بجرة قلم.
فعلى المجففين لعرق غيرهم أن يحفظوا حدود اللياقة والنظر فيما يكتبون، بل والتمرن على رسم خريطة الوطن وحفظ حدودها قبل كل مباراة، كي لا نضيع رياضيا في جغرافيا آسيا ونتوه في تاريخ كأس العالم.
حدث تاريخي دفع الإعلام لإفراغ ما في جوفه وليته لم يفعل، فقد تم سد نفس المتابع بنغمتين إحداهما قديمة ألِفناها بالطَيران في (العجة) والعزف لمدرب داهية وإداريين مُحنكين لا يُشق لهم غبار، بأسلوب قطع بعض الزملاء على أنفسهم الطريق من خلاله للتمتع بشنق الجميع عند أقرب مطب، مفضلين سياسة (مع من غلب).
ولكن سأحتفظ لنفسي بخط رجعة لنقد وليس (لجلد) المدرب وحدي مستقبلا مع أول (تخبيص) بقولي إن اللاعبين هم السبب وهم المدرب وهم الخطة متى أرادوا.
ونغمة أخرى نشاز تُعزف على سلم التعصب صعودا ونزولا، محاولة لسرقة إنجاز وطن وتجييره لناد أو لاعب من خلال غناء ظاهره احتفال مُزيف بمنتخب وباطنه استبدال للونه الأخضر الطبيعي بألوان مركبة وإلباسه الأصفر والأزرق والرمادي.. ألوان أضاعت هويته عندما ارتداها قسرا على يد كُتاب ومحللين وصُحف يرون في المنتخب ناديا وفي النادي منتخبا، ويكرسون للاعب يرفع منتخبا ومنتخب يسقط بإبعاد لاعب.
توجه مُخجل يحشر أمة بأكملها في جلباب فرد، لدرجه يُساق الشكر لناد لولاه ما فرحنا وللاعب بدونه لا تقوم لرياضتنا قائمة.. منطق لو اُتبع في الخوالي لأصبحنا مدينين بالفضل للسويد وأنور والجابر وجميل وقبلهم ماجد في جلب بطولات وتأهيل لكؤوس عالم وليس مجرد فوز في مباراة.
إجحاف بحق أندية خسرت نجومها في أوقات حرجة من أجل واجب، وجماهير قذفت بشالاتها ووحدت الأهازيج لحمل علم واحد، وسلطان ونواف تحملا (رزالة) أقلامنا فأتبعوها بصمت وعمل وصبر على ضغوط وظروف وظلم، ليأتي مستهتر ويصادر كل ذلك بجرة قلم.
فعلى المجففين لعرق غيرهم أن يحفظوا حدود اللياقة والنظر فيما يكتبون، بل والتمرن على رسم خريطة الوطن وحفظ حدودها قبل كل مباراة، كي لا نضيع رياضيا في جغرافيا آسيا ونتوه في تاريخ كأس العالم.