كنت قد تطرقت في مقال سابق لحال الصحافة وتناولت القضية من زاوية الزملاء متسائلا هل (الصحفي موظف أم أجير ..؟) وكان الحديث حينها يتمحور حول الحقوق الأدبية والمادية المسلوبة وتسليط الضوء على أنواع شتى من التعسف يتعرض لها الزملاء لا يبررها إلا مزاجية القائمين على الصحف وانتماءاتهم.
هو واقع يعانيه حملة القلم ويمنعهم من الصراخ به (حاجة) من يشكل العمل الصحفي له مصدر رزق وبالتالي الخوف على جفاف منابع حليب أطفاله وآخر تمنعه رغبة التواجد وهواية يخدم من خلالها رياضة بلده.
والغريب أن زملاء المهنة لا يتطرقون في أعمدتهم لظلم ومضايقات تقع عليهم معتقدين أن البوح بذلك الفضيحة بعينها والسر الذي لا يجب أن يشاع وكأن القضية مرتبطة بـ (برستيجهم) داخل الوسط مع علمهم أنهم ليسوا الوحيدين وأن السواد الأعظم يكتبون تحت وطأة ظروف لا مهنية داخل الصحف إلا أن قومي لا ينطقون.
سأعود لأطرق القضية نيابة عن زملاء (مكسوفين) من التأوه على يد زملاء وسط صمت مطبق يصنف جبنا لن تجنو من خلاله إلا مزيدا من الـ(...)، لأذكركم بأن من يمارس عليكم طقوسه اليوم ربما تتلمذ على يد أحدكم في أمس غابر ناهيكم عن الكم من مسؤولي الصحف الذين يعمل تحت إمرتهم ممن يفوقهم علما وخبرة.
ما يدفعني للبوح هو جوانب تنظيمية وإدارية مخجلة تدار بها الصحف (دون تعميم) يذهب ضحيتها زملاء كتاب وصحفيين فنجبر على تسمية الأمور بمسمياتها.
فالمعاملة حسنها وسيئها تحكمها الانتماءات حتى وإن خرج علينا من يتشدق بالمساواة وأمانة العمل الصحفي ولكي تتأكدوا تتبعوا حجم التباين فيما يمرر أو يحجب كمواد للنشر من صحفي لآخر ومن منتمين لآخرين وهذا ما يبرر انحسار جماعية العمل داخل الصحف تحت منظومة التحزبات للنادي والشلة فأي مهنية هذه وأي هيكلة وظيفية تلك؟
وأخيرا هي رسالة للزملاء لانتزاع الحد الأدني من الحقوق والاحترام ما لم يكونوا سلطة رابعة بفتح السين
سيتكرر لسماع جواب هل (الصحفي موظف أم أجير ..؟).
هو واقع يعانيه حملة القلم ويمنعهم من الصراخ به (حاجة) من يشكل العمل الصحفي له مصدر رزق وبالتالي الخوف على جفاف منابع حليب أطفاله وآخر تمنعه رغبة التواجد وهواية يخدم من خلالها رياضة بلده.
والغريب أن زملاء المهنة لا يتطرقون في أعمدتهم لظلم ومضايقات تقع عليهم معتقدين أن البوح بذلك الفضيحة بعينها والسر الذي لا يجب أن يشاع وكأن القضية مرتبطة بـ (برستيجهم) داخل الوسط مع علمهم أنهم ليسوا الوحيدين وأن السواد الأعظم يكتبون تحت وطأة ظروف لا مهنية داخل الصحف إلا أن قومي لا ينطقون.
سأعود لأطرق القضية نيابة عن زملاء (مكسوفين) من التأوه على يد زملاء وسط صمت مطبق يصنف جبنا لن تجنو من خلاله إلا مزيدا من الـ(...)، لأذكركم بأن من يمارس عليكم طقوسه اليوم ربما تتلمذ على يد أحدكم في أمس غابر ناهيكم عن الكم من مسؤولي الصحف الذين يعمل تحت إمرتهم ممن يفوقهم علما وخبرة.
ما يدفعني للبوح هو جوانب تنظيمية وإدارية مخجلة تدار بها الصحف (دون تعميم) يذهب ضحيتها زملاء كتاب وصحفيين فنجبر على تسمية الأمور بمسمياتها.
فالمعاملة حسنها وسيئها تحكمها الانتماءات حتى وإن خرج علينا من يتشدق بالمساواة وأمانة العمل الصحفي ولكي تتأكدوا تتبعوا حجم التباين فيما يمرر أو يحجب كمواد للنشر من صحفي لآخر ومن منتمين لآخرين وهذا ما يبرر انحسار جماعية العمل داخل الصحف تحت منظومة التحزبات للنادي والشلة فأي مهنية هذه وأي هيكلة وظيفية تلك؟
وأخيرا هي رسالة للزملاء لانتزاع الحد الأدني من الحقوق والاحترام ما لم يكونوا سلطة رابعة بفتح السين
سيتكرر لسماع جواب هل (الصحفي موظف أم أجير ..؟).