No Author
زمن الحمقى
2009-07-25
أوشكت أن أرسل مقال عتب على بطء عجلة التعاقدات الأهلاوية استعدادا لموسم مقبل هو في نظر أهله الفصل بين أهلي التاريخ والمستقبل وفي نظر فهد بن خالد موسم الفعل طحنا وليس الجعجعة قولا إلا أني تراجعت في اللحظات الأخيرة متأثرا بتهور (وليد) وسائلا أليس من واجبنا أن نهدي صبرنا لصابر على عنجهية بعض لاعبي الأندية دعما له ..؟
ودون تردد قررت إهدائه صبري مقابل أن يهدي أغنية (هاوي) ليس للاعب بعينه بل للجميع وخصوصا أرباب الأسر منهم ليتذكروا أن خلفهم (زوجات وأطفالا)إنه الأهلي يا لاعبوه شامخ لا يستطيع أحدكم مهما علا نجمه أن يلوي عنقه ولتعلموا أن طلبكم في شارع آخر غير هذا،
فبعد نهاية مرة في موسم انصرم خفف حصرمها أسماء إدارية أقحمت لخدمة الكيان وخطوات جريئة اتبعت لتصحيح المسار يجب أن نقول (لا للتراجع ) فهي القرارات التي ستقودنا لنقطة ضوء في نهاية نفق مظلم يجب الخروج منه دون النظر للوراء مهما غلا الثمن وتطايرت الرؤوس! وجماهير الأهلي بفكرها تعي أن الضرب بقوة هو ما يعيد للأندية أمجادها ويحفظ لها هيبتها فلا حاجة لنا لتشجيع ناد "ينخ" تحت أقدام نجم كغيرنا،
الأهلي قادم بمجموعة من النجوم إذا سقط أحدهم مصابا اجتمع عليه زملاؤه يطمئنون على سلامته وإذا سجل أحدهم هدفا أو بذل جهدا فرحوا له أكثر من فرحه لنفسه
إنها روح الفريق من تصنع النصر بل إنها لحمة العائلة من تقود للبطولات فلا فرق بين مالك الخبير والسفري الصغير إلا بما يقدمان للأهلي
هي الرسالة لكل لاعبي الأهلي لستم من يصنع الأهلي بل هو من يصنعكم ويهبكم الشهرة والمستقبل ما لم تحاولوا القفز على أسوار قلعته فتدق أعناقكم ولهذا نشد على يد صاحب قرار يحفظ للأندية تماسكها في زمن تجتمع فيه النجومية والحماقة في شخص لاعب!
ولجماهير الأهلي أقول انثروا التفاؤل حولكم فمالككم معافى ينتظر وتيسيركم يتربص وشاطركم يعد بمزيد ومنصوركم جاهز للطيران والبشائر تأتي من بعيد بإصرار تركي ودرويش وآخرون يعدون بانتزاع خانات زملائهم وخصومكم حائرون خائفون يرتعدون..
وإذا لم تسمعوا بالعجائب السبع فإليكم الثامنة والتاسعة وهي أن تكون لاعبا وتبحث عن غير الأهلي وأن تكون أهلاويا ولديك كل هؤلاء النجوم ولا تعلن التحدي ضاحكا بوجه كل الأندية.