تابعنا مباراة المنتخب السعودي وعُمان وما آلت إليه على مستوى النتيجة غير المهمة لدى البعض وأيضا على مستوى شخصية المنتخبين المهمة لدى الجميع في سيناريو تكرر للمرة الثانية خلال مدة وجيزة تفوق فيها العمانيون علينا بفرض النتيجة والأسلوب والشخصية.
والواقع أننا لم نخسر مباراة ودية فقط، فالقضية مرتبطة بالتاريخ كون هذه النتائج المخيبة تصنع لنا حواجز نفسية نتيجة فقدان الثقة مع الوقت يقابلها جرأة لخصومنا علينا عند المواجهة ناهيكم أنها ليست مجانية بل هي ضياع لإرث صنعته أجيال سابقة في ربع قرن من الإنجازات بدأنا نبدده فعلاً.
المنتخبات العالمية تمر خلال مسيرتها بشح في مراكز معينة والأخضر يندرج تحت هذه المنظومة فهو الآن يعيش أسوأ فترات شحه تاريخياً في صناعة اللعب.
ففي الثمانينات شكلت لنا الحراسة معضلة حتى نسينا الهم بولادة الدعيع الصغير وكان غياب ماجد يسبب لنا الهلع حتى جاء الفرج بقدوم المهلل وسامي وعبيد وغيرهم وفي التسعينات تشبعنا فناً في وسط الملعب حتى أننا لم نكن نهتم لوجود الثنيان والمسعد والهريفي وماطر وأنور والتيماوي احتياطاً ناهيكم أن نعترض على عدم ضم أسماء كالقهوجي والنجراني والخيمي.
فمنتخب أنجوس يختلف فنياً عن منتخب بسيرو وعلينا الوقوف على ذلك إذا ما أردنا معرفة العلة الحقيقية للمنتخب من خلال دراسة طريقة تفكير البرازيلي والبرتغالي..؟
ما أرمي إليه هو أن أنجوس عرف أن علة المنتخب السعودي تكمن في صناعة اللعب فركز عمله على هذا المركز بشكل أو بآخر بدليل أنه قدم الموسى وتيسير كلاعبين أساسيين ولم يكتف بذلك بل اعتمد على انطلاقات مالك من الخلف كأهم أوراقه والذي بغيابه فقد المنتخب شخصيته الهجومية في الوقت الذي أسقطهم بسيرو من أجندته كركائز يعتمد عليها وبالتالي أهمل متابعة جاهزيتهم بنفسه مصدقاً لكذبة أن النجوم كثر وبالمقابل المكابرة والمجاملة لبعض العواجيز والمجمدين في أنديتهم.
وعليه فالتصحيح لاقتناص فرصة التأهل لجنوب إفريقيا يبدأ من خارج الملعب بوضع اللاعبين أمام مسؤولية الحفاظ على منجزات من سبقهم، ثم بعد ذلك الجلوس مع الجهاز الفني ومحاولة إقناعه بالبدء حيث انتهى سلفه فليس في ذلك انتقاصاً من تاريخه إن وجد، كما وأنه ليس من المنطق أن ننشد استمرارية النتائج الجيدة بمنتخب لا يلعب ضمن صفوفه الأجدر محلياً ناهيك عن أنه لا يخوض مباراتين متتاليتين دون إقحام جملة من اللاعبين في تشكيلته.
والواقع أننا لم نخسر مباراة ودية فقط، فالقضية مرتبطة بالتاريخ كون هذه النتائج المخيبة تصنع لنا حواجز نفسية نتيجة فقدان الثقة مع الوقت يقابلها جرأة لخصومنا علينا عند المواجهة ناهيكم أنها ليست مجانية بل هي ضياع لإرث صنعته أجيال سابقة في ربع قرن من الإنجازات بدأنا نبدده فعلاً.
المنتخبات العالمية تمر خلال مسيرتها بشح في مراكز معينة والأخضر يندرج تحت هذه المنظومة فهو الآن يعيش أسوأ فترات شحه تاريخياً في صناعة اللعب.
ففي الثمانينات شكلت لنا الحراسة معضلة حتى نسينا الهم بولادة الدعيع الصغير وكان غياب ماجد يسبب لنا الهلع حتى جاء الفرج بقدوم المهلل وسامي وعبيد وغيرهم وفي التسعينات تشبعنا فناً في وسط الملعب حتى أننا لم نكن نهتم لوجود الثنيان والمسعد والهريفي وماطر وأنور والتيماوي احتياطاً ناهيكم أن نعترض على عدم ضم أسماء كالقهوجي والنجراني والخيمي.
فمنتخب أنجوس يختلف فنياً عن منتخب بسيرو وعلينا الوقوف على ذلك إذا ما أردنا معرفة العلة الحقيقية للمنتخب من خلال دراسة طريقة تفكير البرازيلي والبرتغالي..؟
ما أرمي إليه هو أن أنجوس عرف أن علة المنتخب السعودي تكمن في صناعة اللعب فركز عمله على هذا المركز بشكل أو بآخر بدليل أنه قدم الموسى وتيسير كلاعبين أساسيين ولم يكتف بذلك بل اعتمد على انطلاقات مالك من الخلف كأهم أوراقه والذي بغيابه فقد المنتخب شخصيته الهجومية في الوقت الذي أسقطهم بسيرو من أجندته كركائز يعتمد عليها وبالتالي أهمل متابعة جاهزيتهم بنفسه مصدقاً لكذبة أن النجوم كثر وبالمقابل المكابرة والمجاملة لبعض العواجيز والمجمدين في أنديتهم.
وعليه فالتصحيح لاقتناص فرصة التأهل لجنوب إفريقيا يبدأ من خارج الملعب بوضع اللاعبين أمام مسؤولية الحفاظ على منجزات من سبقهم، ثم بعد ذلك الجلوس مع الجهاز الفني ومحاولة إقناعه بالبدء حيث انتهى سلفه فليس في ذلك انتقاصاً من تاريخه إن وجد، كما وأنه ليس من المنطق أن ننشد استمرارية النتائج الجيدة بمنتخب لا يلعب ضمن صفوفه الأجدر محلياً ناهيك عن أنه لا يخوض مباراتين متتاليتين دون إقحام جملة من اللاعبين في تشكيلته.