قبل انطلاقة الدوري صُدم الوسط الرياضي بخبر سقوط سبعة عشر حكما في اختبارات كوبر التي تسبق قذفهم في حلق أندية دفعت الملايين رغبة في المنافسة
ولعل ما يُبرر الرجوع للحادثة هو انطلاق دوري جُهز لإدارته مجموعه من حكام أراهم مظلومون مغلوبون على أمرهم بسبب إمكاناتهم المحدودة..
بالأمس كانت المجازر التحكيمية بحق بعض الأندية باب فرج طلت من خلاله بارقة أمل تشبثت بها أندية أخرى مغلوبة على أمرها أحست بقيمتها بوجود ذلك الأشقر الذي لا يتحدث العربية ولا يُميز بين أشكال لاعبينا ولا حتى أسماء أنديتنا وأما اليوم فلا نتوقع سوى المعاناة ثابتة والتواريخ متحركة.
فانزلاق الحكام الجماعي في الطائف بعره دلت على بعير رأيناه باركا في افتتاح زين على هيئة أخطاء بدائيه لا يقع فيها حكام (كيرم) لأنهم سيعجزون عن إطلاق صافره لفريقين يلعبون بذات اللون أو للاعب يلبس رقمين مختلفين في ذات المباراة.
لا زلت أكرر أن قضيتنا مع التحكيم ليست نتاج خسارة ولم تكن يوما شماعة فشل ولن تكون ضغينة نكنها لحكم أو (عضو لجنه) بل هي قضية لاعبين سعوديين يغرد مستواهم بعيدا عن حكام سعوديين وليس من المنطق أن يهبط الأعلى لمستوي الأدني بل العكس صحيح.
صداع مزمن ننتظره كل موسم ودوامة سنوية لا تتغير بل تتأرجح بين مباراة تنحرف نتيجتها بقرار خاطئ ولاعب يوقف بسبب بطاقة غير مستحقة وتقرير ينكب فريقا بعد مباراة وحكم يتباين قراره لذات المخالفة من لاعب لآخر.
ولعل ما يُبرر الرجوع للحادثة هو انطلاق دوري جُهز لإدارته مجموعه من حكام أراهم مظلومون مغلوبون على أمرهم بسبب إمكاناتهم المحدودة..
بالأمس كانت المجازر التحكيمية بحق بعض الأندية باب فرج طلت من خلاله بارقة أمل تشبثت بها أندية أخرى مغلوبة على أمرها أحست بقيمتها بوجود ذلك الأشقر الذي لا يتحدث العربية ولا يُميز بين أشكال لاعبينا ولا حتى أسماء أنديتنا وأما اليوم فلا نتوقع سوى المعاناة ثابتة والتواريخ متحركة.
فانزلاق الحكام الجماعي في الطائف بعره دلت على بعير رأيناه باركا في افتتاح زين على هيئة أخطاء بدائيه لا يقع فيها حكام (كيرم) لأنهم سيعجزون عن إطلاق صافره لفريقين يلعبون بذات اللون أو للاعب يلبس رقمين مختلفين في ذات المباراة.
لا زلت أكرر أن قضيتنا مع التحكيم ليست نتاج خسارة ولم تكن يوما شماعة فشل ولن تكون ضغينة نكنها لحكم أو (عضو لجنه) بل هي قضية لاعبين سعوديين يغرد مستواهم بعيدا عن حكام سعوديين وليس من المنطق أن يهبط الأعلى لمستوي الأدني بل العكس صحيح.
صداع مزمن ننتظره كل موسم ودوامة سنوية لا تتغير بل تتأرجح بين مباراة تنحرف نتيجتها بقرار خاطئ ولاعب يوقف بسبب بطاقة غير مستحقة وتقرير ينكب فريقا بعد مباراة وحكم يتباين قراره لذات المخالفة من لاعب لآخر.