No Author
جاد وساخر
2009-09-05
جاد
اليوم هو موعد امتحان الدور الثاني للمنتخب بعد أن رسب في امتحانات التأهل في دورها الأول ليحرم ذويه سعادة الإجازة الصيفية ويفرض على نفسه الاستمرار في دراسة كتابي المنتخب البحريني والنيوزلندي بمقرر كامل.
كان بإمكان منتخبنا النجاح وهو الطالب النجيب في الفصل الآسيوي إلا أن إهماله قاده للسقوط وتجاوز أقرانه له للصفوف العالمية وبقاءه في المرحلة الآسيوية.
وهذا ما دفع أهله للاستعانه بـ (بوسيرو) مدرسا خصوصيا عله يلحق ما فاته من الدروس إلا أن ذلك المدرس لم يفلح بسبب وقوعه في مطب المجاملة لبعض طلاب (لاعبي) فصله على حساب آخرين وهو الأمر الذي لا أراه غريبا كوني أرى فيه مدرس علوم أكثر منه مدرس رسم (خطط) أو مدرس وطنية وبالنهاية كان الرسوب جماعيا والتحصيل متدنيا.
لم يبق أمام هذا المدرس إلا فرصة الملحق التي لا يوجد بعدها إلا إعادة السنة بل الأربع سنوات الماضية وعليه إلا يقع في مطب الطبطبة على نجوم الشبابيك مرة أخرى حتى لا يتم فرض السعودة من جديد على هذه الوظيفة التي ظلت تراوح بين المستورد والوطني دون الثبات مدرسة.
كل الأمنيات لمنتخبنا أن يقدم العيدية لجمهوره قبل وقتها ليمنحنا الفرصة لقول كلمة مبروك لسلطان ونواف في ظل ظروف صعبة لا نملك فيها إلا تفاؤل مسلم وثقه في لاعبين هم (قدها) إن أرادوا ذلك.

ساخر
الدغيثر يرى الأهلي رابعا وهو الذي جاء للرياضة دون تاريخ هذا الرأي الذي جاء كنوع من الطرفة هو رأي لا يزعج الأهلاويين ولكنهم يأخذونه من باب التهريج بل ويجدون العذر لحسبة الرجل كونه نسي بعض المشجعين الأهلاويين في بقيق وآخرين في الخرخير وثلاثة في الطائف أعرفهم جيدا صرح أحدهم أن الدغيثر دق جرس الباب وهم نائمون وهو ما يفسر تقدم النصر والهلال والاتحاد في الترتيب (دامها استهبال نستهبل).