No Author
اتحاد شداد يشدد الضربات
2008-09-07
أصدر الاتحاد السوداني لكرة القدم برئاسة الدكتور كمال شداد قرارات تأديبية رادعة بحق فريق المخالفات الأشهر على مستوى المنطقتين العربية والإفريقية (هلال أم درمان)، حيث اتخذ الاتحاد السوداني قرارات متسلسلة قضت بهزيمة الهلال(2/0) من فريق النيل مع غرامة(10) ملايين جنيه، لتخلفه عن تلكم المواجهة الدورية المعلنة بين الفريقين، وكذلك حرمانه من اللعب في الدوري لمدة عام كامل، وما يترتب على ذلك من سحبه عن البطولات الإفريقية التي لاتزال تدور رحاها في معترك الميدان، أوحتى هبوطه إلى مصاف أندية دوري الدرجة الثانية إذا ألغيت نتائجه في الدوري السوداني، لينافس الموسم المقبل للصعود عبر دوري (الليق)، ثم منحه مهلة لمدة أسبوع للاستسلام أو (الموت الزؤام)، وبالرجوع بالذاكرة قليلاً إلى الوراء نجد أن سجل (الهلالاب) الحالك ينضح بالكثير من السلوك غير الحضاري الذي لاتقره القوانين ولا الشرايع منذ انطلاقة الدوري السوداني عبر تاريخه الطويل، بيد أن رئيسه الحالي صلاح إدريس شذ عن الآخرين في ذبحه المنتظم لنظم وقوانين ولوائح كرة القدم السودانية عبر الأزمنة، وإذا أردنا إحصاء مخالفات (الهلالاب) التي ظلوا يرتكبونها بحق الكرة السودانية خلال مسيرة الدوري السوداني، بكل تأكيد سنحتاج لمساحات بمثل مساحة السودان لتحقيق ذلكم الهدف. وفريق الهلال الذي تلقى عدداً من الضربات الموجعة خلال فترة وجيزة، منها هزيمته المنكرة((defeat من نده التقليدي المريخ في الدوري السوداني بهدف هيثم طمبل، خاصة إذا ما علمنا أن اللاعب الذي أحرز هدف الفوز المريخي والمباراة الوحيد هو مهاجم الهلال السابق ونجم المريخ الحالي هيثم طمبل، الذي ترك الهلال في كبرياء وشمم(pride) واختار نده المريخ وسط ضجة إعلامية كبرى لايزال صداها يتردد في ساحات الكرة السودانية صاعقاً.. ويلعقه (الهلالاب) غصة في الحلق، بجانب تألق النجم الدولي الهلالي السابق المتوهج في الصفوف المريخية والمنتخب السوداني القدال مجاهد، الذي عض (الهلالاب) أصابع الندم على شطبه الارتجالي من قبل الإدارة الفاشلة، فضلاً عن فقدانهم نجمهم المحبوب علاء الدين البلدوزر، الذي اختار هو الآخر الانتماء للصفوة، بجانب خسارتهم لأكثر من50% من قوتهم الهجومية برحيل المهاجم النيجيري قودوين إلى فريق الأهلي السعودي، والذي كان يمثل قوة ضاربة في صفوف الفريق، يأتي ذلك مقروءاً مع تصدر المريخ للدوري السوداني بجدارة واتقان، وفقدان (الهلالاب) أي أمل في اللحاق بحصان المريخ المنفرد، فضلاً عن الاستقرار الإداري والطفرة الحضارية العمرانية والاقتصادية التي واكبت الأداء المريخي الراقي خلال المواسم الأخيرة، كل ذلك شيء والعلاقات المتردية لرئيس النادي صلاح إدريس مع العديد من أعضاء مجلس إدارة ناديه التي أفرزت العديد من السلبيات والقطيعة والجفاء، بل وفي كثير من الأحيان العداء المستحكم ونشر الغسيل، ماجعل الكثيرين من أعضاء مجلس الإدارة يغادرون النادي بغير رجعة، قبل أن تنفجر أزمة تنظيم قدامى لاعبي الهلال مع الأرباب، فمن بين أكثر من15 من أعضاء مجلس الإدارة لم يبق بالنادي سوى ما لا يزيد عن أصابع اليد الواحدة.. بينهم رئيس النادي، وهناك أزمة هلالية مستفحلة مع الاتحاد السوداني لكرة القدم لاتزال نيرانها مستعرة،تنبيء بانفجار قريب فتوقعوه .