No Author
هيبة يا النجمة
2009-05-11
صعق الاتحاد الإفريقي (الهلالاب) في كافة مشارق الأرض ومغاربها، ووضع حداً للجدل (البيزنطي) الدائر بين جماهير ناديي المريخ والهلال منذ أمد طويل حول زعامة قمة الكرة السودانية، عقب إعلانه قيادة مريخ الصفوة للمجموعة الأولى((A للبطولة الإفريقية الكبرى للأندية الأبطال، كما وضع ذات الاتحاد فريق الهلال في مكانه الطبيعي بالدرجة الثانية خلف المريخ في نفس المجموعة، وكان الاتحاد الإفريقي قد صنف الفريقين العربيين المريخ السوداني والنجم الساحلي التونسي على رأس قائمة مجموعتى دور المجموعات(الثمانية) لبطولة الأندية الإفريقية أبطال الدوري، ومن محاسن الصدف أن يحمل الفريقان مسمى (النجمة)، فالنجم الساحلي نجم وكوكب المريخ نجم، وبالرجوع إلى المعايير الفنية التي اعتمدها الاتحاد الإفريقي في تمييز الفريقين العربيين، نجد أنهما حققا عدة إنجازات كانت وراء قيادتهما موكب بطولة الكبار، فالفريقان حققا عدداً من البطولات الإفريقية واعتليا منصات التتويج، وحصدا الكؤوس، وتوشحا بالذهب في أكثر من محفل، بينما صنف ذات الاتحاد فريق الهلال وبقية الأندية الخمسة المتأهلة في المستويات الدنيا خلف المريخ والنجم الساحلي.. وهو دون شك مكانهم الطبيعي والحتمي، كيف لا فإن الهلال السوداني هو وصيف المريخ في كل البطولات السودانية للموسم الرياضي المنقضي، وهما بطولتا الدوري الممتاز وكأس السودان اللتان أحرزهما المريخ عقب فوزه على الهلال في النهائيين.. فضلاً عن ضربة سد مروي الثنائية الشهيرة، ولذا فإنه من نافلة العدل والإنصاف أن يكون الهلال دائماً خلف المريخ كوصيف ملتزم حامد وشاكر وليس العكس، فالاتحاد الإفريقي لم يأت بجديد سوى أنه وضع الأمور في نصابها الصحيح المعتدل، وعلى الهلالاب أن يحتفلوا بوصافتهم خلف الزعيم بدلاً من هذه المكابرة التي أودت بهم إلى (غياهب الجب).

النعمان وعبد المجيد
يتواجد بين ظهرانينا هذه الأيام الزميلان النعمان حسن أحمد رئيس تحرير صحيفة المشاهد السودانية والكاتب السابق بالجريدة الرياضية، وكذلك الزميل عبد المجيد عبد الرازق رئيس القسم الرياضي بجريدة الرأي العام السودانية، اللذان حلا بالعاصمة السعودية الرياض ضمن وفد اللجنة الأولمبية السودانية المشارك في اجتماعات اللجنة الأولمبية العربية التي عقدت مؤخراً بمدينة الرياض، حيث ظل الزميلان تحت حفاوة العديد من الأهل والزملاء والأصدقاء.