No Author
حصحص الحق
2009-12-06
بالرغم من فقدانه لأكثر من 50% من قوته التدميرية بغياب نجميه.. القائد فيصل العجب.. وقاهر الشباك الطوربيد هيثم طمبل.. طوال الدوري، قدم (زعيم الكرة السودانية) أغلى عيدية لجماهيره الوفية داخل وخاج السودان مع إشراقات عيد الأضحى المبارك، حيث قهر(الزعيم) جموع (الهلالاب) في كافة مشارق الأرض ومغاربها، حينما لقنهم (درساً قاسياً) في كرة القدم الحديثة وفنونها الرفيعة وإبداعاتها الراقية، كانت نهايته الهزيمة التاريخية المريرة كما(العلقم) في حلوق (الهلالاب)، والتي كانت أرض ملعب الخرطوم الرئيسي مسرحاً لها مساء الجمعة المباركة، حيث خرج (المريخاب)عقب المباراة في مواكب فرح هادرة طافت مختلف أرجاء (العاصمة المثلثة) ومدن السودان الكبرى وأريافه وبواديه، ابتهاجاً بهذا النصر التاريخي المؤزر الذي (شرح صدورهم شرحا)، بينما خيمت سحابة سوداء من(الحزن والكآبة)على ديار(الهلالاب)، الذين كانوا يمنون النفس بمماثلة إحدى(أرقام المريخ القياسية) بالفوز بالدوري(دون هزيمة)، إلا أنهم باتوا ليلة(عجفاء) يعضون أصابع الندم إثر(الهزيمة المنكرة)، ويندبون (حظهم العاثر) الذي أوقعهم أمام مرمى (مدفعية الزعيم)، الذي دك حصونهم بـصاروخ (كليتشي)عابر القارات (دكاً دكا)،حيث نصب(المسباركليتشي) نفسه هدافاً للدوري الممتاز السوداني برصيد(21)هدفاً، مقصياً هداف الهلال(ربيب ضربات الجزاء..مدثر كاريكا) نهائيا عن قائمة شرف الهداف، الأمرالذي أحال الكثيرين منهم إلى ردهات المستشفيات لتلقي العناية الطبية الفائقة (والطبابة) من هول الفاجعة.

إنجازات للتاريخ
الإنجازات والبطولات دوماً تأسر العقول وتسلب الألباب، فقد أسرت الإنجازات المريخية المعتبرة قلب الفنانة الجميلة (ندى القلعة)، فتغنت لمريخ البطولات برائعتها المعلومة(هيبة يا النجمة)، كما أنشد الشاعر الدكتورعمر محمود خالد: (نحن في المريخ إخوة.. نعشق النجم ونهوى)، وقال شاعر المريخ (الفحل) محمد عبد القادر كرف في عصمائه:(عشت يا مريخ موفور القيم.. ناهض العزة خفاق العلم .. خطوك الوثاب في ركب الأمم.. كجناح النسر يجتاح القمم).

تصنيف الكبار
صنف الاتحاد الدولي مؤخراً فريق المريخ الثاني بين الأندية العربية.. والإفريقية أيضاً، وحل المريخ في المركز(79) عالمياً، في حين تسمر(هؤلاء) عند المركز(147) خارج نطاق أندية المائة الكبار، ولكم أن تتصوروا حجم الفارق وبعد المسافة بين الصفوة و(أولئك).. حيث بلغ(68) مركزاً، كل هذه الإبداعات الفنية والأدبية والتحف المعمارية الحديثة خرجت إلى حيز الوجود، يدفعها تألق المريخاب على المستطيل الأخضر وثورة المنشآت الحضارية التي انتظمت موكب المريخ في برنامج هائل قدمه الرئيس المثالي جمال الوالي بحثيث الخطى.. ودائماً مريخ العجب يفعل العجب.