توزعت أندية الدرجة الممتازة لكرة القدم على الكرة الأرضية بين القارات، فأغلب الأندية أقامت معسكرات خارجية، وفضلت بعض الأندية أن تعسكر داخلياً ولكل إدارة نادٍ مبررات قرارها إما مادية أو نقص تجهيزات، لكن العامل المشترك الوحيد بين كل هذه الأندية في سبب إقامة معسكر للفريق بعيدا عن مدينة الفريق هو جمع اللاعبين في مكان وزمان واحد يمكن من خلالهما عدم إعطاء الفرصة لأي لاعب في التخلف عن التمارين بحجج ذات علاقة بالعامل الاجتماعي مثل التحجج بالظروف الأسرية والسهر بعيدا عن عيون الأجهزة الفنية والإدارية لعدم وصول أغلب اللاعبين أو ضعف إدراكهم لواجبات اللاعب المحترف ومع إدارات الأندية الحق في إقامة هذه المعسكرات.
وعلى الجانب الآخر نطرح السؤال إلى متى يظل اللاعب السعودي غير مدرك لواجباته؟ وإلى متى يهدر بعض اللاعبين موهبته في تجاوزات لا تخدم مسيرته كلاعب أو تحمل الأمانة الملقاة عليه من قبل ناديه وجماهير ناديه؟
أعتقد أن الإدارة تتحمل جزءا من فرض الاحتراف على اللاعب وأجزم أن إدارة الهلال قد سارت خطوات أكثر جدية نحو هذا السبيل.
إن مجرد التعاقد مع مدربين بحجم جيرتس كفيل بأن يجعل اللاعب أمام خيارين لا ثالث لهما أن يقوم بواجباته أو أن يجد نفسه خارج الفريق ولكل واحد ثمن يتمثل في محافظة اللاعب على مكانه ضمن الفريق أو يجد نفسه خارج الفريق تصفية حقوق وتسريح أو إعارة لفريق أقل درجة.
وأرجو أن تقف إدارات الأندية بقوة أمام استهتار بعض اللاعبين والتوقف عن غض النظر عمن يسمى بالنجم على حساب الفريق وجماهيره.. وسلامتكم.
وعلى الجانب الآخر نطرح السؤال إلى متى يظل اللاعب السعودي غير مدرك لواجباته؟ وإلى متى يهدر بعض اللاعبين موهبته في تجاوزات لا تخدم مسيرته كلاعب أو تحمل الأمانة الملقاة عليه من قبل ناديه وجماهير ناديه؟
أعتقد أن الإدارة تتحمل جزءا من فرض الاحتراف على اللاعب وأجزم أن إدارة الهلال قد سارت خطوات أكثر جدية نحو هذا السبيل.
إن مجرد التعاقد مع مدربين بحجم جيرتس كفيل بأن يجعل اللاعب أمام خيارين لا ثالث لهما أن يقوم بواجباته أو أن يجد نفسه خارج الفريق ولكل واحد ثمن يتمثل في محافظة اللاعب على مكانه ضمن الفريق أو يجد نفسه خارج الفريق تصفية حقوق وتسريح أو إعارة لفريق أقل درجة.
وأرجو أن تقف إدارات الأندية بقوة أمام استهتار بعض اللاعبين والتوقف عن غض النظر عمن يسمى بالنجم على حساب الفريق وجماهيره.. وسلامتكم.